لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الأحد 18 نوفمبر 2018 م // 10 شهر ربيع الأول 1440 هـ »

مزيدا من التفاصيل

تنظيم عمرة العطلة البينية الثانية

تعلن مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع تيزنيت جريا على عادتها تنظيم عمرة خلال العطلة البينية الثانية، من 31...

مذكرات مباراة الدخول إلى مسلك

مذكرات مباراة الدخول إلى مسلك تكوين المفتشين- دورة نونبر 2018...

​مذكرة رقم 18-148 بتاريخ 24

​مذكرة رقم 18-148 بتاريخ 24 أكتوبر 2018 في شأن الحركات الانتقالية التعليمية لسنة 2019...

*****
 
تربويات TV

مجموعة مدارس المسيرة الخضراء بإثنين أداي تنخرط في أسبوع البرمجة الإفريقي 2018‎


القراءة المقطعية: من المقاطع الصوتية إلى الكلمات ثم الجمل وصولا إلى كتابة النص


معلمي يا رائدي يا نائبا عن والدي


في محاولة لخلق فضاء تربوي يليق بالناشئة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

لسان الحال
 
تـرقيات

الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018


الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

انزكان: تقييم حصيلة السنة الماضية وتحديد الحاجيات الآنية موضوع لقاء تكويني لفائدة أساتذة الاجتماعيات المتعاقدين بالمديرية الإقليمية انزكان أيت ملول


اجتماع تنسيقي حول تنزيل التوقيت المدرسي الجديد بمقر عمالة مقاطعات الدارالبيضاء انفا


المديرة الإقليمية للوزارة بعمالة مقاطعة عين الشق تترأس اجتماعا تنسيقيا حول تنزيل التوقيت المدرسي الجديد


وفد مشروع « Une carrière pour elle » في زيارة لاحدى خريجاته بمقر عملها بمجموعة مدارس سيدي عيسى بجماعة تارسواط

 
أنشطة الأكاديميات

بأكاديمية جهة الشرق يوم دراسي حول برنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي بجهة الشرق


توقيع اتفاقية شراكة لإعطاء الانطلاقة الرسمية لـ مركز الفرصة الثانية-الجيل الجديد 18 نونبر بمدينة صفر‎


بلاغ صحفي في شأن صيغة التوقيت المدرسي الجديد المعتمد بمؤسسات التعليم الثانوي بسلكيه بجهة سوس ماسة


في اجتماع مع رؤساء وممثلي اللجان الدائمة للمجلس الإداري:التداول بشأن آليات تطوير وتجويد الأداء التربوي بجهة كلميم واد نون

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 25 يناير 2015 الساعة 23:38

الخطأ ودوره في التعلم




من الملاحظ أن ابرز الظواهر الأكثر انتشارا في منظومتنا التربوية، و في مدارسنا اليوم، تتجلى في الطريقة التي يتعامل بها الكثير من المربين والمربيات مع الخطأ المرتكب من طرف المتعلمين أثناء  الممارسة التعليمية التعلمية، حيث أن الخطأ ما زال يعد عنصرا مشوشا، وارتكابه يشكل مصدر إزعاج للمتعلم و الأستاذ عل حد سواء.  فشيـــوع ا لأخطاء بين المتعلمين ، لازال يعتبر دليلا على قلة التحصيل و ضعف الإدراك لدى المتعلمين، بل أصبح الجميع يعمل جاهدا على إقصاء الخطإ و عدم السماح بظهوره في إنتاجات المتعلمين.

فهل يحق لنا أن نعتبر الخطأ إجراء غير مسموح به بين المتعلمين؟ أم من الضروري اعتباره حقا إنسانيا و طبيعيا؟ بل ألا يجب استثمار أخطاء المتعلمين، والانطلاق منها لصياغة الوضعيات التعلمية؟

في البداية لابد من الإشارة إلى أن مفهوم الخطإ، يصعب تعريفه، نظرا لنسبيته و تباين دلالاته من ثقافة إلى أخرى، بحيث أن ما يعتبره البعض خطأ يعتبره الآخرون صحيحا، و العكس صحيح. لكن، يمكن الإشارة في هذا الصدد إلى أن الخطأ من منطلق بيداغوجي هو عجز المتعلم  أو قصوره في إدراك المعلومات بشكل صحيح مما يجعله يقدم معلومات أو إنجازات لا تنسجم مع المنتوج المنتظر.

إن الخطأ من منظور البيداغوجيات التقليدية، سلوك غير مسموح به، لأنه يكشف عن خلل في إدراك المتعلم و استيعابه للمعلومات والتعليمات المقدمة له أثناء الدرس، ومن هنا فتدخل الأستاذ واجب لمحو آثار الخطإ، بل في كثير من الأحيان عدم التسامح مع المتعلم ومعاقبته على ارتكابه،  و بالتالي التفكير في طرائق تمكن من  مسح الخطإ وعدم ظهوره مرة أخرى. و فيما يلي خطاطة لتوضيح ذلك:

 

المرجو النقر أسفله للتحميل: 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- أهم أسباب فشل التعليم في المغرب

الدكتور أحمد بن المبارك أبوالفاسم

أهم أسباب فشل التعليم في المغرب:
لانعرف أمة في العالم لديهاإمكانيات متاحة،ولهاحضارة متقدمة عريقة، ومن أبنائها أفذاذ من رجالات العلم والمعرفة،يقام لهم في التاريخ،ورغم ذلك كله،تعاني تخلفا عميقا، وفشلا ذريعا ، في أهم عناصر وجودها الحيوية ، ألا وهو التعليم ، إلا المغرب وحده . ومن أهم أسباب ذلك ، في اعتبارنا المتواضع :
أولا: إن التعليم في المغرب ليس له أي مبدإ وطني قويم يحتكم إليه القائمون عليه، ويكبح جماح المتلاعبين به ،من حكومات وأحزاب. ومن المعلوم أن أي أمر ذي بال لا يقوم على مبدإ أو مبادئ محترمة ،بل مقدسة،تضبطه وتوجهه ، وتصونه من عبث العابثين، معرض للفشل والزوال،طال به الزمن أو قصر.
ثانيا:ولذلك استمرعبث الأحزاب السياسية المتعاقبة على الحكومة المغرية ،منذ الاستقلال، استمرعبثهم ،جميعا،بالتعليم الوطني،إذ كل وزير حزبي أسندت إليه مهمة التعليم يبدأ، أول ما يبدأ،عمله بالارتجال،والتخريب،وزعزعة ما وجده قائما،وإفساد ما وجده صالحا،بادعاء أن من سبقه غير محسن،وأن حزبه هو ،وحده،هوالماهر في استراتيجيات الإصلاح .
ثالثا:إسناد وزارة التعليم بصفة أخص – إلى أناس “ تيكنو قراطيين ” من رجال الأعمال المقاولين ،ذوي المصالح الشخصية ، الذين لا علاقة لهم بالتربية والتعليم ، ولا بالعلم في أحسن أحوالهم ، فيوجهون مصالح التعليم وجهة مصالح مقاولاتهم ، و صفقاتهم المربحة على وجه السرعة،ليُتخَموا أموالا،وتمتلئ أبناكهم من ميزانية الدولة،قبل نهاية مسئوليتهم فيخلف كل واحد منهم وراءه جرحا لايندمل،وعثواًلايمكن محاربته.
رابعا:افتقار المسئولين عن وزارة التعليم إلى المواطنة الصادقة،والإخلاص للوطن : ولذا نجد التعليم مرتعا لكل فساد،ومجالا لأنواع الفوضى ، والارتجال والاستهتار بشؤون الأمة وحقوق أبناء الشعب في التربية الصحيحة ، والتعليم الأفيد ، بينما يوجهون أبناءهم إلى المدارس الفرنكفونية والأنكلوسوكسونية،على حساب الدولة والمال العام ،ليرثوا مقاعدهم في الحكم ،وفي مصالح الأمة،ولاسيما الحيوية الكبرى منها. خامسا: ونتيجة للسبب الرابع :جعل كل من تعاقب على الحكومة المغربية،منذ السبعينيات، الماضية ، التعليم الوطني حقل التجارب ، تعبث فيه المنظمات الدولية ، والأيادي الأجنبية، الطاهرة منهاوالخفية،مقابل الصفقات،والإعانات،والمجاملات السياسية،والمصالح الذاتية، فمنذ السبعينات ، من القرن الماضي ، لم يعرف التعليم المغربي إصلاحا وطنيا محضا،ولا برامجا من وضع المغاربة،ولا أهدافا استراتيجيا تتمثل فيها مصلحة أبناء الشعب المغربي ولو بنسبة ضئيلة لا تكاد تذكر .
سادسا:إرهاق التلميذ المغربي باللغات الأجنبية ،منذ الروض ، وبأطنان من الورق تَفرِض عليه ببرامج أجنبية مستهلكة ومتجاوزة، بل ميتة،ومع ذلك تفرض على التلميذ المغربي المسكين، من الروض إلى آخر مرحلة تعليمية. وهذه البرامج،ومايلصق بها ويسقط عليها من مناهج عقيمة ،لا تمت إلى المجتمع المغربي بأدنى صلة، بل هي منبوذة ومتجاوزة حتى من قِبَل من صنعوها أصلا،كفرنسا،التي أصبحت اليوم عالة على غيرها… والطامة الكبرى في هذه المقررات ومناهجها الميتة،فرض تنوعها المزعوم، حتى لم يبق إلا كل يخصص لكل أسرة مقرر ومنهج تنفرد بهما ، بعد فرضهما عليها ، بادعاء التنوع والتمايز، مما يؤكد أن المهم هو الصفقات المربحة ، مع تجار الورق ، وأصحاب المطابع الفرنسية ، والمغربية ، ولا يهم من وراء ذلك شيء آخر .
سابعا :المهزلة الكبرى المسماة بسوق الشغل ، وهذه المهزلة الشنيعة هي أسوأ ما عرفه لتعليمنا الوطني ، فقد جعلت من التعليم بأصنافه،ومستوياته: ”موقفا”، (باللهجةالمغربية )، لجلب العمال ،تحت الطلب، وجعلت التعليم،الذي هو روح الأمة،مجرد مصنع ينتج العمال، وفق حاجة سوق الشغل ،ويطفئ شعلة العلم في المدرسة والجامعة، ويلغي هدفه الأسمى، وقيمته المثلى،ودوره في رقي الحضارة البشرية.
ثامنا : اعتبار التعليم عند المسئولين عليه : قطاعا غير منتج ، وهذا من أغرب الغرائب، ومن أعجب العجاب نوغ شاع وذاع:"في المغرب لا تستغرب ". أليس التعليم، هو وحده المعول عليه في تكوين الرأس المالي البشري النموذجي والمنتج؟
هل يعقل أتوجد هناك سياسة بدون تعليم – أيمكن تنظيم وتسيير الاقتصاد المزدهر بدون تعليم ؟ هل عرف العالم صناعات،ومختبرات ومكتشفات ،ومخترعات ،لدى أمة من الأمم، بدون تعليم . أهذه الجيوش من الأساتذة ، والأطباء ، والمهندسين ،  ( في كل ميدان ) ... تصنعهم الدولة المغربية من العجين ، أم يصنعهم التعليم؟ وبالجملة : هل بإمكان أمة من الأمم أن تنتج أدنى انتاج بلا تعليم؟ فبالله عليكم يا من يعتبرون التعليم غير منتج ماذا تعنون بالإنتاج ؟وهل تعرفون انتاجا يتدفق من تلقاء نفسه،بلا وسائل؟ وهل لديكم وسائل أولى وأهم قبل التعليم ؟ لا يحتاج أحد إلى أجوبتكم،فوفروهاٍ لأنفسكم،ولمن خلقه الله غبيا،ومن يقول معكم :"التعليم غير منتج". تلكم هي الأسباب الرئيسية لفشل تعليمنا ،ولاستمراره في التردي إلى الحضيض سواء في المدرسة أو الجامعة ، وعنها نتجت أسباب أخرى خطيرة جدا،نذكر منه: 1 انهيار القيم الضابطة لحياة الإنسان الفردية والجماعية ، منها الدين القيم المبني على العقيدة الصحيحة، والإيمان القويم ، فكتبنا المدرسية مجردة من المبادئ التربوية الربانية التي تربي على الفطرة ،وتهذب الغريزة وتكبح من عنفوان المراهقة، وتهدي إلى الفضائل المثلى ، ومكارم الأخلاق ، وترشد النشء إلى معرفة ربه وإلى الإيمان اليقيني به ،وبكتبه ورسله،وبمصيره،وبمسئوليته في الكون.وقد أقيم مقام التربية الربانية،في كتبنا المدرسية ومقرراتنا المدنسة، روايات عاهرة، ونظريات إلحادية ، ودعوات علمانية مجانية ،وأفكار جهنمية تدعو إلى تفكيك وحدة الأسرة،وصرم عرى صلات الأرحام ، وتحث على الوقاحة، بزعم ضرورة الصراحة، وعلى التمرد والعصيان،وجميع أنواع الانزياح السلوكي المشين والمهين، باسم الحرية، وقوة الشخصية ، فنتج عن ذلك عقوق الآباء والأمهات ،وإهانات المدرسين والمربين، وممارسة البغاء العلني،وتحرش الفتيان بالفتيات،والفتيات بالفتيان، في الفصول الدراسية،والساحات المدرسية، والشوارع ...وكل ذلك باسم التربية الجنسية، والحرية الشخصية ، ومسايرة العصر، وتطورالحياة. ويبارك هذه المخازي،التي يندى لها جبين الشيطان ، ويتبرأ منها ، يبلركها جميع النقابات ، والمنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان ، وكرامته ، ورعاية الشباب وتربيته ، بمفاهيم مغلوطة ، وأوهام شيطانية مغرضة ومقصودة . 2 إن معظم الأسر المغربية ليس بريئا من أدوار طلائعية في فساد تربيتنا وتعليمنا ، بل لكثيرمن الأسر إلامن رحم رك إسهام وافر في فشل هذه المعمعة ،التي خسرتها الأمة ، وذلكم أن التربية المثلى تبدأ من البيت أولا ، قبل الشارع والمدرسة ، ولكن معظم البيوت إما جاهلة بمسئوليتها التربوية،وإما غافلة ومقصرة عن أداء واجبها التربوي نحوأبنائها،
فاتكلت الأسرعلى المدرسة وحدها،وحملتها مالا يمكن أن تتحمله من المسئوليات. 2 المجتمع المدني المغربي ،من جمعيات ، وهيئات تربوية،وصحية،ومنظمات حقوقية ، وإنسانية ، ومؤسسات اجتماعية ،وعلمية ، وثقافية ، ورياضية ، ومؤسسات أمن الدولة، ومنتخبو الأمة...على كل هذه الجهات نصيب من المسئولية في فشل تعليمنا وتربيتنا ،لأن أدنى خلل في هذه الجهات،أو تقصير منها ينعكس مباشرة على التربية والتعليم . وما أكثر خلل هذه الجهات، وتغافلها وتقصيرها،إزاء النشء ، وإهمالها لشئون التربية والتعليم، كل في حدود اختصاصه . 3 فما شأن رجال ونساء التربية والتعليم،في هذا الفشل الخطير؟ المشتغلون بالتربية والتعليم في جميع مستوياته ، أربع فئات،ولا خامس لها كما أرى: الفئة الأولى :عاملون مخلصون ،لدينهم ولربهم ووطنهم،يؤدون واجبهم اليومي،حريصين أشد الحرص على الإفادة العلمية الصحيحة، والتربية القويمة المثلى،أينما حلوا وارتحلوا. وكلهم علماء مقتدرون في تخصصاتهم ،وخبراء ناجحون في مهامهم التعليمية والتربوية. ولكن قليل ماهم في هذا الزمن الرديء أهله إلا من هداه الله إلى الخير وسدد خطاه . ومعظم هذ الفئة الآن ، متقاعدون ،أو على وشك التقاعد . الفئة الثانية : "الإديولوجيون" والمتطرفون المنحرفون، و" الديماغوجيون " المخرفون، الذين لا يسعون ، كلهم ، إلا إلى مصالحهم المادية ، وأهوائهم الآنية ، و بعضهم لا يهمهم إلاغرائزهم البهيمية، وهم ، جميعا ، لا يراعون في أبناء هذه الأمة إلا ولا ذمة ، ويسعون في الأرض التربوية والتعليمية،تضليلا وفسادا، ويغرسون في نفوس النشء جهلا وعداوة وبغضاء ،وانحرافا سلوكيا تتأذى منه الأمة. الفئة الثالثة :الباحثون عن أرزاقهم اليومية،وهذه الفئة،حقا،لا يهمها إلا الوظيفة،وتسجيل حضورها اليومي، باسم أداء الواجب،وهم عن أداء الواجب أبعد ما يكونون ، وبذلك يضيع النشء بين الفئتين الأخيرتين ، وهما الأغلبية الساحقة ، في ساحة التربية والتعليم ، رغم جهود الفئة الأولى وبلائها الحسن،غير أن التعليم الجامعي خاصة أشد فسادا وخطرا،حيث لا رقيب ، ولا حسيب ، إلا الله عز وجل. الفئة الرابعة : وهي حصيلة الفئتين الأخيرتين ، وإنما أفردنا ها بالذكر ، لشدة خطورتها ، ولاستفحال أمرها ، وهي الفئة الفارغة من العلم ، رغم الشهادات ، والفارغة من التربية، رغم التكوين،هذه الفئة ، لا تعرف للكتاب أسما ، ولا معنى ولا مدلولا ، تقضي أوقاتها في القسم في الخرافات والخزعبلات ،وتشتكي من تعدد المستويات،ومن التصحيح ،ومن اللغة العربية،بصفة أخص.وهذه الفئة أشباه الأميين،يقضون أوقاتهم في المقاهي،و"السمسرة" ويعتبرون الحديث عن العلم والبحث العلمي تخلفا ، ومضيعة للوقت . و هذه الفئة تمد من التعليم الابتدائي إلى التعليم العالي. 4 نصل إلى أهم حصيلة مما تقدم،وهو التلميذ،الذي ما ندن إلا حوله، في كل ما قد منا: التلميذ المغربي،والطالب المغربي،يا لله يا لله،ولا حول ولا قوة إلا بالله جثث تغدو وتروح، فتملأ الشوارع ولأزقة ،صباحا ومساء ، ذاهبة أو آيبة إلى المدرسة والجامعة ، أو منهما، بدون هدف محدد، و لا رغبة أكيدة وملحة ، إلا القلة القلية ،منهم . وتجمع بين معظم هذه الجثث الهامدة أرواحها ، المتحركة أجسامها ، صفات ، وهي لب فشل التربية والتعليم في بلدنا المغرب،وهي قمة الانزياح الحداثي التخريبي:
أولا:التدخين علانية، مطبقين البرنامج الفركفوني: "بلاجرج"،ليس في التخين ،فحسب، بل في انزياحاتهم الحداثية اللائكية. ثانيا الرفقة ، مثنى ، مثنى : كل ذكر مع أنثى ، في الشارع ، والأماكن العامة ، والساحات المدرسية ، وعلى مقاعد الدراسة ، لأن تربيتنا في الإعلام ، وفي " الثقافة الحداثية " ، وفي كل إبداع حداثي دعوات صريحة إلى التربية على الجنس ،تطبيقا للبرنامج الماسوني الرائد: " بدون حرج ". ثالثا:الإجماع من قبل هذه الفئة ، وهي الأغلبية الساحقة،على أن الدراسة لافائدة منها،في غياب الوظائف المباشرة.ولذلك لم يعد أي معنى لطالب العلم ،وهذا ما يعني أن طالب العلم من هذا النوع من البشر، مرغم على الحضور المنتظم في المؤسسات التعليمية، مما جعله حاقدا على المؤسسات التعليمية ، وعلى المربين ، والمدرسين ، ومنتقما بشتى الوسائل ، كالسب والشتم، والضرب،والتخريب في مرافق المؤسسات ، وأدواتها المختلفة،من مقاعد وأبواب،وكل تمتد إليه يده. رابعا:وفي خضم هذه المعمعة من السلوك المشين يترعرع ما هو أشد خطرا على المجتمع برمته،ألا وهو انتشارالمخدرات ،من كل نوع وصنف،في صفوف المتعلمين،داخل الفصول الدراسية ،وخارجها ، أما في الشوارع والأزقة والدروب والحدائق ، والمقاهي ... فأحوال لا تخفى ، حتى عن البلهاء . وكل هذا يحدث علانية ، و " على عينك أبن عدي " ، وأمن الدولة صم بكم عمي . خامسا:يحدث كل هذا،وأكثر منه، ولكن الوزارة الوصية ، تصدر المذكرات الآمرة الناهية، تباعا: يمنع منعا كليا: إخراج المعلم من الفصل عقوبته البدنية أو المعنوية، كالتوبيخ أو الصفر – فصله عن الدراسة بقرار لمجلس التربوي – يجب قبول المفصولين،إن طلبوا إعادة " التمدرس"، مهما كانت الظروف . لا يعتبر اكتظاظا في الفصل ، إلا أكثر من45 متعلما. سادسا:لا نحتاج أن نذكر هنا، نقط الفروض و الامتحانا ت،التي ينال منها أكسل المتعلمين ما لايناله أحسن المجتهدين،وذلك بالغش الخفي ألذي يسخرله آخر ماجدفي سوق التقنيات الذكية.أوبالغش العلني المصحوب بالعنف وأنواع التهديد. هذاغيض من فيض حول فشل تعليمنا في جميع مراحله،ووراء ذلك كله أسرار أخرىخفية لا يعلمها إلا الماسونية الدولية،التي تسعى لتخريب العالم ، وفي ظلها صندوق النقد لدولي الذي يتظاهر بالمساعدات القرضية،ويبط من وراء ذلك السعي إلى تفقير الأمم وتجويعها . والفركوفية ، التي تسعى لمسخ هويا ت الشعوب والهيمنة عليها،فكريا واقتصاديا ولغة... وإلى ابتزاز خيراتها،وطمس معالم حضاراتها. يجري ذلك كله في عقر دارنا ،ونحن عنه غافلون ولخدمة أهدافه ساعون، ونعلن مع ذلك مطمئنين ومطمئنين شعوبنا الجاهلة : " العام زين ، ونحن بخير" .

