ثانوية الإمام الأصيلي الإعدادية بأصيلة تختتم مهرجانها الربيعي الثالث والسباق المدرسي الثالث على الطريق من 06 إلى 10 ماي 2013 تحت شعار الأسرة والمدرسة الواقع والآفاق
في إطار انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها السوسيو اقتصادي، و تنفيذا لمقتضيات وأهداف الميثاق الوطني للتربية والتعليم ، ، وسعيا لربط أواصر التواصل والتعاون المثمر بين الأطر التربوية وتلاميذ المؤسسات والمجتمع المدني . نظمت ثانوية الإمام الأصيلي الإعداديةبأصيلة المهرجان المدرسي الربيعي الثالث الذي امتد من 06 إلى 10 ماي 2013 . عرفت أيام هذا المهرجان برنامجا فنيا وثقافيا ورياضيا غنيا ومتنوعا....
فبقاعة الأنشطة التابعة لثانوية الإمام الأصيلي الإعدادية تم افتتاح المهرجان بمعرضللكتب التريخية والوثائق التاريخية عن منطقة الشمال بمساهمة المندوبية السامية الإقليمية للمقاومة وجيش التحرير بطنجة مع عرض ومناقشة شريط فيديو تاريخي عن ذكرى 11 يناير ، كما انطلقت دروس الدعم التربوي المجاني لفائدة تلاميذ الثالثة إعدادي المتعثرين ، تطوع لهذه العملي مجموعة من الأساتذة في مختلف المواد ، بهدف تشخيص مواطن تعثر المتعلمين وقصورهم قصد معالجتها وتقليص الفارق بين الكفاية المستهدفة والنتيجة المحققة ، وهي مبادرة طيبة ، استحسنها التلاميذ المستهدفين وأولياء أمورهم بعدما أتت أكلها في السنة الماضية. كما عرفت أيام هذا المهرجان عدة حملات تحسيسية أطرتها نوادي المؤسستين ، فبفضاء ثانوية الإمام الأصيلي الإعدادية أشرف نادي البيئة علي حملة في النظافة والتطهير والبستنة والصباغة ، وبادر نادي التربية التشكيلية بتنظيم ورشة في الحفر التشكيلي أطرها الفنان التشكيلي حكيم غيلان. ولتفعيل الأنشطة الرياضية ، والتنقيب عن المواهب وتطوير قدراتها التواصلية والحركية ، وإذكاء روح التنافس الشريف بين تلاميذ المؤسسات التعليمية عبر إقصائيات تمهد الطريق نحو التتويج نظم أساتذة التربية البدنية للمؤسستين مباريات في كرة اليد وكرة القدم ، وتوج البرنامج الرياضي لهذا المهرجان بتنظيم السباق المدرسي الأول على الطريق ، تحت شعار : المؤسسة التعليمية فضاء للرياضة : كتربية وأخلاق وتواصل ، وذلك يوم الجمعة 10 ماي2013 ، حضرته السلطات المحلية وفعاليات من المجتمع المدني ، والأطر الإدارية والتعليمية ، وقد شارك في هذا السباق المدرسي مختلف المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية بمدينة أصيلة ونواحيها ، باستثناء ثانوية واد الذهب التأهيلية التي نأسف على عدم مشاركتها رغم توصل إدارة المؤسسة بدعوة للمساهمة في تفعيل هذه الأيام التربوية . في بداية هذه التظاهرة الرياضية الكبرى ، وبعد استعراض وفود المؤسسات التعليمية المشاركة وتحية العلم الوطني. ثم أعطيت الكلمة للسيد مدير ثانوية الإمام الأصيلي الإعدادية المستضيفة لهذه التظاهرة الرياضية الكبرى ، فرحب بالضيوف المشاركين والمدعوين ، ثم شكر نيابة عن الأطر التربوية وتلاميذ المؤسسة كل الجهات والأيادي البيضاء التي ساهمت من قريب أو من بعيد في إنجاح أيام هذا المهرجان المدرسي الربيعي في نسخته الثالثة ، داعيا الجميع إلى الانخراط الفاعل كل من موقع مسئوليته لتفعيل المشروع المجتمعي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وراء القيادة الحكيمة للمربي والرياضي الأول صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله. وبعد كلمة الدورة التي تم خلالها تسليط الضوء على أهداف الشعار الذي تم اختياره لهذه الدورة ، والتأكيد على أهمية الحقل الرياضي التعليمي باعتباره خزانا للرياضة الوطنية ، ومنميا للرأسمال البشري على المستوى النفسي والجسدي والتربوي ، ومساهمته في التفتح الفكري والثقافي للمتعلم ، أعطيت انطلاقة مختلف المسابقات المبرمجة ، قطع المتسابقون – الذين جابوا أهم شوارع مدينة أصيلة - مسافات متباينة حسب سن وجنس المشاركين ، وأسفر هذا السباق المدرسي عن نتائج مشرفة ومشجعة ، اكتشف المتتبعون والمهتمون خلالها عدة مواهب رياضية تمتلك قدرات ومؤهلات هامة تحتاج إلى العناية والصقل والتشجيع لتأهيلها وتيسير سبل اندماجها في العالم الرياضي بصفة عامة وألعاب القوى بصفة خاصة ،.تم توزيع الجوائز والشواهد التقديرية علي الفائزين في مختلف المسابقات و الأنشطة التي عرفتها ثانوية الإمام الأصيلي الإعدادية خلال الموسم الدراسي الجاري ، ، المسابقة الثقافية ، الشطرنج ، ورشة الرسم ، أنشطة البيئة ، الأقسام النظيفة ، حدائق الأقسام ، أعلى معدل بمستويات الإعدادي. وفي الختام تم شكر كل الفعاليات المشاركة والمساهمة و المنظمة لهذا المهرجان المدرسي الربيعي في نسخته الأولى ، وتثمين هذه المبادرة الهادفة إلى تيسير سبل التواصل والتعاون التربوي بين المؤسسات التعليمية بالمجتمعين الحضري والقروي ، والمساهمة في تفعيل المشروع المجتمعي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي انخرط فيه المغرب بشكل فاعل وراء القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.