تعاني فرعية الحريشة ببلدية أولاد تايمة منذ سنوات من تبعات حرمانها من الإنارة وكذا الصرف الصحي ، إذ لا يكاد الزائر يبلغ الباب الرئيسي للمؤسسة حتى تستقبله الروائح النتنة المنبعثة من حفر المراحيض التي قد تكون مليئة بالمياه العادمة، فتفيض بفناء ساحة المؤسسة . وتعتبر فرعية الحريشة المؤسسة الوحيدة داخل الوسط الحضري بأولاد تايمة التي لم يحالفها الحظ !!! ، رغم المراسلات العديدة لمديرالمؤسسة ورئيس جمعية آباء التلاميذ في الموضوع – لتنعم بنور الكهرباء كباقي المؤسسات التعليمية بالمدينة ، كما حرمت أفواجا تلو أفواج من التلاميذ خلال سنوات مضت من الاستفادة من بعض الدروس التطبيقية للنشاط العلمي المتعلقة بالكهرباء وكذا من الوسائل التربوية الحديثة كالحاسوب..
كما يعاني المتعلمون والمتعلمات الأمرين في الشهور الشتوية التي يعم فيها الظلام أقسام المؤسسة في وقت مبكر من النهار ...
وتساءل أحد الآباء قائلا لـ "تربويات" : " بعد صبر أيوب لأطر وتلاميذ هذه الوحدة المدرسية لسنوات عدة ، فهل ستظل كل سنة على حالها ؟؟؟ " .
وفي موضوع ذي الصلة فقد عرفت المدرسة الابتدائية بأولاد تايمة بشكل عام دخولا عاديا بداية الموسم الدراسي الحالي ، فبخصوص مجموعة مدارس الحريشة فقد نوه مدير المؤسسة محمد بلا ومعه كافة أساتذة المجموعة بالدور الفعال الذي قام به كل من رئيس جمعية الآباء الحاج محمد تشيرت والأستاذ موسى شهلول خلال العطلة الصيفية وفي عز حرارة رمضان بعد أن واظب الرجلان على سقي مغروسات المؤسسة المركزية وكذا الفرعات طيلة العطلة ، وبذلك تم انقاذ عشرات من الأشجار والنباتات من شدة حرارة شمس الصيف المنصرم .
وغير بعيد عن المجال الحضري شهدت مجموعة مدارس خالد بن الوليد بجماعة سيدي بوموسى قبل أيام حفل الانطلاقة الفعلية للدراسة 2012/2013 ، و ترأس النشاط عبد العزيز الهواوي رئيس الوحدات المدرسية ، كما حضر اللقاء كل من محمد أوريش النائب البرلماني لتارودانت و ممثل السلطة المحلية ورئيس جمعية الآباء و نخبة من الآباء والأمهات والطاقم التربوي للمؤسسة ، ويأتي إعداد هذا الحفل في سياق تفعيل المادة 4 و7 و8 من المقرر التنظيمي للسنة الدراسية.
ويذكر أن مؤسسة خالد بن الوليد بسيدي بوموسى تعتبر من المجموعات المدرسية النشيطة على مستوى نيابة تارودانت .
عبدالله العـسري
لـ موقع تربويات
