الحسين البكار // مراسل " تربويات " بمراكش
دق الفاعلون التربويون ناقوس الخطر حول انحراف بيئي واعتداء سافر يهدد المحيط الخارجي لإعدادية الحسنى التابعة لجماعة واحة سيدي ابراهيم بمراكش ، يتمثل في إغراق جوانبها وبمحاذاة سورها بالعديد من الأتربة ومخلفات عمليات البناء ، يحدث هذا في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات في المنتظم الدولي وعلى الصعيد الوطني لنهج سلوكات صديقة للبيئة واعتماد منهج حماية البيئة والتنمية المستدامة كما ينص على ذلك قانون 12-99 الخاص بحماية البيئة والتنمية المستدامة، وفي الوقت الذي يحرص فيه المجتمع المدني والسلطات المحلية وباقي الفاعلين في إطار مقاربة ايكولوجية لحماية المدينة الحمراء من الانحرافات البيئية ورفع مستوى جودة النظافة وحماية المنظر العام وإشراك الساكنة في الرقي بالجانب البيئي المحلي، يأبى البعض إلا ان يسبح خارج التيار ويحلق خارج السرب ضاربا عرض الحائط كل الأعراف البيئية والايكولوجية التي انخرط فيها المغرب عبر الاعتداء على مكونات الطبيعة الحضرية وما يترتب عنها من مشاكل بيئية تهدر كل المجهوادات المبذولة ،وفي تجاهل تام للرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم التي تنص في المشروع 23 على تعبئة جميع الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية التي ينبغي أن تحظى باحترام وتقدير خاصين.
إن هذا الخرق البيئي والاعتداء السافر على محيط إعدادية الحسنى بمراكش يعد اعتداء وخرقا قانونيا ، لما له من مس بجمالية هذه المؤسسة التعليمية والتي فتحت أبوابها خلال الموسم الدراسي الحالي ، فضلا عن
منظر ها العام وتهديد سلامة التلميذات والتلاميذ لما قد تحتويه المخلفات من مواد صدئة وحادة . مما يستوجب معه ايفاد لجنة مختلطة لوضع حد لهذه التصرفات اللامسؤولة والتي تتم في كثيرا في واضحة النهار و حتى تحت جنح الظلام ، غير بعيد عن قلب المدينة الحمراء التي أبت إلا أن تكون رائدة في المجال البيئي باحتضانها مؤخرا لقمة المناخ.
وتجدر الإشارة بأن إدارة المؤسسة قد صرحت لموقع " تربويات " بأن هذا السلوك قد خلف استياء عاما في صفوف الفاعلين التربويين بالمؤسسة ، لأنه يبخس في العمق الرسالة التربوية النبيلة التي تؤديها المؤسسة التعليمية ، لذلك فهم لم يتأخروا في إشعار السلطات المحلية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش ، من أجل التدخل لحماية محيط مؤسستهم.





