دورة أكتوبر بتارودانت تناقش الواقع التربوي بالبلدية
بحضور السيد نائب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، وبعد قراءة الفاتحة على روح أحد أقربائه (خاله) الذي وافته المنية مؤخرا، توجه مستشارو مجلس بلدية تارودانت من خلال مداخلاتهم بدورة أكتوبر لسنة 2013 بدراسة العديد من القضايا المرتبطة بالشأن التعليمي بالمدار الحضري للبلدية، وقد تناولت المداخلات الاشكاليات التالية : • الاكتضاض بالأقسام الذي تزايد هذه السنة وعدم رفع الطلب باستفادة المدينة من ثانوية جديدة تخفف من الاكتضاض المتزايد حتى عبر احد المستشارين من الأغلبية ان مدينة تارودانت بثلاث مؤسسات تأهيلية هو استخفاف بتاريخها، حيث لم تستفد المدينة من اي احداث ثانوية لأزيد من عقدين. و أكد النائب الاقليمي ان حالة الاكتضاض بالمؤسسات الاعدادية والتأهيلية ستخف الموسم المقبل مع افتتاح مؤسسات اعدادية وتأهيلية جديدة بكل من جماعة تيوت التي ستستقبل تلاميذ العالم القروي لتيوت وسيدي حماد اوعبد الله و الثانوية التقنية بتارودانت لسطاح التي ستساهم بتخفيف اكتضاض الداخليات بالمدينة. • الأمن المدرسي نال حضا من النقاش حيت وصفت المداخلات ما أصبح يعرفه محيط المؤسسة التعليمية خصوصا الاعداديات والثانويات يشكل من تواجد مستمر لمروجي المخدرات والمترصدين للفتيات، وهو ما جعل المستشارين والسيد النائب في معرض جوابه يهيب بسلطات الأمن الاقليمي بان تضع هذا الامر من ضمن اولوياتها، كما اعتبر السيد النائب ان الأسرة وجمعيات الشريكة للمؤسسة لابد ان تشتغل على التوعية والتحصين والتحسيس بهذا المشكل، واشار مجموعة من المستشارين الى ضرورة وقوف النيابة على عملية اعداد استعمالات الزمن بالاعدادي والثانوي التي في كثير من الاحيان تترك ساعات فارغة بين الحصص مما يخلق بلبلة بخروج التلاميذ امام المؤسسات ويجعلهم دون مراقبة وعرضة لأي خطر. • مدرسة المعديات كانت اغلب المداخلات تحاول ان تزرع الأمل في هذا المشروع الذي أعدت له الوزارة كل شروطة (ميزانية وصفقة ...) لكن عدم توفر عقار للمشروع جعل الامر معلقا لحد الساعة، واعطى السيد النائب اشارة خطر بان الميزانية ستعود للمركز وأن المقاول سيلغى الصفقة اذا لم يتم اعداد العقار الى اخر السنة المالية الحالية. مشروع مدرسة المعديات ومع تواجد العديد من العقارات المحبسة التابعة للاوقاف بمنطقة المعديات وبلاقشاش، و املاك خاصة وأملاك مخزنية اخرى، ورغم محاولات حثيثة للسيد العامل في القضية، الا أن ارادات عديدة لم تتفاعل مع هذه المؤسسة المكسب للمدينة التي قدم فيها وزير سابق في حكومة اليوسفي وعدا مكتوبا للساكنة و قدم موعدا لانشائها تجاوزه التاريخ بأربع سنوات. استغرب ايضا مستشارو المجلس تواجد مدرسة بالوسط الحضري تشتغل بالقسم المشترك في اشارة لمدرسة الحي المحمدي الحديثة، وهو ما أرجعه السيد النائب الى عدم توفر العدد الكافي للتلاميذ بمنطقة لسطاح الذي لا يتجاوز 60 تلميذا، وتركت هذه النقطة اسئلة استغراب حول كيفية التقرير في عملية احداث المؤسسات التي تكلف ميزانية مهمة دون النظر الى الحاجة والتي هنا تعد هزيلة جدا أمام الحاجة المرتفعة بمناطق تعرف كثافة سكانية كبيرة داخل المدينة. تسمية مؤسسة ثانوية بتارودانت باسم "ابراهيم الأدهم" طرح تساؤلات داخل المجلس كما استغرب للأمر السيد النائب لهذا الاسم الذي لا يشكل لتاريخ المدينة ولسوس أي معنى بالنظر الى ما تزخر به عاصمة سوس بأسماء لرجالات في الوطنية و العلم الشرعي والعلوم الحديثة يستحقون الاحتفاء بهم. وفي أسئلة حول ما بات يعرف بقضية معهد مولاي الحسن، فضل النائب الإقليمي اختصار جوابه بأن الأمر تم وفق مذكرات وتوجهات تخص الوزارة وأن النيابة زودت المعهد بطاقم إداري (مدير مقتصد و مسؤول داخلية) وأساتذة بم يسد حاجتها دون إضافة أية تفاصيل.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- مدرسة الحي المحمدي
مقيم بالحي المحمدي
ان عدد التلاميد بمدرسة الحي يفوق 60 تلميدا كما ادعى السيد النائب (اقل من 60 ) اما فيما يخص الحي فهو يتوفر اصلا على الوعاء العقاري فما المشكلة في بناء هده المؤسسة.فلما استغراب بعض المستشارين الدين لا يواكبون تطور هدا الحي بالدات ؟وهل ليس من حق ابناء هده الساكنة من مدرسة ابتدائية؟