أساتذة يستنكرون برمجة الدورة الاستدراكية للباكالوريا تزامنا مع توقيت صلاة الجمعة
استنكر عدد من الأساتذة،والآباء إقدام وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي على برمجة الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكالوريا تزامنا مع توقيت أداء صلاة الجمعة أي على الساعة الواحدة والنصف زوالا،من يوم الجمعة المقبل 3يوليوز 2009 الأمر الذي سيؤدي إلى حرمان عدد كبير من المشرفين والمراقبين والتلاميذ من أداء واجب صلاة الجمعة ،وذلك في مخالفة لمنشور الوزير الأول القاضي بمنح تسهيلات للموظفين لأداء صلاة الجمعة،وعبر العديد من الأساتذة في اتصالهم بالتجديد عن شجبهم لما أسموه بالاستهتار الذي نهجه القائمون على برمجة تواريخ الامتحانات المذكورة ، وتساءلوا عن كيفية استغلال منشور الوزير الأول وترك التلاميذ دون حراسة مما يتعارض وتكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ على اعتبار أن البعض قد لا يولي اهتماما لصلاة الجمعة.وقد اتصلت 'التجديد' بالوزارة المعنية للاستفسار، حيث وعد رئيس قسم الاتصال بمتابعة الأمر، بعدما تعذر علينا الاتصال بكل من وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ومدير المركز الوطني للتقويم والامتحانات.إلى ذلك جدد ،الأساتذة الذين يعتزمون توجيه عرائض احتجاجية للوزارة ، مطالبتهم وزير التربية الوطنية والتعليم العالي التدخل من أجل مراجعة توقيت الامتحان لذلك اليوم بتأخيره إلى ما بعد الصلاة، أو تغيير يوم الجمعة بيوم آخر. يذكر أن برمجة أنشطة رسمية، في وقت صلاة الجمعة، بات عادة تتكرّر من قبل بعض المسؤولين، الذين يغفلون عن وقت صلاة الجمعة، أثناء برمجة أنشطة أو مواعيد وطنية، وكانت الوزارة المذكورة قد برمجت العام الماضي امتحانات تخرّج أساتذة التعليم الابتدائي وكذا امتحانات المراقبة الخاصة بامتحانات أساتذة التعليم الابتدائي، يوم 27 يونيو 2008،تزامنا مع وقت صلاة الجمعة حيث استنكر عدد من الأساتذة، وكذا الطلبة الأساتذة بمراكز تكوين المعلمين،هذا السلوك قبل أن تتراجع الوزارة وتؤخر موعد الامتحان إلى ما بعد صلاة الجمعة.