لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 6 نوفمبر 2026 م // 26 جمادى الأولى 1448 هـ »
ترويسة الموقع

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة: radio scolaire


أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 14 نونبر 2013 الساعة 14:23

التربية على القيم أساس التنمية الشاملة




       تحظى مسألة القيم باهتمام العديد من المجتمعات إن لم نقل كلها، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي وصل إلى درجات متقدمة في زمننا الحالي، والذي رافقه ظهور اتجاهات وقيم وسلوكات وأنماط تفكير مست جوانب من حياة هذه المجتمعات. وايمانا منا بكون الإنسان هو الكائن الوحيد الحامل لكل القيم، وكون هذه الأخيرة هي الموجه الأساسي للسلوك الوجداني والثقافي والاجتماعي والسياسي عنده، فإن دراسة القيم والتربية عليها أمر لا محيد عنه، من أجل معرفة محركات السلوكات والتفاعلات المرتبطة بالإنسان، بهدف توجيهها واستثمارها في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمع.

حين نتحدث عن التربية على القيم، فالأمر يتعلق بعملية تنشئة الأجيال على أسس ومرتكزات تجنح بهم إلى الديموقراطية والمساواة والعدل والسلم واحترام الاختلاف والتعايش مع الآخر، والتحاور معه، وحب كل القيم الايجابية في هذه الحياة...إن هذه القيم هي التي من شأنها أن تبني الإنسان، هذا الأخير الذي يعول عليه للانخراط في صيرورة البناء والنماء. وحيث أن التربية فعل يمارسه الراشد المؤهل على غير الراشد، فإن الأمر يحتم الوقوف عند المؤسسات المسؤولة عن التربية على القيم.

إن اكساب وترسيخ القيم لا يتحققان بجهد مؤسسة اجتماعية وتربوية واحدة، بل لا بد من تظافر جهود مؤسسات عدة تتقاسم فيما بينها الأدوار والخطوات والاجراءات لتتحمل مسؤولية التربية على القيم، وتأتي في مقدمة هذه المؤسسات: الأسرة والتي تعتبر المنبت الأول للتربية على القيم، وهي تعد من أهم المؤسسات التي تحتضن العلاقات الإنسانية، وفيها يكتسب الطفل قيمه الأولى،  لهذا ينتظر من الوالدين تحمل مسؤوليتيهما  في مسألة الانخراط في تنشئة  ابنائهم  على القيم الايجابية، ويلعب الوسط العائلي دورا أساسيا في ترسيخ القيم المشار إليها سابقا، وقد يحصل العكس في حالة تغلغل الجهل والأمية وتأزم الظروف الاقتصادية والاجتماعية داخل كيان الأسرة. وتأتي المدرسة في المرتبة الثانية في مسار التربية على القيم. قد يتفق الجميع على أن المؤسسات التربوية تتحمل المسؤولية الجسيمة في إعداد الإنسان الحامل للقيم، لأن المدرسة هي مرآة للمجتمع، ولهذا فإن طموحات المجتمع وقيمه يجب أن تحظى بالاهتمام البالغ في بناء المناهج. وكثيرون من يصورون المدرسة كمجتمع مصغر، ففي هذا الفضاء يجب أن تتوفر بيئة  مدرسية ملائمة لتربية المتعلمين على القيم فكرا وممارسة، فلا يمكن أن يستقيم الأمر اذا كان المتعلم يبني معرفة حول القيم داخل الفصل ويشاهد ما يناقض ذلك خراجه، ولا يمكن أن يتشبع المتعلم بالقيم اذا ساد الظلم والتسلط والعنف فضاء المؤسسة التربوية، كما لا يمكن أن نفرض على المتعلم ترسانة من القوانين لم يشارك في صياغتها، ودون أن يتمتع بتمثيلية معقولة داخل كل مجالس المؤسسة التي ينتمي إليها لكي يساهم في تسيير وتدبير شؤونها وفق ما تشير إليه التشريعات المدرسية، كسبيل لترسيخ القيم ،ولا يمكن أن نبني إنسانا حاملا لنفس القيم في ظل تعدد مدرسي تتولاه مدرسة تراثية بتعليم عتيق في المعاهد الدينية، ومدرسة حديثة بتعليم عصري في المؤسسات الخاصة ومؤسسات البعثات التعليمية الأجنبية، ومدرسة عمومية تحاول التوفيق بين هذا وذاك. وفي الأخير تصطف وسائل الاعلام والأحزاب والنقابات وجمعيات المجتمع المدني لتساعد الأسر بتقديم المعلومات، والمعرفة، والحقائق اللازمة لبناء القيم، وتمم عمل المدرسة في بناء الإنسان المواطن.

