ابراهيم ميطالي
بمبادرة من مديري مؤسسات تعليمية بالمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بتنغير وجريا للعادة في توديع المسؤولين الاقليميين للوزارة ، نظم يوم الجمعة 11 مارس 2016 م ، حفل تكريم للأستاذ عمر ملاحيظ ، المدير الاقليمي السابق لهذه المديرية الاقليمة للوزارة حضره أغلبية اطياف الجسم التربوي بالإقليم بالإضافة الى بعض رؤساء المصالح بالمديرية الاقليمية بورزازات وجمعية كتبي تنغير ورزازات وزاكورة و جمعية المؤسسة المغربية القائد الاخر للتميز و جمعية القصبات و فيدرالية جمعية الاباء و ممثلي بعض النقابات والجمعيات المدنية و.....وقد تضمن الحفل فقرات تنشيطية بالإضافة
الى كلمات و شهادات وارتسامات عن الاستاذ المحتفى به حيث نوهت كلها بالمجهودات التي بدلها السيد عمر ملاحيظ الذي أفنى زهرة عمره في خدمة التربية والتكوين بتفان و نكران للذات ، وهنا كذلك في سبيل النهوض و الرفع من الاداء الاداري و التربوي بالإقليم ، حيث كما جاء عبر احدى الشهادات انه ورغم شح الموارد البشرية بالإقليم ، فقد استطاع ان يحقق انجازات ساهمت في استقرار الوضع التربوي بالإقليم وانعكست ايجابا على المردودية و على التمدرس عامة ان على مستوى نسبة التمدرس بالإقليم او نسب النجاح بالبكالوريا كما استطاع ان يجلب شراكات عاملا بذلك على تقوية العرض التربوي خارج ميزانية القطاع و..... وكما جاء على لسان احد المتدخلين فان تلكم النتائج و الانجازات على مختلف مستوياتها لم تأت من فراغ بل جاءت كما صرح السيد النائب الاقليمي السابق السيد عمر ملاحيظ بفضل التضحيات و المجهودات الكبيرة التي تمت على صعيد هذه المديرية الاقليمية بتنسيق مع مختلف الشركاء : فرقاء اجتماعيين ، فعاليات المجتمع المدني والمنتخبين و المفتشين و المديرين و هيئة التدريس و كل الموظفين و الموظفات ورؤساء المصالح بالمديرية .. وقد استطاع بتدبيره التشاركي وحسن التواصل ان يسيطر على الوضع بضمان الزمن المدرسي لجميع التلاميذ .... وقد تخلل هذا الحفل فقرة تقديم الهدايا للسيد المحتفى به قدمت له تقديرا و عرفانا بالانجازات التي حققها بمجال التربية والتكوين ......وعبر هذا المنبر واثر المصاب الجلل في فاجعة حادثة تلاميذ امصيصي نقدم تعازينا الحارة لأسرة التلميذة و دعاءنا بالشفاء العاجل لباقي التلاميذ المصابين في تلك الحادثة المؤلمة وإنا لله وإنا اليه راجعون ومتمنين من العلي القدير الشفاء العاجل لباقي المصابين انه سميع مجيب .
