تنفيذا لتوصيات المجلس النقابي الاقليمي المنعقد يوم 28دجنبر2014 عقد المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإنزكان ايت ملول، اجتماعا يوم الجمعة 9 يناير2015 تدارس خلاله المحطة المقبلة من المسلسل النضالي المسطر في اطار مواجهة الاختلالات والتجاوزات التي تعرفها نيابة وزارة التربية الوطنية بالإقليم، وكذا الرد على الحملة الانتقامية الترهيبية الحقيرة على مناضلي ومنخرطي الجامعة التي يشنها (المسؤول الأول) بالنيابة الذي مازال جاثما على أنفاس الشغيلة التعليمية رغم تجاوزه سن التقاعد.
وبعد مدارسة النقط المدرجة في جدول أعمال الاجتماع، خلص المكتب إلى ما يلي:
? استغرابه تجاهل مسؤولي الوزارة جهويا ومركزيا لما يقع بنيابة انزكان أيت ملول من فساد و ارتجال و سوء تدبير سبق ان فضحته النقابة في بياناتها منذ الموسم الفارط و اثارته الكثير من المنابر الإعلامية.
? تنديده واستنكاره للحملة الانتقامية الترهيبية المسعورة والجبانة التي يشنها النائب -المتقاعد- على مناضلي ومنخرطي النقابة في محاولة بئيسة لثنيهم عن القيام بواجبهم النضالي في فضح الفساد بالنيابة والدفاع عن حقوق الشغيلة المشروعة ضد تعسف الادارة.
? تنويهه بالتجاوب الكبير للشغيلة التعليمية الذي لقيته العريضة الاستنكارية ضد المذكرة النيابية الصادرة بهدف التضييق على الحق في الرخص المرضية.
? تجديد مطالبته الوزارة بفتح تحقيق حول الاختلالات التي تعرفها النيابة ومحاسبة المسؤولين عنها.
? تشبته بالاعتراض على التمديد للنائب -الذي بلغ سن التقاعد- للاستمرار في ممارسة مهامه إلى نهاية السنة الدراسية خاصة بعد أن أثبت فشله في تدبير الشأن التعليمي بالإقليم (مشكل توقيف النظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية، مشكل ثانوية عمر بن الخطاب بأيت ملول، استمرار التلاعب في التكليفات...).
? تنظيم وقفة احتجاجية أمام النيابة يخوضها أعضاء المكتب الإقليمي والمكتبين المحليين بالقليعة وتمسية اولاد دحو وأعضاء المجلس النقابي الإقليمي، وذلك يوم: الثلاثاء 20 يناير 2015 على الساعة 11:00 صباحا.
ويهيب المكتب بكافة نساء ورجال التعليم الذين تسمح ظروف عملهم بالحضور لدعم هذه الوقفة الاحتجاجية دفاعا عن الشغيلة التعليمية ضد التعسفات وصونا لحقوقها من التلاعبات.
ومـا ضاع حق وراءه طالب.
عن المكتب الإقليمي
المرجو النقر أسفله للتحميل:
