بعد كل النداءات والمقالات التي كتبت عن الثانوية التاهيلية المهدي بن بركة بنيابة تيزنيت، ما زال الوضع يزداد تأزما وتعقيدا وخاصة بعد مقاطعة التلاميذ للدراسة منذ ثلاثة أيام ، ونظرا لخطورة هذا الوضع الذي يهدد مستقبل المتعلمين وهم على مشارف أبواب الامتحانات فإن المسؤولين على الشأن التعليمي بالإقليم مطالبون بالتدخل العاجل من أجل وضع حد للتوتر القائم بالمؤسسة نتيجة التصعيد بين الأساتذة والإدارة من جهة وبين التلاميذ والإدارة من جهة ثانية، لينضاف التصعيد بين الأساتذة والأباء كنتيجة حتمية لغيرتهم على مصلحة أبنائهم . .فأباء واولياء التلاميذ أصبحوا اليوم في حيرة من أمرهم ومطالبون للدفاع عن حق أبنائهم في الدراسة بكل الوسائل المشروعة ...
وفي هذا الإطار صرح أعضاء مكتب جمعية آباء وأولياء تلامذة الثانوية التأهيلية المهدي بن بركة لموقع تربويات" أن الوضع التربوي بالمؤسسة لم يعد يطاق نتيجة تزايد الاحتقان داخل المؤسسة، ومن هذا المنبر أدعو كل المسؤولين على الشأن التعليمي إقليميا وجهويا ومركزيا وكل الغيورين على مصلحة فلذات أكبادنا للتدخل العاجل من أجل إيجاد حل ناجع لإنهاء التوتر داخل هذه المؤسسة التعليمية التي يفترض منها أن توفر كل الشروط الضرورية والملائمة لتعلم أبنائنا..."
يذكر أن الثانوية التأهيلية المهدي بن بركة عرفت توترات بين إدارة المؤسسة وبعض أطر التدريس دامت زهاء 3 سنوات ، وأن ذلك أثر بشكل كبير على نتائج التلاميذ في التحصيل الدراسي، حيث انعكس ذلك سلبا على نتائج الباكالوريا دورة يونيو 2012 حيث حصلت هذه المؤسسة على أدنى نسبة النجاح على الصعيد الإقليمي. ويتساءل أولياء التلاميذ بهذه الثانوية إلى متى سيستمر الوضع على ما هو عليه؟ وحتى متى ستبقى النيابة الإقليمية والأكاديمية تتفرجان؟ هذه الأسئلة المشروعة تدفعنا إلى تجديد مطالبتنا لوزير التربية الوطنية للتدخل العاجل أثناء زيارته لمدينة تيزنيت في إطار انعقاد المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة درعة من أجل إعادة الجو التربوي للمؤسسة ومحاسبة كل المتورطين في هذا الملف.