لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 24 يونيو 2026 م // 8 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 21 يناير 2014 الساعة 21:01

الاستاذ محمد بن الحسين عضو المكتب الوطني لجمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب في حوار لتربويات




 

 في حوار مع موقع تربويات  أكد الأستاذ محمد بن الحسين، مدير ثانوية اعدادية بنيابة سطات,جهة الشاوية ورديغة,عضو المكتب الوطني للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب وعضو  اللجنة الموضوعاتية التي اشتغلت على وضع تصور لإطار اداري خاص بالمديرات والمديرين مع الوزارة الوصية ، (أكد)على ان المديرين لا يطالبون بالزيادة في تعويضات السيارة والمصلحة ،وإنما بالكرامة من خلال إقرار إطار نظامي خاص بهم ،كما دعا بن الحسين إلى ضرورة تجاوز عقلية تدبير المؤسسات التعليمية بمنطق بيروقراطي هرمي بل ينبغي تمتيعها باستقلالية في التدبير المادي والمالي انسجاما مع الميثاق الوطني للتربية والتكوين.وفيما يلي النص الكامل للحوار.

أجرى الحوار الحسين البكار مراسل تربويات بمراكش

 

انطلاقا من تجربتكم في مجال الإدارة التربوية ،وكذا نظرة الجمعية التي تمثلونها ، ماهو تصوركم لهذه الوظيفة؟

ليس للمدير استعمال زمن محدد، يشتغل أحيانا إلى وقت متأخر من الليل، فهو المدبر، والمنصت لمشاكل الموظفين والآباء والتلاميذ، يتواصل مع مصالح النيابة، هو الإطفائي بالمؤسسة، يدير الامتحانات الإشهادية التي تتطلب منه اليقظة والتخطيط، أما في الدخول المدرسي، فإن الأعباء النفسية والبدنية التي يتحملها المدير، لا يقدرها إلا من له إلمام بإدارة المؤسسات التعليمية. فإدارة المؤسسة التعليمية هو عمل يومي متعب، له إكراهات رغم أن التعويض عن هذه المهمة ضئيل مقارنة مع بعض الأطر التي تتقاضى تعويضات لا تتناسب ومهامهم.

ولنا أن نتساءل عن المستفيدين من تعويضات المخطط الاستعجالي، علما أن المديرين بالمؤسسات التعليمية هم الذين سهروا على تنفيذ أهم مشاريع هذا المخطط.

المدير يدير أيضا المؤسسة التعليمية بدون موارد مالية تمكنه من التدخل الفوري لإصلاح عطب في بنايات المؤسسة، أو الاستجابة لمتطلبات المؤسسة من عتاد ديداكتيكي أو وسائل تعليمية... ما عدا أكاديمية واحدة، والتي تفوض للمؤسسات اعتمادات للتسيير وهي: اكاديمية الشاوية ورديغة، أما باقي المؤسسات، فهي التي تتدخل في تلبية حاجيات المؤسسات التعليمية، وهذا يتنافى مع مبدإ اللاتمركز واستقلالية التدبير المادي والمالي لهذه المؤسسات كما جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين.

لم يعد مقبولا اليوم أن تدبر المؤسسات التعليمية بمنطق بيروقراطي وهرمي، كما لم يعد مقبولا أيضا أن يلعب المدير دور حارس المؤسسة، وإلا فما دوره وماهي صلاحياته في اتخاذ القرار التربوي والإداري والمالي بالمؤسسة التي يديرها بالمشاركة مع مجلس التدبير؟

لذا فمنذ تأسيسنا كجمعية مهنية، جمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، عملنا على طرح سؤال الإدارة التربوية بالمؤسسات التعليمية العمومية. وجعل إصلاح منظومة الإدارية في قلب كل الإصلاحات لمنظومتنا التعليمية إذ لم تعد الإدارة التربوية تعتبر مهمة تقنية منكفئة على ذاتها بل أصبحت اليوم مهنة بكل ما في الكلمة من معنى لها ذات موضوعية، لقد استطعنا بفضل نضالات المديرات والمديرين في مختلف الأقاليم في إطار جمعيتنا أن نعيد مسألة تدبير المؤسسات التعليمية إلى الواجهة.

1-     لا شك أن الحديث عن أي تصور رهين بالتكوين  الذي يتلقاه الإطار الإداري ،ماذا تقترحون في هذا المجال ؟

علم الإدارة اليوم علم قائم الذات له أسسه وفلسفته، والإدارة التربوية كفرع من فروعه، تقتضي أن يخضع مدير المؤسسة التعليمية لتكوين معرفي مهني في مركز متخصص في الإدارة التربوية. ولنا في المغرب مؤسسات للتكوين يمكن أن تقوم بهذا الدور، كمركز مهن التربية والتكوين.

في بعض الدول، كفرنسا وكندا وبلجيكا والجزائر، يجتاز المرشح لمهنة مدير مؤسسة تعليمية مباراة، يخضع بعدها إلى تكوين.في هذه الدول يعتبر مدير المؤسسة التعليمية إطارا تربويا له نظام خاص به، وله تحفيزات مهنية من خلال تعويضات عن المهام التربوية التي يقوم بها وله نظام خاص به في الترقي.

عندنا لازال المدير يخضع قي كثير من الأحيان لمزاجية السلطة الهرمية الإدارية ، وليس إلى سلطة القانون، وهذا له انعكاس سلبي على سير المنظومة.

إن الاستثمار في تكوين جيد للمدير كإطار له تكوين في أخلاقيات المهنة ومحفز، وله سلطة في اتخاذ القرار في المؤسسة التي يديرها في إطار القانون، مدخل ضروري لإصلاح آليات تدبير المنظومة على مستوى المؤسسات التعليمية. وهذا ما أقر به الميثاق الوطني للتربية والتكوين ومنتديات الإصلاح. فمواصفات مدير المؤسسة أن يكون ممارسا لحرفة لها مرجعياتها وأن يكون ذا تكوين مهني ملم بأخلاقياتها.

التكوين الذي يتلقاه المديرون اليوم، لا يرقى إلى مستوى التكوين المهني الذي يؤهل مديرا متحكما في كفايات مهنة المدير الحديث. نعلم أن المكلفين بالتكوين في بعض الأكاديميات، رؤساء مصالح ومفتشون، هؤلاء مع احترامنا لهم لا يمكنهم العطاء في مجال الإدارة التربوية، فكيف لمفتش تربوي أن يفيد في التدبير الإداري، تخصصه هو البحث التربوي وتقويم وتأطير الأستاذ،وكيف لموظف في الاكاديمية او النيابة ان يؤطر المديرات والمديرين في تكوينهم الاداري التربوي ,,,,,, إن التكوين كما هو الآن مضيعة للوقت وهدر للمال.التكوين المطلوب هو ان يتم في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين,  والتكوين في الادارة التربوية يجب ان يطغى عليه الجانب العملي وليس النظري كما هو الان,

2-     ظلت مهمة الإدارة التربوية مهمة على سبيل التكليف ، وبعد تشكيل جمعيتكم جعلت الإطار مفتاحا حقيقيا لتحقيق نقلة نوعية لدى الأطر الإدارية ،فما هي القيمة المضافة للإطار؟

 القيمة المضافة للإطار الجديد ليس فقط على المديرات والمديرين وإنما  على المنظومة ككل وذلك عبر الارتقاء بالإدارة التربوية لتساير التغيرات الكبيرة التي عرفتها المنظومة التربوية من خلال أوراش الإصلاح ولتتجاوب مع مقتضيات مجموعة من المرجعيات الرسمية حول الإدارة التربوية.

كما ان هذا الاطار النظامي سيؤدي إلى إزالة التنافى بين المهام والمسؤوليات الجديدة للإدارة التربوية و مبدإ التكليف - باعتباره إجراء مؤقتا - لتمتيع المؤسسات التعليمية بهامش أكبر من الاستقلالية في تدبير الموارد البشرية في أفق تحقيق الاستقلالية المالية والمادية. ولأن المهام الجديدة والمتعددة التي أنيطت بالإدارة التربوية على مستوى التدبير المهني والإداري والتربوي والاجتماعي تروم دعم اللامركزية واللاتمركز في علاقة مع التوجهات نحو الجهوية الموسعة. وأيضا لإزالة حالة الاستثناء التي تطال هيئة الإدارة التربوية لكونها الفئة الوحيدة التي لا تتوفر على إطار داخل المنظومة كلها ,ويمكنها من مسايرة تطورات الإدارة التربوية الحديثة؛ كما ان الوضعية الحالية تشكل أيضا استثناء بالنسبة لجل التجارب الدولية الناجحة والتي اعتمدت منظومتها التربوية على المدير كإطار إداري.

وأيضا للتجاوب مع القرار المتعلق بإحداث وتنظيم المركز الجهوية للتربية والتكوين، ومن بين مهامه تكوين أطر الإدارة  التربوية وفق المرسوم رقم 2.11.672 الصدر في 27 محرم 1433 (23 دجنبر 2011) في شأن إحداث وتنظيم المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. الوارد بالجريدة الرسمية بتاريخ 2 فبراير 2012 عدد 6018 والقاضي بتنظيم مباريات لولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية لتفعيل مبدإ المهننة وامتلاك القدرة على المبادرة والإبداع والابتكار.وكدالك لإحداث التغيير والتطوير والفعالية في المؤسسة التعليمية وضمان شروط القيادة المسؤولة والفاعلة عند اتخاذ المبادرات المحلية وتدبير الجمعيات والمجالس بالمؤسسة وذلك بتزكية السلطة المعنوية والتقديرية الضرورية لممارسة المهام وتقوية دور الإدارة التربوية كقوة اقتراحية تساهم في تدبير التغيير والتجديد وتحسين حكامة تدبير قطاع التربية والتكوين.

كما أن  القيمة الاخرى للإطار هي تحفيز اطر الادارة التربوية العاملة بالمؤسسات التعليمية  للانخراط في توجهات السياسة التربوية التي تتوخى اصلاح المنظومة  كورش مفتوح الان والرفع من جودة التعليم وإعطاء دفعة نوعية لتجسيد الاصلاح على المستوى الميداني ودعم أيضا التوجه نحو تعزيز اللامركزية انطلاقا من تفويض الاختصاصات والاستقلالية في التدبير بدأ بالأكاديميات مرورا بالنيابات وصولا إلى المؤسسات؛ وتفادي الاختلالات التي تعتري تدبير المنظومة  على مستوى المؤسسة التعليمية بفعل تداخل وتضارب الاختصاصات والترامي عليها.

كل ذلك وأكثر يقتضي من السلطات التربوية الوصية الإسراع بإحداث الإطار النظامي الخاص بأطر الإدارة التربوية مديرين نظار حراس عامين وبجميع الأسلاك التعليمية وهو احدى المرتكزات الاساسية لاصلاح سياسة تدبير المؤسسة التعليميةالعمومية

3-     اشتغلت جمعيتكم مع الوزارة في لجنة موضوعاتية لأجرأة مطلب الإطار،ما الجديد في هذا الموضوع خاصة بعد تنصيب وزير جديد للتعليم؟

طيلة أربعة أشهر اشتغلنا، نحن كجمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب والجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي مع الوزارة، وقاربنا الموضوع من جميع حيثياته، بحثنا في تاريخ تدبير منظومتنا، وبحثنا في تجارب دولية داعمة لتصور إطار نظامي لمدير المؤسسة التعليمية، وبحثنا في تجارب دولية كفرنسا وكندا وبلجيكا والجزائر ودول اوربية  اخرى... كما وجدنا في تراكمات منظومتنا ما يدفع في اتجاه خلق إطار إداري للمدير على سبيل المثال: تقرير المجلس الأعلى للتعليم 2008 الذي يتحدث عن مهنة المدير والميثاق الوطني للتربية والتكوين والتصريح الحكومي الذي يتحدث عن استقلالية المؤسسات التعليمية. راسلنا كمكتب وطني السيد رئيس الحكومة  والسيد وزيرالتربية والتكوين المهني والمجلس الاعلى للتربية والتكوين في الموضوع, وسنتشبت بحقنا ألا وهو احداث  اطار نظامي خاص بمديرات ومديري التعليم العمومي وباقي الاطر الادارية الاخرى,,,,وهذا  سيكون في صالح مدرستنا العمومية.

4-     يتساءل العديد من المديرين والمديرات عن برنامج الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب من أجل تحقيق مطالبها؟

نحن أصحاب حق أولا وأخيرا لكن موقعنا الحساس داخل المنظومة وتمثلنا لجسامة المسؤوليات المنوطة بنا اليوم يجعلنا نتريث قبل اتخاد اي شكل نضالي كما نفضل سبل الحوار المسؤول والمفضي إلى نتيجة. لذا نتمنى أن تنصت السلطة التربوية إلى مطالبنا، خصوصا وأننا لم نطالب بالزيادة في تعويضات أو سيارات المصلحة، بل نطالب فقط بالكرامة التي مفتاحها إقرار إطار نظامي خاص، والاعتراف القانوني بمهنة اسمها مهنة الإدارة التربوية، كما هو الحال في المنظومات التعليمية الحديثة.

لقد قمنا السنة الماضية بوقفة احتجاجية مسؤولة امام الوزارة بتاريخ29نونبر2012 , فادى التنسيق بين الجمعيتين  الى حشدا زيد من  عشرة آلاف مديرة ومدير لإثارة انتباه المسؤولين لقضية الادارة التربوية, فعبرنا بصوت عال بان  وضع ومكانة المدير وصلاحياته المفقودة تسيء لرمزية المؤسسة التعليمية في المجتمع,

لابد من الاشادة هنا بجميع النقابات التعليمية الداعمة لملف الادارة التربوية وخاصة منها التي تبنته في ملفاتها المطلبية والتي  تساندنا لما فيه مصلحة لمنظومتنا التربوية

هناك اليوم مجموعة من البرامج التي يتم انزالها للمديرين قصد انجازها   وان كنا مع تحديث الادارة التربوية  ولكن يجب على المسؤولين توفير شروط العمل  والموارد البشرية الضرورية لانجاز المهام التربوية والادارية فهناك مؤسسات اليوم لا تتوفر على كتاب  ولا قيمين على المكتبات ولا على تقنيين في التدبير المعلومياتي  وسيزداد الامر سوءا في السنوات المقبلة مع تقاعد الاطر المتبقية والتي لا يتم تعويضها,  فالى متى سيتحمل المديرون هذا الوضع ؟

طبعا نحن جمعية مهنية نقوم ايضا على مستوى الجهات والاقاليم  بندوات تكوينيةونذكرمنها الندوة الوطنية الناجحة بوجدة حول الارتقاء بدور ومكانة الادارة التربوية تدخل فيها اساتذة جامعيون وباحثون وخبراء في القانون الاداري. هذه السنة نتهيأ لعقد ندوة وطنية وستكون في القريب العاجل, نحن نشتغل اذن لما فيه خير لمدرستنا العمومية وننتظر التفاعل الايجابي من اصحاب القرار,اما البرنامج النضالي فمجلسنا الوطني  هو الذي سيقرره.

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- المدير ،صاحب المهمات الصعبة

من الادارة

لانطلب اي تعويض مادي ولا سيارة ولا ولا
المطلوب هو الكرامة أولا وأخيرا
والكرامة لن تأتي الا بالإطار.تصوروا ان
تعطى اوامر شفوية للمدير ويُرفض ان تُعطى كتابة لانها اصلا لا تكون سليمةولما يرفض المدير تُرسل له لجن موجهة كالفزاعة وتُكتب تقارير كلها كذب يُختار لها مجموعة من الكذابين لكي لا يستمر في رفضه وتمحى من دماغة كلمة "رفض"ويحل محلها "الطاعة"وتهبيط الكواري""
اقترح على السيد الوزير الاجتماع مع المدراء والانصات لهم مباشرة،اجتماع خاص بالمدراء وليس فقط الاجتماع التحضيري للباكالوريا.
من جهة ثانية يجب فتح قناة مباشرة بين المدراء والوزارة وسترون ان العجلة ستتحرك،لا يُفسد السوق إلا "الشناقة"،

في 21 يناير 2014 الساعة 00 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الاطار سراب وضرب من الخيال

علي حيمري

بادئ ذي بدء نشكر الاستاذ على هذا المقال القيم,ونعتز ايما اعتزاز بتواجد نماذج من المديرين بهذا المستوى,ونؤكد ان اصلاح المنظومة التربية رهين بالاستماع الى صوت المديرين,وتحقيق مطلب الاطار باعتبار ذلك سبيلا لتشجيع رجال ونساء الادارة التربوية على التفنن الاداري خدمة للقطاع,لان الاطار كما قال الاستاذ هو تحديد للمهام والمسؤوليات,وقطع الطريق على من يعتبرون المدير مكلفا ليس الا...
وهذه النظرة تؤدي الى التداخل في التسيير والتدبير قد تؤدي الى اعتبار المدير رجلا صوريا داخل المؤسسة وبالتالي يصعب التعامل مع الفاعلين داخل المؤسسات التعليمية,ان لم نقل التطاول على مسؤولياته التي يحددها القانون المهني.
وعودة الى مطلب الاطار فاعتبره شخصيا ضربا من الخيال,الان الوزارة تعاملت مع جميع الفئات بايجابية,وناقشت مطالبها بجدية اما مطلب المديرين نوقش ثم وضع في رفوف الارشيف.كشخص دفن تحت الثرى وقطعا لن يعود.

في 21 يناير 2014 الساعة 02 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تحية

عبدو

تحية طيبة لصديقنا واخينا سي بلحسين بالفعل مطالبكم مشروعة ولكن ينبغي فقط ربط المسؤولية بالمحاسبة الدقيقة خصوصا وللأسف أن أكثر من 90 في المائة من المدراء والحراس والنظار يعانون من اختلالات نفسية وذهنية ومردودهم المهني ضعيف للغاية. للأسف أغلب الإداريين مجرد بيادقة لسادتهم في النيابات والأكاديميات ...وهذا من الأسباب الرئيسية لعدم تسوية ملفاتهم. الإداريون خليط هجين معظمهم تمت تزكيتهم بناء على معايير زبونيةتملقية وتدجينية...يطول الوقت لسرد قصص الإداريين ومشاكلهم وتأثيرهم السلبي بمعية سادتهم على المنظومة التربوية ....ولكن مع كل هذا لا يسعنا إلا أن نقول أنصفوا الإداريين حتى ولو كان أغلبهم فاسقين ما دام بينهم قلة قليلة نزيهة وجدية.

في 22 يناير 2014 الساعة 01 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- حسبنا الله ونعم الوكيل

يامنتقم يا جبار

نعم ،المدير يعامل معاملة سيئة من طرف أتفه موظف بالنيابة،يعتبرونه دائما مهدد بالإعفاء ولا يقدر على التصدي بصرامة لبعض التجاوزات والتدخلات في اختصاصاته.المدير غير ممثل بالمجالس الادارية،بل إذا حصل ان طلب احد اعضاء مجلس إداري ما ان يداس المدير بالأقدام تُلبى له الطلبات لأن من بيته من زجاج لا يرفض لعضو المجلس الاداري طلب حتى وإن كان ضد مصلحة التلاميذ
اللهم انتقم من كل متواطئ يارب مهما كانت مسؤوليته

في 22 يناير 2014 الساعة 20 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- أين الإطار الخاص بالإداريين اللذين يشتغلون في الظل

حارس عام

لاحظت أن المديرين يدافعون عن خلق إطار المدير فقط ،كأن المديرين هم من يسيرون المؤسسات لوحدهم ما محل الإداريين الآخرين .في نظري لا يمكن قبول هذا الطرح الذي سوف يزيد احتقان داخل المؤسسات.وسوف يخلق مشاكل عدة منها على سبيل المثال أن الإداريين سوف يرفعون أياديهن عن مجموعة من المهام التي كانوا يقومون بها مساعدة منهم .في حالة عدم منحهم إطار إسوة بالمديرين سوف تكون هناك لا مبالات من طرف الأطر الأخرى .وأنا واحد منهم ،سوف إلا بمهامي فقط ...
ربان السفينة بدون الطاقم سوف لن تسير السفينة....

في 22 يناير 2014 الساعة 31 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الإطار تكليف وليس تشريفا

الزياني

لايختلف إثنان حول المصاعب التي تعاني منها الإدارة التربويةبمختلف أسلاك التعليم في غياب إطار يعترف لها بخصوصيتها داخل المنظومة التربوية.فإن كانت المشاكل التي يعاني منها مديرات ومديرو السلكين الإعدادي والتأهيلي لاتطاق كما جاء في الحوار فإنها لاتطاق ضعفين في السلك الابتدائي حيث انعدام تام وغياب لكل مايمكن أن يبسط مسؤولية مديرة أو مدير المدرسة الابتدائية وتومأتها المجموعة المدرسية، فباستثناء المديرة أو المدير داخل المؤسسة أو المجموعة لانجد من يقدم أدنى مساعدة منذ انطلاق الموسم الدراسي إلى نهايته. فالمدير هو المكلف بتسجيل الوافدات والوافدون الجدد وتقديم شواهد المغادرة واستقبال الأمهات والآباء والاستماع لمشاكل بناتهم وأبنائهم وهو المكلف بتحضير أجواء الدخول المدرسي من نظافة وكتابة لافتات وإصلاح لدورات المياه وتوزيع للكتب والأدوات المدرسية  ( عملية المليون محفظة ) ومسك حسابات التأمين المدرسي ومسك التلميذات والتلاميذ الجدد والوافدون من خلال منظومة مسار وتدبير للمطاعم المدرسيةونقل الكتب والمعدات الدراسية للمدارس الفرعية وتقديم الإحصاءات والجواب عن المراسلات و كتابة التقارير وووواللائحة طويلة جدا. وهذه الأمور كلها تعلمها الوزارة لكنها تغض الطرف عليها فإن أحسن المدير وأتقن فسيكون قد أدى الواجب لا غير وإن عثر فمصيره الإعفاء بجرة قلم  ( زواج الفاتحة ) لذا فآن الأوان للتحلى الوزارة بالشجاعة وتعترف بالإدارة التربوية كإطار كباقي أطر الوزارة له خصوصيته ومشاكله الخاصة لأن الاعتراف في حده سيرفع من معنويات المدير (ة ) ويجعله (ا ) أكثر تحفيزا ومبادرة في تسيير مؤسسته التي يغار عليهاوعلى روادها كما يغار الرجل الكريم على أسرته الصغيرة.

في 23 يناير 2014 الساعة 19 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- انصفونا

حاري عام للخارجية

من يدير اية مؤسسة كيفما كان نوعها لا يستطيع القسام بهذه المهمة لوحده ،العمل الاداري التربوي قطعا لايمكن للمدير القيام به لوحده،انه سلسلة ادوار لاتستقيم حلقة الا بسلامة الحلقة التي قبلها والتي بعدها،وتجارب الصراع الاداري تقود المؤسسات التربوية الى الفلاس،مكسب الاطار محمود لكن على اساس ان يستفيذ منه الطاقم التربوي كله دون استثناء،والا سيولد سلطة دكتاتورية عند بعض ذوي النفوس "الغليظة"حتى لاأقول المريضة ،صحيح الحارس العام مشروع مدير لكن بعد 4سنوات يا سادة،فهناك مديرون لايعرفون الا التوقيع على البريد للاسف ،وهناك حراس يضعون العربة امام الحصان ،فكروا بعمق وحاوروا بتوأدة ونكران الذات ،انكم كنتم حراس عامين قبل سنوات مع اطيب التحيات

في 24 يناير 2014 الساعة 34 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- المشروع المجتمعي الان

أحمد عبد العزيز

المشكل الاساسي الذي يجب طرحه هو لماذا يطرح نقاش عمومي حول المنظومة وعللها بعيدا عن المزايدات السياسية والحسابات الفئوية الضيقة ، كما أن الوقت لم يفت بعد لصياغة مشروع وطني لوطن يتسع للجميع ، لان هناك من يعتقد يأن هذا المغرب خلق له ليستمتع بخيراته أما الباقي فهم مسخرون لخدمته إماخادمات البيوت أو حراس السيارات أومتسولون ، ............ كل هذا يجب على النخب السياسية الفاسدة أن تعبه قبل فوات الاوان ، لان الطوفان عندما ياتي سيجرف الجميع .

في 30 يناير 2014 الساعة 01 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- الادارة التربوية

simo

ألاحظ تغييب الأطر الأخرى.فالادارة التربوية لا تسير بشخص واحد بل بتظافر كافة الأطر الاتربوية ابتداءا من العون الى مدير المؤسسة

في 04 فبراير 2014 الساعة 00 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات