
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمدرس والذي يصادف الخامس من شهر أكتوبر من كل سنة، وبفضل الاهتمام الكبير للحكومة بقطاع التربية والتكوين، الذي يعتبر من أهم الركائز الأساسية لتطور ودينامية المجتمع، أشرف وزير الدولة محمد اليازغي رفقة والي جهة كلميم السمارة وعامل الإقليم صبيحة يوم الأربعاء 5 أكتوبر الجاري على إعطاء الانطلاقة بمدرسة ابن زهر الابتدائية للاحتفال بهذه المناسبة الغالية وبحضور مبعوث مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين إلى جانب السيد ماء العنين حماني النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية وشخصيات مدنية وعسكرية.....
بعد استقبال الوزير والوفد المرافق له من طرف هيئة التربية والتكوين بالإقليم، قدمت له شروحات وتوضيحات حول تطور قطاع التربية والتكوين بالإقليم منذ استرجاعه وأهم المنجزات والشركاء المساهمين، وخصوص أن قطاع التربية ذو أولوية مهمة بعد الوحدة الترابية، وبعد الاستماع للنشيد الوطني الذي أدته مجموعة من التلاميذ، انتقل الوزير والوفد المرافق له لزيارة بعض القاعات الدراسية الخاصة بجيل مدرسة النجاح ومواكبة بعض المقاطع من نماذج الدروس اليومية التي يلقيها الأساتذة لتلاميذتهم، والتي نالت تصفيقات الوفد، تشجيعا للمستوى الجيد، لينقل الوزير والوفد المرافق له للإشراف على عملية انطلاقة توزيع مجموعة الأطقم المكونة من الكتب المدرسية والخاصة بمختلف مستويات الأسلاك التعليمية الثلاث على الفئات التلاميذية المستهدفة بالوسطين معا وحوالي ستون(60) دراجة هوائية لفائدة تلاميذ التعليم بالابتدائي بالعالم القروي وتلاميذ السلك التأهيلي، البعيدين عن المؤسسة، وفي إطار تشجيع التلاميذ على ممارسة الرياضة والاندماج الجماعي بعيدا عن آفة المخدرات والصراعات العنصرية، تم توزيع مجموعة من الألبسة الرياضية على تلاميذ الثانويات التأهيلية والإعداديات الثانوية بالاقليم ودعم مؤسساتهم بعدد مهم من كرات(القدم- اليد- السلة- الطائرة)، وبنفس المناسبة تم إعطاء انطلاقة توزيع الزي المدرسي المعمم على كل تلاميذ المستوى الأول بالعالم الحضري بينما عممت الاستفادة على كل المستويات الابتدائية الست بالعالم القروي.
وتشجيعا لأطر التربية والتكوين وعرفانا بمجهوداتهم، تم تكريم أستاذ عن كل سلك بهذه المناسبة ليتم بعده تلاوة رسالة للنائب الإقليمي بنفس المناسبة. وفي الأخير قام الوزير والوفد المرافق له بزيارة لقاعة التعليم الأولي والوقوف على المجهودات المبدولة لتعميمه.
وأكد معالي الوزير في تصريح للعلم، أن نيابة السمارة تحضى بعناية فائقة وبفضل مجهودات جبارة لأطر التربية والتكوين، تكون العملية التعليمية على سكتها الصحيحة والنتائج المحققة في المستويات الاشهادية -باكالوريا- خير دليل مما يعني أن ساكنة السمارة في طريق بناء مغرب العزة ومغرب الكرامة ومغرب التقدم والحرية والديمقراطية.
أما ماء العنين حماني النائب الإقليمي لوزارة التربية فقد أوضح أن التعليم بالإقليم يسير بخطى ثابتة ويحقق أفضل النتائج على الصعيد الوطني، مضيفا أن السمارة انتصرت على الكم بنسبة % 100بعد تعميم التمدرس والآن نحن مع الكيف، مع تحقيق الجودة المنشودة وبناء جيل مدرسة النجاح على أسس قوية، وتعميم التعليم الأولى ما هو إلا خطوة من بين خطوات أخرى في هذا المسار، يضيف النائب.
وهكذا يكون المجموع العام لتلاميذ التعليم الابتدائي العمومي بالإقليم خلال الموسم الدراسي الحالي 2011/2012 سبعة الآف وسبعة عشرة(7017) تلميذا منهم ثلاثة الآف وثلاثمئة وسبعة وتسعون (3397) من الانات، يتابعون دراستهم في إحدى عشر(11) مدرسة ابتدائية وخمس(5) فرعيات بالعالم القروي، والمستفيدين قاطبة (%100) من المبادرة الملكية "مليون محفظة" بالإضافة إلى حالات مهمة بالثانوي الإعدادي والثانوي الثأهيلي بينما يتابع ثلاثة الآف وسبعمئة وثمانية وخمسون(3758) تلميذا، منهم ألف وسبعمئة وتسعة عشر(1719) إناتا، دراستهم بخمس إعداديات ثانوية فيما تحتضن أربع ثانويات تأهيلية ألفان وستمئة وخمسة عشر(2615) تلميذا، نصفهم تقريبا إنات.