لليوم العاشر على التوالي ،تواصل التنسيقية المحلية لأساتذة سد الخصاص بسيدي افني اعتصامها المفتوح أمام النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية،وللأسف لم تواجه مطالبها العادلة و المشروعة إلا بالمماطلة الممنهجة من النائب الإقليمي ،رغم المبادرة المحمودة التي أبداها المجلس الإقليمي لحل هذا الملف بمصادقته على الاتفاقية التي تنص على تخصيص اعتماد مالي لتشغيل أساتذة سد الخصاص، ورغم الضوء الأخضر الذي تلقاه من الوزارة بالترخيص لتجديد التعاقد مع الأساتذة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا اليوم عرف تضامن الهيئات النقابية المحلية مع الأساتذة في وقفتهم ..
و تود التنسيقية المحلية لأساتذة سد الخصاص إبلاغ الرأي العام و كافة المسؤولين و الفاعلين في هذا الملف ،وعلى رأسهم النائب الإقليمي، أنها عازمة على الإستمرار في اعتصامها المفتوح حتى تحقق مطالبها و على رأسها مطلب صرف ما تبقى من مستحقات الأساتذة للموسم الفارط ،و تجديد التعاقد برسم الموسم الحالي لكافة الأساتذة..
المراسل

