لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 15 يوليو 2026 م // 29 محرم 1448 هـ »

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 12 فبراير 2016 الساعة 09:45

القراءة في زمن التصحر المعرفي




ذ لحسن أفيا مدرسة
 مدرسة 9 أبريل الريش
                                 

وسط ساحتها كان وعد الميعاد بلقاء الموسم الجديد الذي لايزال يحمل هويته القديمة المسنة و التي تحتفظ بتجاعيد تؤرخ لزمن السواد زمن القراءة و موت القراء زمن الحركة و شلل المحركين منتصبا في عليائه باسقا في عنفوانه شامخا بألوانه الزاهية الحمراء و نجمته الخضراء ظل يرفرف فوق رؤوس شديدة السواد محاولا إيقاظ وهج موقد شرارته الحمراء ترجئ ميلادها الى السنوات الخمس العشرة المقبلة

 في صفوف منتظمة و رؤوس متراصة و خطوات متسارعة هم الجميع لصعود سلم مدرسة النجاح ، أدراجه و شدة وطئ الأقدام تنبعث منها سنفونية تمتزج عبر ألحانها أغنية فرح اللقاء بالمستقبل السراب ، فرح مقابلة سبورة لم يكن لإختيار لونها الأسود من لدن خبراء الألوان إلا لتصبح شاهدة على رؤوس سوداء تعاني ألم التصحر و صعوبة الامتصاص المعرفي و الاجتفاف الدماغي...اختل النظام و عمت الفوضى أرجاء القسم لاشتداد التسابق على المقاعد الأمامية لأن الظفر بها يعطي انطباعا جيدا حول الرغبة في الاجتهاد و الاقتراب ما أمكن من مصدر الصوت و الصورة و المعلومة ، وسط هذه الضوضاء العارمة و خلف ستار النقع ظهر صاحب الهوية الجديدة و الوظيفة المغيرة صاحب الإرشاد و الترشيد و التوجيه و الوسيط ليعلن للجميع أنه الناطق و لا ناطق بعد نطقه ، إنه المعاقب و لا بكاء بعد ضربه ، هو الملزم للواجب و لا عذر لمن تخلى أو ألقى معاذيره ,                                                                                
  بخطى متثاقلة أثقلتها سنين الانتقال بين المجموعات المدرسية ، و أعين جاحظة أتعبتها التحضيرات لعدة مستويات و سنوات ، وبطن منتفخة تتصدر واجهته الأمامية لتفسد عليه طابعه المعماري ، إنها رمز البناء العشوائي في زمن النظام الغذائي العالمي . سار المعلم بين دروب القسم وأزقته الضيقة متأملا هذه الثنائيات المتراصة على مقاعد ظاهرها خشب و باطنها حديد، على طول مساحتها تبرع الثنائيات في تحويل ألواحها الخشبية الى معامل تربوية تحتضن أروقتها نقوشا و رسومات عصامية تحتاج الى علماء الآثارلفك ألغازها و إلى فقهاء السحر لحل طلاسيمها  لم يكن لهذا الصمت الجنائزي و السكون الجليدي أن يدوم طويلا إذ سرعان ما تكسرت طقوسه الخرساء بطرقات خفيفة و متوالية تربت ظهر باب مسن ينتظر بدوره أن ينعم ببطاقة "راميد"عسى كشوفات دقيقة تنجح في ترميم ما أفسدته ضربات الاستعجال و طرقات الاستصلاح .
          في إحدى المقاعد الخلفية تمكن حمادي من أن يجد لجسمه الضعيف و قامته القصيرة موقعا استراتجيا يرصد من خلاله حركات المد و الجزر التي تتناوب على أمواج وهدير بحر القسم . ظل لبوس الصمت ملازما لمختلف حركات عينيه و القابعتين وراء أعمدة الأهذاب تسترق النظر خارقة قانون حضر التجوال معلنة نهاية رحلة الإنتظار و بداية موسم الأسفار . حتى يؤمن حمادي لنفسه إقامة أكثر مضيافية ، و استقرارا اشد أمنا و حتى يتمكن من العيش في عالمه الخاص بعيدا عن كل أشكال التوتر و ما يفسد عليه نعمة الاستقرار استهل تواجده الأولي بمناوشات خفيفة مع جاره حول الحدود الخاصة بهما ، سرعان ما انتهت بتدخل صاحب القبعة الزرقاء ليرسم و بقلم أحمر جاف الحاجز الفاصل بين الجارين العدوين إلا أن المعاهدة المبرمة ما فتئت أن تداعت أسسها و انهارت مقوماتها لكون حمادي يجد لذة عارمة في تطبيق بنود السياسة ( الفيكوتسكية) عبر ممارسة الصراع السوسيو عدواني . و أمام اختلال موازين القوى بين القوتين المتصارعتين و أمام ضخامة و قوة و جبروت الخصم لم يجد حمادي بدا من اللجوء الى الثنائيات المجاورة لحدوده طلبا للنجدة و إبرام اتفاقية الدفاع المشترك ، ولغرض تمويل حملته العدائية و توفير مستلزماتها اللوجستيكية شن صاحبنا غارات متتالية على خزانةالقسم و ما تمتلكه من كلل و قصص و بطاقات و أقلام ، و خوفا من اكتشاف أمره و ظهور المحظور من فعله  استنجد بممتلكاته الخاصة و ما تتضمنه مقلمته من مواد التلوين ، و أدوات الكتابة ووسائل الهندسة ، و أمام نفاذ المخزون الخارجي و الداخلي انسحب الحلفاء من لعبة العدوان الجماعي و تركوا حمادي وحيدا يواجه مصيرا عسيرا وخصما عنيدا لم يقو  على هزمه مما عجل برحيله إلى مقعد شاغر و ما  كاد حمادي يستقر في موطنه الجديد حتى أصدر قاضي القسم حكمه بضرورة الإفراج عن القراءة من معقلها ، و تحريرها من أغلال الإقامة الجبرية و تمتيعها بالسراح المؤقت حسب فصول قانون الإيقاعات الزمنية في نصف ساعة قابلة للتمديد حسب حالات الاكتظاظ الاستثنائي ، و في غمرة هذا الانعتاق التاريخي و تماشيا مع سلطة تداول الفعل القرائي ارتفعت الأصوات بعد همسها و صمتها لتعلن ميلاد منظمة الحركات الإعرابية و التي يقتضي قانونها الداخلي التزام أعضائها النشيطين ( الرفع و النصب و الجر) بمقرات عملهم ، و احترام التعيينات المسندة اليهم إذ لا يمكن تغيير المناصب إلا بموجب مرسوم حددت بنوده العريضة في دستور الألفية و الأجرومية و كل إخلال بالواجب الإعرابي سيعرض صاحبه لعقوبة اللحن و الإعتلال و بالتالي تصنيفه ضمن قائمة الخوارج ، و بتهمة التمرد على القوانين و القرارات التي تسير دواليب العمل اللغوي.
       توالت القراءات وتتابعت الإشاذات إلا أن وتيرة الحناجر بدأت تخفت لتتراجع الإجادات و يرتفع صمت الحروف أمام أجساد تتقن لعبة النسيان ، لعبة أخرس ميثاقها الوطني و سرعة استعجاله حمادي الذي اتخذ من إقامته الجديدة عنوانا للسكوت و الصمود في وجه الحركات الاعرابية و منظمة الحروف الابجدية محافظا بذلك على عذرية و نقاء الجيل الذي ينضوي تحت لواء جيل مدرسة النجاح الذي لا يؤمن إلا بإنجاح أصحاب مهارات العجزفي تحريك الحرف .             

        متسللا بين صمت الصفوف و خلف جدار السكون شد المعلم رحاله صوب القلعة الصامد في وجه الجهر بالحرف و النطق بطقوسه و تلاوينه المفتوحة و المضمومة و المكسورة عساه يعيد الدفء و الحرارة للبطاريات الصدئة و النور الى الحجرة القاتمة ، بدهائه المعروف و حنكة تجربته في إنطاق الأبكم و إسماع الأخرس وقف المعلم بجانب حمادي متأملا قمة جسده أملا في العثور على العلبة السوداء ليتقصى منها أنباء الاحتباس الحرفي و التصحر المعرفي . على وقع حركته التنفسية هز حمادي و بتثاقله المعهود رأسه صوب مصدر الشهيق و الزفير ليستفسر عن سبب هبوب الرياح العاتية التي كادت تسقط جسده النحيف من برجه العاجي ليجد نفسه تحت رحمة أعين جاحظة
تنفث أشعة ما فوق بنفسجية تساءله بصمت عن الصمت و عن الصوت و ما جعله أكثر غورا و الأوتار و ما أبطل لحنها و شل ترانيمها و الحروف و ما أقعدها لتصدح بأنغامها و الكلمات و ما منعها من صنع فرحتها .

طالت دقائق الانتظار و ازداد قلق المعلم عن لحظة الافراج على المحتجزين الثمانية و العشرين و الذي اتخذوا من جسد حمادي الهزيل موطنا لحركتهم التمردية و موضعا للعصيان لكونهم يعشقون الاحتجاز و لغة الأصفاد و يخشون الضوضاء و اختلاط الأصوات .

و مخافة انتقال عدوى الصمت و العجز عن الجهر بالنطق أسرعت شفتا المعلم و في همسها الخفيف تنطق الحروف و تسمع الحركات ، و ما أن اطمأن على سلامة جهازه النطقي ، و تأكده من معافاته من كل عطب و خلل أعاد ربط اتصاله المباشر بمحطة حمادي الصامدة لتزداد حيرته أمام عجز الصغير من الخروج من دائرة الصمت المسموع و الــنطق المـــهجور و الصـــوت المحبـــوس مستغربا مـــن السنــين التي مضت فيما افناها و عــــن الساعات الطوال فيما قضاها و الحروف فيما أودعها و الحركات و ما أنساها .                        و
 لم تسعف المعلم مستلزمات التقويم التشخيصي و لا إشراطات بافلــــوف و لا بــنائية بياجي أو سوسيوبنائيةفيكوتسكي مما جعل حــمادي يعاني من ارتفاع الضغــط الحرفــــي استوجــب نقله علــى وجه السرعة الى غرفة المخطط الاستعجالي إلا أن الدكتور صاحب التخصص في مجال الرؤيا الاستراتيجية يـــتعذر علــيه الحضور بسبب قصر النظر و ضعف الرؤيا الأمر الذي استدعى نقل حمادي على متن سيارة اسعاف الاصلاح الى مستعجلات التدابير الأولية إلا أن طبيبها الرئيسي لن يتمكن من فحص صاحبنا لكونه في رخصة نقاهة سيبتدئ مفعولها ما بين 2015  و تنتهي إن شاء الله سنة 2030 .

   أمام طول الأمد و بعد المسافة ظل حمادي و القابع في هواجسه يتأمل فشل الوصفة الغربية ،وعجز المخطـط و ضعف الرؤيا و وهن التدابير من تخليص جسده من الجن الحرفي الذي استوطن ذاته و يرفض الرحيل عنها لكون الجن يعشق حمادي و المدرسة .
 
الريش في 10ـ02ـ2016

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- يا سلام مقال ولا أروع

khalidkhayati

برافو أخي مقال ولا أروع بيه تقييم موضوعي لحال وواقع المدرسة المغربية بلمسة فنية تنم عن عبقرية في الابداع الأدبي وغيرة متقدة بحرقة ومرارة على ما وصل إليه مستوى العملية التعليمية التعلمية ببلدنا .أثلجت صدري لأني قرأت ما يدور بخالدي بمسحة فنية رائعة . شكرا لك .

في 12 فبراير 2016 الساعة 47 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات