تنفيذا للتوجيهات الوزارية بخصوص عمليات الافتحاص التربوي،عملت مصالح النيابة الإقليمية بكلميم على توفير كل الظروف الملائمة لإجراء هذه العملية بالمؤسسات الثانوية بسلكيه، حيث تركت أثرا طيبا لدى مختلف أوساط مدبري الشأن التربوي بالمؤسسات التعليمية بالإقليم، والتي حظيت باستضافة عمليات الإفتحاص التربوي، كما عبر السادة المديرون عن ارتياحهم لهذه المبادرة التربوية والتأطيرية الهامة، وذلك من خلال منسقي جماعات الممارسات المهنية المنتمين لها.
وقد لقيت المنهجية التدبيرية المعتمدة في هذه العملية نجاحا كبيرا بتنسيق تام مع فريق تنسيق التفتيش الجهوي المكلف بهذه العملية من خلال عقده لاجتماع مع رؤساء المؤسسات التعليمية المعنية وإطلاعهم على محاور الافتحاص التربوي والجدولة الزمنية للزيارات ومناقشة كل ترتيبات إجراء هذه العملية.
لذا تعلن النيابة الإقليمية أن عملية الإفتحاص التربوي قد مرت بسلاسة وفي جو من التنسيق التام بين كل الفاعلين التربويين المعنيين بهذ العملية، خاصة على مستوى التأطير التربوي مما يجعل منها عملية ذات أهمية قصوى خاصة الملاحظات والاقتراحات التي تتمخض عنها والتي ستساهم بقاطرة الإصلاحات التربوية المنشودة.
وتجدر الإشارة إلى أن مصالح النيابة الإقليمية وبتنسيق مع رؤساء مؤسسات التعليم الابتدائي، إرتأت تعميم عمليات الإفتحاص التربوي وبنفس المنهجية على مستوى هذه المؤسسات.
المرجو النقر أسفله للتحميل:
