لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 25 يونيو 2026 م // 9 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 27 مارس 2014 الساعة 22:12

القيم الاجتماعية للمهن وأثرها على التوجيه الدراسي والمهني للتلاميذ




إذا كان التوجيه السليم ينبني على معرفة الفرد لميولاته واستعداداته وقدراته ورغباته، ومعرفته بمحيطه الدراسي والمهني وما يوفره من فرص وما يمكن أن يعترضه من إكراهات، إلا أن واقع الممارسة الميدانية لكل تلك القواعد السالفة الذكر يكاد يكون في حكم ما ينبغي أن يكون لأسباب ذاتية وموضوعية مختلفة، ترتبط بمنظومة التربية والتكوين خاصة، والقيم المتداولة في المجتمع عموما.

ولعل من بين القيم المتداولة داخل مجتمعنا هو تصنيف المهن إلى درجات وأصناف، وربط ممارستها برتب اجتماعية و"حظوة" أو "حقارة"، تبعا لما توفره من دخل مادي، وما تسهم فيه من رقي اجتماعي، والوسائل التي تستعمل في مزاولتها، والأمكنة التي تمارس فيها تلك الأنشطة، وكذا الصورة الذهنية الموجودة في المخيال الشعبي عن ممارسها، بل وحتى طبيعة الهندام الذي تحتاجه للاشتغال فيها ...

كل تلك المحددات وغيرها، ساهمت في ربط المهن بقيم اجتماعية محددة، سواء أكانت سلبية أو إيجابية، مما يؤثر بشكل سلبي على الاختيارات الدراسية والمهنية للتلاميذ والطلبة، حيث نجدهم يقبلون، بل ويتنافسون، على تتبع مسارات دراسية محددة، رغبة منهم في الوصول إلى ممارسة مهن بعينها، لما لها من جذب نفسي مرتبط بقيم المجتمع نحوها، علما أن أطر التوجيه التربوي على قلة أعدادهم، يعملون على نشر ثقافة ما يمكن أن أسميه "العدالة المهنية"، والتي مفادها أن لا فرق بين مهنة وأخرى من حيث القيم الكونية المرتبطة بها، بل الفرق يكمن في مدى قدرة الفرد على ممارسة تلك المهنة ورغبته وحبه لها، وترجمة ذلك في قيمة ما يقدمه من خدمات للمجتمع من خلال ممارستها.

إن المتأمل في حجم معاناة تلامذتنا في رسم معالم مستقبلهم الدراسي والمهني، وما يرافقها من هزات نفسية تكاد تعصف بعقولهم، خصوصا في نهاية المرحلة الثانوية التأهيلية، وبالأخص قبيل اجتيازهم لامتحانات الباكالوريا وبعدها، يجد أن من أسبابها استحضارهم للقيم الاجتماعية التي ألبسناها للمهن، التي هي في الأصل كلها شريفة ما دامت وسائلها وغايتها ومنتوجاتها تمتح من نفس المعنى (الشرف).

فعندما يرى التلميذ (ة) أن قدراته وميولاته تتجه نحو شعبة أو تخصص معين يأخذه تفكيره بعيدا نحو المهن المرتبطة بذلك التخصص، فيَقِرُ في ذهنه ما اصطبغه المجتمع على تلك المهن من قيم، فإن كانت إيجابية يتحقق لديه نوع من التوافق النفسي المفضي إلى وضع خطواته الأولى في الاتجاه الصحيح. أما إن وجد أن المجتمع قد ألبسها لبوس السلبية و"الحقارة"، فإنه يكون أمام خيارين أحلاهما مر، فإما أن يسير في ذات الطريق إرضاء لميولاته وتوافقا مع قدراته، متحملا بذلك عبئا نفسيا ثقيلا من المحيط القريب قبل البعيد. أو أن يختار مسارا آخر يرضي "هوى" المجتمع ويكون بذلك قد وضع قدمه الأولى على طريق التعثر، الذي وإن لم يكن على المدى المنظور، فإنه سيكون تحقيقا للمثل المغربي (من الخيمة خرج اعوج) على المدى البعيد.

إن القيم الاجتماعية للمهن تسهم بشكل كبير في الاختيارات الخاطئة للتلميذ (ة)، علما أن وجود مهنة من المهن تعبر في الأصل عن حاجة اجتماعية يتولى ممارسو تلك المهنة تلبيتها في إطار من التكامل المفروض وجوده بين مختلف الأنشطة خدمة للمجتمع، واحتراما للفروق الفردية بين أفراده. ومن ثم فهذه دعوة صريحة إلى الآباء والأولياء بتجنيب أبنائهم ثقلا إضافيا، قد يكون سببا في فشلهم الدراسي، وقد يخلف آثارا نفسية عميقة لا تندمل مع الزمن، وذلك بفتح آفاق أرحب أمامهم لتحقيق اختياراتهم الدراسية والمهنية، ومساعدتهم على بلورة تلك الاختيارات، إن لم يكن بالتشجيع والتأييد، فعلى الأقل بعدم فرض تصوراتهم واختياراتهم، أو إسقاط حسهم المشترك على المسارات الدراسية والمهنية على الأبناء.

نفس الدعوة موجهة إلى الفاعلين التربويين، الذين يجب أن تشمل أدوارهم التوجيه السليم، دون السقوط في فخ تفضيل مهنة على أخرى سواء بالتصريح أو التلميح، واعتبار كل المهن التي تخدم مصلحة المجتمع حاملة لكل القيم الإيجابية، شرط أن يكون ممارسها أو المشتغل فيها يقف على ثغر من الثغور التي لا يجب أن يؤتى المجتمع منه. والأكيد أن تغيير قيم الأسرة والمدرسة تجاه المهن سيؤدي حتما إلى تغييرها على مستوى أشمل ليعم المجتمع بكامله.

 

 

  محمد حمداني
مستشار في التوجيه التربوي







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الراي السديد

محمد

مساهمة مفيدة جدا شكرا لتربويات ولصاحب المقال

في 28 مارس 2014 الساعة 26 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الموجهون جزء من الأزمة التعليمية

المستجد التربوي

شكرا لك أخي على الموضوع القيم ,لكنه يبقى من أجل المشاركة و الكتابة فقط ,إذا أخذنا بعين الإعتبار أن معظم الموجهين التربويين لا يلتزمون و قليلا ما نراهم في المؤسسات ,حتى أصبحنا نعتبرهم موظفين أشباح,هنا أطرح عليك سؤالا أخي الكريم فانا أعرفك جيدا ما هو استعمال زمن الموجه ؟ كم من يوم يلزم عليه الحضور في الأسبوع أو الشهر او السنة في المؤسسة؟ يكفي هذا البقية تاتي بعد جوابك؟المرجو التوضيح

في 29 مارس 2014 الساعة 48 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- القيم الاجتماعية للمهن وأثرها على التوجيه الدراسي والمهني للتلاميذ

فاعل تربوي

إن موضوع التوجيه والقيمالاجتماعية من المواضيعالأساسية التي من المفروض أت تلقى عليها عروض في متلقيات التوجيه الموسمية حتى يتمكن كل من التلاميذ والطلبة والفاعلين التروبويين إزالة الخطأ السائد أن هناك مهن مرتبطة بفئة خاصة دون الأخرى وإنا تكون مرتبطة بالقولة "بقدر لأهل العزمو تأتي العزائم" وان احتراف الابناء لحرف قصيرة المدى ليس هي العامل الرئيسي للتخلص من الفقر الذي تعاني منه بعض الأسر

في 01 أبريل 2014 الساعة 17 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات