احتفاء بالقراءة والكتاب،إعطاء الانطلاقة لمسابقة "تحدي القراءة العربي" في نسخته الثانية وجائزة "الشباب للكتاب المغربي" بمديرية التعليم بالخميسات
الخميسات: هابيل علي وحمو
احتفاء بالقراءة، وتحضيرا لمشاركة المديرية الإقليمية لوازرة التربية الوطنية والتكوين المهني بالخميسات في مسابقة "تحدي القراءة العربي" الذي تنظمه دولة الإمارات العربية المتحدة في نسخته الثانية وجائزة الشباب للكتاب المغربي، احتضنت ثانوية "موسى بن نصير" التأهيلية بالخميسات صباح يوم الخميس فاتح دجنبر الجاري لقاء إقليميا لأندية القراءة والكتاب، حضره خالد زروال، رئيس قسم الشؤون التربوية وحميد حبيبي، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكات، ومفتشون تربويون في التوجيه وأطر الإدارة التربوية وأساتذة منشطي أندية القراءة ومنشطي التعاونيات المدرسية وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني وعدد من الفاعلين التربويين. وفي كلمة له بالمناسبة نيابة عن المدير الإقليمي، أكد خالد زروال، رئيس مصلحة الشؤون التربوية، أن هذا اللقاء هذا يأتي في إطار سعي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالخميسات لللأجرأة الفعلية لمضامين الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 وخاصة ما تعلق بالمشاريع التي تروم النهوض بالمهارات القرائية على مستوى جميع اللغات، وأعطى المسؤول التربوي بالمناسبة الانطلاقة الرسمية لمسابقة "تحدي القراءة العربي" ومسابقة "جائزة الشباب للكتاب المغربي"، المسابقتين التي تأتيان في إطار دعم مشروع تنمية مهارات القراءة للمتعلمات والمتعلمين بالمديرية الإقليمية للتعليم بالخميسات.وقدم بالمناسبة رئيس المجلس الإقليمي لهيئة التفتيش بالمديرية الإقليمية للتعليم بالخميسات، الأستاذ ابراهيم قهوايجي، عرضا مهما حول برنامج الارتقاء بمهارات القراءة، موضحا السياق والدواعي لهذا البرنامج في دعم الإصلاحات التربوية لتحسين جودة التربية والتكوين وجودة التعلمات خصوصا وماتعلق بالرؤية الاستراتيجية 2015-2030 وما تمخض عنها من تنزيل وتوطين التدابير ذات الأولوية خاصة المحور الأول والرابع، مشيرا أن هذا البرنامج يندرج في إطار التعاون بين وزارة التربية الوطينة والتكوين المهني من خلال مشروع "إتقان" ومشروع"رصيد" والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب ومشروع "تحدي القراءة العربي"، ويهدف إلى معالجة ضعف المتعلمين والمتعلمات في القراءة وعدم التمكن من مهاراتها، وتحسين التعلمات ونسب النجاح باستثمار القراءة في مختلف برامج المواد الدراسية وامتداداتها.من جانبها قدمت الأستاذة مريم شبار، عضوة المكتب الوطني لشبكة القراءة بالمغرب ومنسقة نادي القراءة بثانوية "الفتح" التأهيلية عرضا مفصلا حول مسابقة "تحدي القراءة العربي" والذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال فتح باب المشاركة أمام المتعلمات والمتعلمين بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بأسلاك التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، مشيرة أن مشروع "تحدي القراءة العربي" في نسخته الثانية يهدف إلى "تنمية حب القراءة لدى جيل الأطفال والشباب في العالم العربي، وغرسها كعادة متأصلة في حياتهم، بما ينمي مهاراتهم في التفكير التحليلي والنقد والتعبير وتعزيز قيم التسامح"، ويتوخى هذا المشروع "تمكين الأسر في العالم العربي من الإسهام في تحقيق هذه الغاية، وتأدية دور محوري في ترسيخ حب القراءة في وجدان الأجيال الجديدة". وأوضحت شبار أن مسابقة "تحدي القراءة العربي" يأخذ شكل منافسة للقراءة باللغة العربية بين المؤسسات التعليمية بمختلف الدول العربية، يشارك فيها التلميذات والتلاميذ عبر خمس مراحل تتضمن كل مرحلة عشرة كتب وتلخيصها في جوازات معدة لهذا الغرض، تتوج بتصفيات وفق تدابير تنظيمية محددة ومعايير معتمدة، تتم على صعيد المؤسسات التعليمية والمديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية، ثم على صعيد المستوى الوطني وصولا إلى التصفيات النهائية التي ستعقد بدبي في شهر ماي من كل سنة". كما عرف اللقاء تقديم عرض حول مسابقة "جائزة الشباب للكتاب المغربي"، التي تهدف إلى التعريف بالأدب المغربي وتنويع أشكال التشجيع على القراءة والترويج لها وتشجيع الكتاب المغاربة الشباب على إنتاج أعمال أدبية، وتعميق الوعي بتشجيع الكتابة عند الشباب وبضرورتها الحضارية. وتجدر الإشارة أن هذا اللقاء عرف تقديم فقرات موسيقية من أداء تلامذة ثانوية "الفتح" التأهيلية من تأطير الأستاذ المبدع طه حجيل.