في 29 يناير 2015 الساعة 09 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مقال جدير بالقراءة

انيس


مقال جدير بالقراءة، و جدير بالبحث في بعض التفاصيل الدقيقة و التي من شأنها أن ترقى بعملية الكتابة الابداعية .
ومن أدبيات المساهمة في النقاش الراقي لتطوير الشأن التربوي ارتينا و من باب المسؤولية التاريخية إبداء بعض الملاحظات التالية :
 القصور الواضح في تحديد ماهية الخطأ .
 المعجم المرتبط بالخطأ يقتضي استحضار المفاهيم المجاورة له كالغلط و التمثل
 العجز عن تأصيل الدواعي التربوية و الابستيمية المتحكمة في البيداغوجيا التقليدية و المعاصرة
 بناء وضعيات تعلمية استنادا الى بيداغوجيا الخطأ تصور استراتيجي يقتضي طرح نماذج تطبيقية و في هذا السياق نحيل السيد الأستاذ المفتش إلى مشروع E1P5 لكون الطرح النظري و الموغل في التصورات التجريدية لا يستقيم حاله الابستيمي إلا انطلاقا من النماذج التطبيقية التي تعززه و هذا ما يفتقر إليه مقال صاحبنا .
 اختزال الخطأ في الآلية البيداغوجية و التربوية بين الزمن الماضي الكلاسيكي و المعاصر يشوبه نوع من التمركز حول التصور الأحادي هذه الأحادية اغفلت بقصد أو غيره الدور الريادي الذي تلعبه التمثلات المتمركزة في اللاشعور في صنع الخطأ.
 المقال و هندسة بنائه تتسم بنوع من العشوائية و ذلك واضح من خلال الحديث عن التصور التقليدي و المعاصر للخطأ دون الربط المنطقي و التسلسل المنهجي مع الفقرات المرتبطة بأنواع الأخطاء و طبيعة العلاقة التي تربط الأنواع بالأبعاد الثلاثية
 مقال تعمد صاحبه تغييب المصادر و المراجع و الإحالات المبينة لعملية التوثيق كأن المقال صنع ذاتي لا محل للدليل البيداغوجي فيه و اللاتوثيق في زمن التأريخ البيداغوجي يعتبر مدخلا أساسيا من مداخل المنهاج التربوي و خطأ تربويا ينبغي معالجته قبل معالجة عنوان صاحب المقال .
في انتظار ابداع اخــــــــــر.
موثق بمصادر و مراجع تعترف بالاخر


في 29 يناير 2016 الساعة 26 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- رد على المقال دور الخطأ

انيس


مقال جدير بالقراءة، و جدير بالبحث في بعض التفاصيل الدقيقة و التي من شأنها أن ترقى بعملية الكتابة الابداعية .
ومن أدبيات المساهمة في النقاش الراقي لتطوير الشأن التربوي ارتينا و من باب المسؤولية التاريخية إبداء بعض الملاحظات التالية :
 القصور الواضح في تحديد ماهية الخطأ .
 المعجم المرتبط بالخطأ يقتضي استحضار المفاهيم المجاورة له كالغلط و التمثل
 العجز عن تأصيل الدواعي التربوية و الابستيمية المتحكمة في البيداغوجيا التقليدية و المعاصرة
 بناء وضعيات تعلمية استنادا الى بيداغوجيا الخطأ تصور استراتيجي يقتضي طرح نماذج تطبيقية و في هذا السياق نحيل السيد الأستاذ المفتش إلى مشروع E1P5 لكون الطرح النظري و الموغل في التصورات التجريدية لا يستقيم حاله الابستيمي إلا انطلاقا من النماذج التطبيقية التي تعززه و هذا ما يفتقر إليه مقال صاحبنا .
 اختزال الخطأ في الآلية البيداغوجية و التربوية بين الزمن الماضي الكلاسيكي و المعاصر يشوبه نوع من التمركز حول التصور الأحادي هذه الأحادية اغفلت بقصد أو غيره الدور الريادي الذي تلعبه التمثلات المتمركزة في اللاشعور في صنع الخطأ.
 المقال و هندسة بنائه تتسم بنوع من العشوائية و ذلك واضح من خلال الحديث عن التصور التقليدي و المعاصر للخطأ دون الربط المنطقي و التسلسل المنهجي مع الفقرات المرتبطة بأنواع الأخطاء و طبيعة العلاقة التي تربط الأنواع بالأبعاد الثلاثية
 مقال تعمد صاحبه تغييب المصادر و المراجع و الإحالات المبينة لعملية التوثيق كأن المقال صنع ذاتي لا محل للدليل البيداغوجي فيه و اللاتوثيق في زمن التأريخ البيداغوجي يعتبر مدخلا أساسيا من مداخل المنهاج التربوي و خطأ تربويا ينبغي معالجته قبل معالجة عنوان صاحب المقال .
في انتظار ابداع اخــــــــــر.
موثق بمصادر و مراجع تعترف بالاخر

في 30 يناير 2016 الساعة 22 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- رد على مقال دور الخطأ في التعلم

حميد

. l'article intitulé :le rôle de l'erreur dans l'apprentissage est un article méritant est une importance particulière nous remercions notre maitre inspecteur pour le partage ,cependant nous tenons à mentionner les remarques suivantes :
la définition pédagogique de l'erreur : C'est un état de connaissance insuffisantes , qui est du à la mal compréhension , ou un disfonctionnement dans le processus d'apprentissage,ces connaissances qui ont été  (à court terme ) des réalités propres et fixes selon l'apprenant mais actuellement inconvenable à la résolution de la situation.
sur le plan pédagogique l'erreur représente un état de trouble et de perpléxité chez l'apprenant lors de la collision entre les préacquis et les acquis qui se défendent.

في 07 فبراير 2016 الساعة 07 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 
القائمة
 
مواعيد

''البحث العلمي: رافعة أساسية لتنمية معارف مُدرسي العلوم'' موضوع ندوة علمية وطنية ينظمها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس


مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت تنظم رحلة ترفيهية لفائدة التلاميذ يوم 28 أكتوبر2018‎


مركز أكلو للبحث والتوثيق بإقليم تيزنيت ينظم غضون الأسابيع القادمة دورة تكوينية ثانية حول قضايا منهجية في البحث العلمي


المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بمكناس ينظم دورة تكوينية للمقبلين على امتحانات الكفاءة المهنية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

رَبِيعُ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ، يُشْعَلُ مِنْ سُوس الْعِزَّةِ !


العودة إلى تدريس العلوم بالفرنسية .. تصحيح مسار أم انتكاسة جديدة؟


وأد المراكز الجهوية لمهن التربيىة والتكوين‎


أحبك معلمي رغم العصا وأحبك مدرستي رغم الشقاء


باحة تفكير: خلطة ملونات الظلام


اللغة الإسبانية ووضعها الاعتباري بالمؤسسات التعليمية


''مُقَاطَعَةُ الْبَرِيدِ'' فِي التَّصْعِيدِ الْجَدِيدِ لِهَيْئَةِ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ!

 
حوارات

حوار مع الأستاذ زهير قاسيمي حول تجربته الأدبية في الكتابة للطفل ''من يكتب للطفل يجب أن يكون طفلا..''


حوار مع الأستاذ والشاعر عبد الكريم شياحني: أن تكون أستاذا وشاعرا..


أربعة أسئلة إلى السيد مدير الموارد البشرية وتكوين الأطر بوزارة التربية الوطنية الأستاذ محمد بنزرهوني حول موضوع التعاقد

 
قراءة في كتاب

''إشكالات تنزيل القيم في المدرسة المغربية'' عنوان كتاب جديد للمركز الدولي للأبحاث والدراسات العربية


التجريب في رواية ''تيغالين '' لياسين كني

 
موقع صديق
موقع دفاتر نت
 
خدمات