بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، يتشرف فريق تربويات بأن يتقدم إلى كافة نساء ورجال التعليم، وإلى عموم الفاعلين التربويين والإداريين، بأحر التهاني وأطيب المتمنيات، راجين من الله العلي القدير أن يجعلها سنة مباركة، حافلة بالصحة والعافية، والطمأنينة والهناء، ومليئة بالإنجازات المهنية والتربوية.
إن هذا الموعد التاريخي، الذي يُجسد عمق الهوية الثقافية المغربية وتعدد روافدها، يشكل مناسبة متجددة لاستحضار قيم الأصالة والتنوع والانتماء، ولتجديد العهد مع رسالة التربية والتكوين، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وإذ نغتنم هذه المناسبة المجيدة، فإننا نُعبر عن اعتزازنا الكبير بأسرة التعليم، ونُجدد الدعاء بأن يُوفقها الله في أداء رسالتها النبيلة، وأن يُكلل جهودها بالنجاح والتقدير، وأن يُحقق لها ما تصبو إليه من كرامة مهنية، وظروف عمل لائقة، ومكانة مجتمعية تليق بعظمة دورها.
كما نسأل الله أن يُديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار، وأن يُبارك خطواته نحو التنمية والازدهار، وأن يجعل من الثقافة الأمازيغية، إلى جانب باقي مكونات الهوية الوطنية، مصدرًا للإشعاع والتلاحم والوحدة.
وكل عام وأسرة التربية والتكوين في بلدنا الحبيب بألف خير، وسنة أمازيغية سعيدة للجميع.