إن الأفواج التي تتخرج من مختلف المؤسسات التربوية- سواء أنهت مسارها الدراسي أو لم تتمكن من ذلك، هي التي تتحمل المسؤولية في مجموعة من مؤسسات الدولة، وهي التي تشارك في تسيير الشأن المحلي والعام سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، هي التي تنخرط في الأحزاب والنقابات والجمعيات-  يفترض أنها تشبعت بالقيم الايجابية ، هذه القيم ستدفع الناس إلى الأفعال التي تفيد المجتمع، وتحقق تقدمه ورفاهيته، وترفع من قيمة الإنسان ،وتبني مجتمعا حضاريا. وإن حصل العكس فالخلل تتقاسمه كل الجهات التي لها أثر في تكوين واكتساب وترسيخ القيم.

 

 عبد الجبار كارح

مفتش تربوي بنيابة العرائش.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- وقفة مع النفس

النقد الذاتي

القيم أخي نتعلمها من الكفار من يهود ونصارى.حقيقة تفرض نفسها مهما حاولنا حجبها.الاسلام للأسف يسيء له عدد كبير من المسلمين دون قصد ،إذا كان المسلم لا يخلص في عمله،لا يحترم وقته،يأكل الحرام،يتطاول على حق الآخر إما بإعطاء رشاوى أو بتدخلات"باك صاحبي"....
إذا كان المسلم يغتصب الاطفال وذوي القربى،إذا كان المسلم يتغيب عن العمل ويضرب ويطالب بالاجر بدون عمل ووووو....فماذا تقولون؟

في 14 نونبر 2013 الساعة 57 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- قيم تبخرت

بني عمي

تحية لبني عمي
أوافقك الرأي في الكثير مما قلته لكن هناك جوانب لابد و من نثري فيها النقاش اعلم أخي عبد الجبار أن هنالك اوساطا اجتماعية هشة تربي ابنائها على قيم من الصعب با من المستحيل مصادفتها في اوساط اجتماعية راقية الرقي الاجتماعي المادي استاذي الكريم يكون غالبا سببا مباشرا في اندثار و تدمير كل القيم الانسانية النبيلة، هذا من جهة يجب الاعتراف و بدون نقض أن المدرسة اليوم و المغربية منها بالخصوص أصبحت معولا هداما للقيم، فالسلوكات اللاديموقراطية و اللامساواة و القمع و الازدراء و الظلم و غياب الضمير المهني و و و و فالتربية على القيم داخل المدرسة يجب ان نلمسها في كل فضاءات المؤسسة انطلاقا من الاسوار الخارجية بدء بحارس البوابة الى المدير الناظر الاستاذ التلميد بنفسه و حتى لا يفهم كلامي و يخرج عن سياقه فالكثير من الاساتذة تشدك اليهم مبادئهم و قيمهم المثلى لكن هم قلة في هذا الزمان الرديء، فلنمارس اذن نقدا داتيا على دوانتا.

في 15 نونبر 2013 الساعة 24 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- القيم المفقودة

حميد التهلاوي

أهلا عمي عبد الجبار مانواش لاباس؟
الحديث عن بناء القيم داخل المجتمع المغربي مرتبط أساسا بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والمناخ السياسي داخل البلد، إذ أن السؤال المطروح حاليا هو "هل الأسرة والمدرسة في المغرب بشكلهما الحالي قادرتان على بناء القيم المثلى؟" فنحن في بلد اقتصاده ذو بنيات إنتاجية ضعيفة ومردودية أضعف ونسبة النمو فيه لا تتجاوز %4.5 في أحسن الأحوال، الشيء الذي ينعكس سلبا على الدخل الفردي وبالتالي على مستوى المعيشة، وكذلك مستوى البنيات التحتية والمرافق العمومية وما يرافق ذلك من تبعات، هذا من جهة. من جهة ثانية فالطفل الذي ينشأ في مجتمع تعتبر فيه الأسرة مؤسسة هشة وغير قابلة للتطور بسبب نوع الثقافة والمعتقدات السائدة، لا يمكن إلا أن يكون معاكسا للتوجه الإيجابي نحو بناء القيم خاصة إذا علمنا أن الشارع وما له من تأثير على الطفل يعج بمجموعة من الظواهر السلبية... من جهة ثالثة تبدو النخب السياسية غير قادرة على بناء تصور واضح لقطاع التربية والتكوين تكون فيه البرامج والمناهج التعليمية قادرة على إنتاج مواطن متشبع بالقيم الوطنية والدينية والإنسانية، كما أنها أتبثت فشلها الذريع في التخلص من الازدواجية في الهوية التي لازمت تعليمنا منذ الحصول على الاستقلال إلى اليوم...إلخ.

في 16 نونبر 2013 الساعة 19 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

صفر هدر مدرسي في أفق 2030، هل دخل المغرب مرحلة جديدة في تدبير الانقطاع عن الدراسة؟


'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات