لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 9 فبراير 2026 م // 20 شعبان 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد


المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير تحتفي بالموظفات و الموظفين المحالين على التقاعد


لمسة اعتراف في حق المتقاعدين والمتفوقين دراسيا ببولمان – ميسور

 
أنشطة الأكاديميات

يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش


اضطرابات التعلم المحددة موضوع حملة تحسيسية بمراكش


أكاديمية مراكش- آسفي تنظم لقاء جهويا حول التربية الدامجة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 11 ماي 2025 الساعة 15 : 22

وزير العدل يعود لاستفزاز الآباء والأساتذة!




في ظل النقاش الدائر حول مشروع القانون الجنائي الجديد، أثارت تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي موجة من الاستياء لدى الأسر والشغيلة التعليمية، إذ اقترح تحميل الآباء والأساتذة مسؤولية جنوح القاصرين قانونياً. اعتبر الفاعلون التربويون هذا الطرح عبثاً قانونياً، مطالبين بإصلاحات تعالج الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة، مثل الفقر، البطالة، والتفكك الأسري. يبرز المقال الذي كتبه إسماعيل الحلوتي كيف أن هذه المقاربة تتجاهل المسؤولية الحقيقية للدولة ومؤسساتها في معالجة القضايا الاجتماعية والتربوية التي تؤثر على الناشئة.


اسماعيل الحلوتي

 

      بما أن فترة الولاية التشريعية توشك على الانقضاء، ساد الاعتقاد كذلك بنهاية الخرجات الاستفزازية لوزير العدل والأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي المثير للجدل، ولاسيما بعد أن أعلن مؤخرا من داخل مجلس النواب عن انكباب الحكومة على إجراء مراجعة عامة للإطار القانوني المتعلق بحمل الأسلحة البيضاء واستعمالها، إلى جانب تشديد العقوبات المنصوص عليها في الفصل 303 مكرر، بما يتلاءم مع خطورة هذا النوع من الجرائم، سعيا إلى حماية المواطنين والحفاظ على سلامتهم من أي اعتداء ممكن.

      فخلال جلسة الأسئلة الشفوية التي انعقدت يوم الثلاثاء 6 ماي بمجلس المستشارين، كشف خلال ردوده عن أسئلة المستشارين عن انتهاء وزارته من صياغة نص القانون الجنائي الجديد، مؤكدا أنه مازال إلى حد الآن يبصم على نقاش داخلي حاد، دام زهاء سنتين ومر بمراحل متعددة، لكنه لم يحسم بعد. ثم أضاف بأنه يتعين أن يمتح النص من تصوراته الشخصية ورأي الحكومة ووفق برامجها، وإلا فمن الأفضل ألا يصدر. متمنيا صدور مدونة جنائية جديدة، تكون في مستوى ما يزخر به المجتمع من إشكاليات تتطلب التعاطي معها، مثل قضايا وسائل التواصل الاجتماعي، الهجوم على الحياة الخاصة، الذكاء الاصطناعي وغيره من التحولات المجتمعية.

      بيد أن ما يهمنا هنا من بين ما كشف عنه وزير العدل وهبي، هو ما ورد في معرض جوابه على سؤال بخصوص الأطفال في وضعية تماس مع القانون، حيث أكد أن هناك متابعة مباشرة من قبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وقال بأن المشكل بالنسبة له يكمن في رعاية الأسرة. حيث تم طرح إشكالات تتعلق بمسؤولية الأسرة عن القاصر، خاصة في حال ارتكابه فعلا مخالفا للقانون، كاستعمال آلة حادة في الشارع. وأضاف بأن لدى الحكومة نية واضحة في إمكانية تحميل الآباء والأمهات مسؤولية جنائية عن تصرفات أبنائهم القاصرين.

      والأسوأ من ذلك أنه لم يكتف بتحميل الآباء والأمهات وحدهم المسؤولية الجنائية عن تصرفات أبنائهم القاصرين، بل زاد قائلا بأن التفكير منصب على تحميل المسؤولية أيضا للمدرسين والمعلمين، إذا ارتكب التلميذ فعلا جرميا خارج مؤسسته التعليمية، وخلص إلى القول بأن المطلوب الآن هو صياغة قانون جنائي يضمن المساءلة القانونية لأولياء التلاميذ، مع إجراءات جنائية وغرامات لإعادة خلق مسؤولية الآباء عن أبنائهم من جديد" ونعم اجتهاد الأستاذ الجليل الذي لا يشق له غبار في إعداد مشاريع النصوص التنظيمية المتعلقة  بمنظومة العدالة، والإسهام  في وضع التوجهات والمضامين العامة للسياسة الجنائية!

      وهو الاجتهاد الذي لم نجد له من مثل ينطبق عليه سوى ذلك القائل: "طاحت الصمعة علقو الحجام"، والذي طالما لجأ إليه المغاربة للاستعانة به كلما ضاقت بهم السبل وأرادوا التعليق على أي حكم جائر يتخذ في حق شخص مظلوم، بدل معاقبة الجاني الحقيقي، وإلا ما معنى أن نؤاخذ الآباء والأمهات والأساتذة بجريرة أطفال قاصرين، يتأثرون بما يعج به الفضاء الأزرق والشارع المغربي من مظاهر الانحراف وتناسل الجرائم بالسلاح الأبيض، في غياب الاهتمام الواجب بالأسرة وضعف مستوى المناهج التعليمية المتجاوزة وانعدام البرامج التربوية الهادفة وذات الجودة الرفيعة في القنوات التلفزيونية الوطنية ؟

      من هنا كان من البديهي أن يعم الاستياء الكثير من الأسر وتنتفض الشغيلة التعليمية بشكل خاص جراء تصريحات وزير العدل المستفزة، التي أثارت موجة عارمة من ردود الفعل الغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، مستنكرة تحميل مسؤولية تصرفات التلاميذ خارج أسوار المؤسسات التعليمية. حيث رأى عدد من الفاعلين التربويين في إمكانية تحميل الآباء والأساتذة المسؤولية الجنائية عن الأفعال الإجرامية التي يمكن أن ترتكب من قبل الأطفال القاصرين، نوعا من العبث القانوني غير المسبوق. رافضين بقوة أن يدفعوا ثمن فاتورة سياسات عمومية فاشلة، لم يشاركوا أبدا في وضعها. إذ كيف يعقل والحالة هذه تجريم الأستاذ عن أفعال تجري بعيدة عنه في الشارع وخارج نطاق مهامه التعليمية والمس بكرامته في تناف صارخ مع الواقع المهني؟

      فما يحز في النفس هو تنامي الشعور بالإحباط وخيبة الأمل لدى نساء ورجال التعليم في الكثير من القضايا التي تشغل بالهم، حيث أن عديد القرارات ومشاريع القوانين غالبا ما تأتي دون مستوى انتظاراتهم، ومنها مشروع القانون الجنائي الجديد، الذي انتظر الأساتذة أن يأتي بفصول تحميهم من ظاهرة العنف داخل مؤسسات التعليم، كما تشهد بذلك الفيديوهات التي يتم تداولها من حين لآخر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، بدل أن يحملهم مسؤولية ما يجري في الشارع، الذي هو من اختصاص رجال الأمن وليس رجال التعليم...

      إن تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي، التي كشف من خلالها عن نية الحكومة في تحميل مسؤولية جنوح القاصرين للآباء والأساتذة، بدعوى أن الخلل يكمن في الرعاية الأسرية والتأطير التربوي، ليست إلا دليلا آخر على محاولة التملص من المسؤولية الحقيقية للدولة ومؤسساتها في مواجهة المشاكل الكبرى، ومنها ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والهدر المدرسي، التفكك الأسري وانتشار المخدرات حتى في المحيط المدرسي. إذ لا يمكن معالجة ظاهرة الأطفال في وضعية تماس مع القانون في غياب الإرادة السياسية، ودون النهوض بأوضاع المواطنين وتحسين ظروف عيشهم، فضلا عن ضرورة مراجعة المناهج والبرامج الدراسية وتوفير الحماية القانونية والمادية للأطر التربوية.

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟


ويبقى الأثر...

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات