تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- نجاح مرشح لم يرد اسمه في الانتقاء الأولي
نجار
تم الإعلان عن نجاح مترشح في الاختبار الكتابي لم يرد اسمه في لوائح الانتقاء الأولي الذي تم نشره سابقا في الموقع الرسمي للوزارة الأمر يتعلق بالمترشح الحامل لرقم الامتحان 23121 بلائحة المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين بطنجة.
لقد شاب عملية الانتقاء عيوب كثيرة:
غموض حول هوية أعضاء اللجنة المكلفة بالانتقاء الأولي
غموض حول معايير الانقاء الأولي
عدم اعتبار نوع الشهادات العليا و عددها
غير أهلية المتلقي لطلبات الترشيح بمجرد أن يكون مترشحا هو الآخر
عدم اعتبار الانجازات و البحوث غير المنشورة على الجرائد الوطنية
عدم الاطلاع على الانجازات المنشور على الشبكة العنكبوتية
لقد تقدمت بطلب تفسير إقصائي من البداية و أنا حامل لماستر في الإعلام و إجازتين الأولى في الفرنسية و الثانية في التنشيط المسرحي، فلم يقنعني 4 موظفين في مركز إنزكان رغم محاولاتهم البئيسة لتفسير طرق الانتقاء التي اعتمدوها, مثلا : كيف يتم إقصاء مترشح لم يستفد من تكوين MOS ؟
و للحديث بقية.
لما سألوني هل استفدت من تكون Genie قلت مسرعا "نعم" فاعترضني أحدهم قائلا " و كم من مرة استفدت من هذا التكوين؟" فقلت لا حول و لا قوة إلا بالله.
لقد أنجزت و عرضتُ سنة 2000 قراءة تحليلية لميثاق التربية و التكوين تحت إشراف إحدى المفتشات النشيطات و ما قلته آنذاك أن طموح الميثاق المذكور كان أكبر من الرغبة في تحسين جودة التكوين و بالتالي صعوبة تحقيق ذلك الطموح, و قد تبين 15 سنة بعد ذلك أن توقعاتي كانت صائبة. أظن أن اللجنة المكلفة بالانتقاء الأولي لم تقرأ هذا البحث بل تجرؤوا بالقول أن البحوث التربوية لا شيء أمام التجربة الإدارية. فقلت كم من معلم كان له الحظ و التوسط في شغل منصب إداري؟
أما عن الشهادات فقالوا أن شهادة إجازة واحدة كانت كافية. فقلت " و لما يتابع الناس دراستهم الجامعية إن لم بُفدهم الشهادات؟ كيف يتم الفصل بين المترشحين في حالة تشابه نوع و عدد الشهادات’ فبُهت الذي ...
قالوا "هل كتاباتك منشورة على الجرائد الوطنية ؟" قلت " ضعوا إسمي على Google فسترون أنني كتبت في مواضيع متنوعة لا تجرؤ غالبية الصحف على تناولها " فقالوا " ليس لنا الوقت لقراءة ما يوجد على Internet "
فرغم اعتراف أحد مُخاطبيّ بإمكانية تزوير ما يُسمى بـ CV إلا أنه لم يعترف بامكانية Google و غيره من محركات البحث على الشبكة العنكبوتية كطريقة عصرية و سرعة و موثوقة للتعرف على إنجاوات الأفراد و الجماعات على حد سواء.
الخُلاصة أن معايير الانتقاء الأولي لم تكن علمية.
و السلام على من اتبع الهدى.
رمضان مبارك للجميع
Sans rancune aucune