شهدت نيابة إقليم آسا الزاك ما بين 11 و 12 مارس 2015 عملية الافتحاص التربوي والدراسات التربوية بمختلف مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، في سياق ما أعدت له المفتشية العامة للشؤون التربوية للوزارة عبر منسقياتها الجهوية بغية الوقوف على طبيعة التدبير الممارس بهذه المؤسسات التعليمية.
وقد انبرى لهذه المهمة فريق من السادة المفتشين الذين وقفوا عن قرب بمختلف مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي بهذه النيابة الاقليمية على طبيعة التدبير الممارس والذي أبدوا بخصوصه ملاحظات مهمة همت تقديم ما يلزم من التوجيهات والنصائح القيمة والتي استبشر بها السادة مدبروا المؤسسات التعليمية الذين وقفوا على قيمة هذا الافتحاص وجدواه في تطوير القدرات الأدائية لهم من أجل ممارسة أمثل وأجود للمهام المنوطة بهم.
حيث كانت مناسبة تم خلالها التذكير بأهمية تنزيل بنود دليل التحضير للدخول المدرسي وكذا مقرر السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني كوثيقتين مرجعيتين أساسيتين في التسيير والتدبير السنوي لمختلف المحطات التربوية المزمع الوقوف عليها أثناء التدبير اليومي لمختلف العمليات الواجب القيام بها في أفق دخول مدرسي ملائم ومتوازن.
هذا وقد أبدى السادة المفتشون المكلفون بعمليات الافتحاص والدراسات التربوية إعجابهم لبعض التجارب التربوية في التدبير التربوي الممارس بالنيابة الاقليمية لأسا الزاك مما ينم عن وجود طاقات واعدة وشابة تتملك تصورا وهدفا واضحا غايته تسير معلقن وتدبير محكم.
وكذا التناغم والانسجام الكبيرين بين مختلف المصالح والوحدات بالنيابة الاقليمة لأسا الزاك وأطر الإدارة التربوية بهذه المؤسسات كامتداد لمختلف الوحدات الادارية بهذه النيابة.
وتجدر الاشارة إلى أن هذه العملية خلفت أثرا ايجابا وأصداء طيبة في صفوف جميع الأطر الادارية و التربوية بالنيابة الاقليمية والذين عبروا عن رغبتهم في انتظام هذه العملية في السنوات المقبلة.
المراسل
الحافظ بشرى
