ارتأت نيابة وزارة التربية الوطنية بالعيون بألا يبقى الامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية والتقويم بصفة عامة وسيلة للتحكم في الخريطة المدرسية وأداة في يد البعض لتقييم مردودية المؤسسات التعليمية ومن خلالهم أساتذة هذا المستوى، بل قررت اعتماد تلك النتائج كأرضية وأساس لتوجيه وإرشاد المؤسسات إلى الكفايات المطلوب تمكين التلاميذ منها.
فليس من الوجاهة توجيه كل تلاميذ الابتدائي إلى التعليم الثانوي بشقيه بدون المستوى المطلوب من الكفايات ، لقد آن الأوان أن نقول بكل صراحة :"كفى من الخطابات المعسولة "يجب ان نسمي الأشياء بمسمياتها بدءا بالاعتراف بالنقص الحاد الذي يعتري تلاميذ مدارسنا ؛ وهذا يتجسد في النسبة الكبيرة من المتعلمين الذين يفتقرون إلى الكفايات اللازمة في المواد الأساسية كاللغة العربية والرياضيات و الفرنسية .
وقد ارتأت النيابة ان تعتمد الدراسات الإحصائية في نتائج الموسم الدراسي 2013/2014، التي قام بها السيد النائب امبارك الحنصالي ،والتي كانت موضوع أيام دراسية للمجلس الإقليمي للدعم التربوي الذي استحدث لهذه الغاية و نتائج الاسدوس الأول من الموسم الدراسي الجاري كأداتين لتفيئ تلاميذ السادس ابتدائي من أجل دعمهم و توجيههم التوجيه الصحيح طيلة باقي مشوار حياتهم الدراسية . حتى نصل بالتدرج بمردودية المؤسسات إلى المستوى المطلوب من الكفايات، وهذا يتطلب تفيئ جماعة القسم إلى مجموعتين يراعى فيها التفاوت الحاصل في ايقاعات التحصيل والاستيعاب ، تخصص لكل مجموعة تعلمات محددة ومعينة ومعدة حسب خصوصيات كل مجموعة على حدة..باعتماد البيداغوجيا الفارقية... مما سيمكن من توليد تفاعلات اجتماعية جديدة تؤدي إلى ردود أفعال بناءة بالنسبة للتعلم المطلوب. وقد تم الاقتصار في بداية هذه التجربة على هذا المستوى لان ظروف بعض المؤسسات، من حيث مواردها البشرية والمادية، لا تسمح بتفجير بنية القسم إلى بنيات أخرى أكثر مرونة، وقد تم الاتفاق مع السيدات والسادة اساتذة هذا المستوى في ختام الاجتماعات المتتالية التي عقدها معهم السيد النائب على أن يقوم المدرس، قبل الشروع في تنفيذ برنامج الدعم والتقوية ب:
1- تفييئ التلاميذ الى مجموعتين من المتعلمين بناء على حاجيات كل مجموعة ، من خلال تقويم تشخيصي للتعلمات السابقة والمعرفة القائمة عن الموضوع المستهدف بالتدريس، وتشخيص الفروق الفردية ، وإطلاع المتعلمين على ذلك بكل شفافية ووضوح مع إجراء مشاورات مع اوليائهم ومد جسور التواصل معهم واشراكهم في المشروع.
2- الإعداد الدقيق للأهداف المتوخاة بتحديد التعلمات وضبطها، بهدف الرفع من مستوى التحصيل للتلاميذ المستهدفين .
وفي اطار التحضير لهذه البرامج ، اجرى السيد النائب الإقليمي لقاءات واجتماعات ومشاورات متعددة شملت بالإضافة الى المفتشين و أطر الإدارة التربوية ،الشركاء والمتدخلين و التلاميذ المستهدفين لوضعهم في صورة المشاريع التربوية للنيابة الهادفة الى دعم التعلمات.
المرجو النقر أسفله للتحميل:
