تاونات: المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتيسة يدعو لوقفة احتجاجية بجماعة واد الجمعة تضامنا مع استاذتين
دعا المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتيسة اقليم تاونات في بيان (توصلت الجريدة بنسخة منه) الى خوض وقفة احتجاجية تضامنية امام مركز قيادة اولاد عليان ملحقة جماعة واد الجمعة يوك الثلاثاء فاتح نوفمبر2016 على الساعة ثانية عشرة زوالا. كما دعا الى حمل شارة سوداء اثناء العمل خلال الاسبوع من 24 الى29اكتوبر2016 وذلك احتجاجا على الاعتداء الذي تعرضت له استاذتان (س.ج) و(ر.م) تعملان بفرعية الحمازة التابعة لمجموعة مدارس المفاتيح صباح يوم الثلاثاء18اكتوبر 2016 من طرف غريب عن المؤسسة، اقتحم اسوار المؤسسة في غفلة من الاستاذتين ومن التلاميذ، حيث كانوا يزاولون مهامهم داخل الفصول الدراسية فقام المعتدي بخرق حرمة المدرسة وعند تدخل الاستاذتين تمادى المعتدي في سلوكاته المشينة ناعتا اياهما باقدح الاوصاف واحط العبارات على مرأى ومسمع التلاميذ والتلميذات بل واصل استفزازه بالتجرد من ملابسه الداخلية كليا(التعري) واستعمال ايحاءات جنسية مخلة بالاداب والحياء في وجة الاستاذتين، مما سبب انهيارا لإحداهما في حين اصيبت الاخرى بهلع شديد زاد من حدته صراخ التلاميذ والتلميذات. وامام هذا الجرم المشين والسادي واللامسؤول، وعلى اثر هذا الاعتداء اعلن المكتب المحلي عن تضامنه التام واللامشروط مع الاستاذتين ومع جميع الاطر العاملة بالمؤسسة مدينا بشدة هذه السلوكات الهمجية التي تمس بكرامة رجال ونساء التعليم وتؤثر سلبا على السير العادي للدراسة، مطالبا السلطات المعنية بتحمل المسؤولية الكاملة في هذا الملف واتخاذ الاجراءات الضرورية في حق المعتدي فورا دون تماطل، داعيا المديرية الاقليمية والسلطات الامنية الى فتح تحقيق في الحادث واتخاذ التدابير اللازمة الضرورية لحماية المؤسسة والطاقم التربوي العامل بها، كما دعا المكتب المحلي في نفس البيان جميع المتدخلين الى وقوفهم ضد كل السلوكات المهينة التي تمس بكرامة المدرس والمدرسة العمومية.
للاشارة فالاعتداءات التي تطال المؤسسة التعليمية بالاقليم ناتجة اساسا عن غياب حراس المؤسسات التعليمية من رجال الامن الخاص الذين تحرم منهم جل المؤسسات وسوء توزيعهم أحيانا، مع قلة فئة المساعدين التقنيين لانعدام التوظيفات في هذا الاطار.