في إطار الاستعداد للبطولة الإقليمية للرياضات الجماعية كرة القدم و كرة السلة ، نظم فرع الجامعة الملكية للرياضة المدرسية بنيابة تنغير يومي 11 و 12 يناير 2014 محطة تكوينية في كرة السلة لفائدة أساتذة التربية البدنية و الرياضية بالإقليم بثانوية صلاح الدين الأيوبي من تأطير سالم فرود ، إطار في الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة و مدرب وطني و كذلك مساهمة قيمة من مفتش المادة الأستاذ عمر بنمعمار الذي كرس وقته و جهده للتربية البدنية و الرياضة المدرسية بتفان منذ مجيئه لنيابة تنغير. لقاء حضره ما يقارب خمسين أستاذ أتسم بالأخذ و العطاء والتفاعل الإيجابي مع الأستاذ المؤطر لتوضيح بعض الأمور المتعلقة بالتدريب في كرة السلة .
في البداية تناول الأستاذ: عمر بنمعمار، مفتش مادة التربية البدنية و الرياضية، الكلمة لكي يضع الأساتذة في الصورة وفي سياق التكوين إذ تطرق إلى ضرورة تفاعل الأساتذة بصفة مدربين و المساهمة في هذا التكوين بهذه الصفة لا بصفة أساتذة التربية البدنية من أجل اكتساب بعض الخصائص والمهارات و الكفاءات التي يجب استعمالها في التدريب الرياضي الذي يختلف في كثير من النقاط مع التدريس بصفة أساتذة التربية البدنية . بعد تدخل السيد المفتش تدخل السيد المؤطر الأستاذ سالم فرود لكي يقدم نفسه للأساتذة ثم الأساتذة بدورهم تدخلوا واحدا تلوى الأخر لتقديم أنفسهم في جو من التعارف و التواصل الذي هو هدف من أهداف هذا اللقاء خصوصا مع الأساتذة الجدد و الوافدين على إقليم تتغير عن طريق الانتقالات .
بعد ذلك تدخل الأستاذ المؤطر لوضع الأساتذة في سياق التكوين و تحديد جدول أعماله الذي جاء على الشكل التالي :
- عرض حول الكفاءة الخاصة بنشاط كرة السلة .
- عرض حول أساسيات كرة السلة و طرق تدريب جميع الفئات العمرية .
- تدريب تطبيقي عبر مجموعة من التمارين و الوضعيات لفائدة مجموعة من التلاميذ .
- تدريب تطبيقي عبر مجموعة من التمارين و الوضعيات لفائدة الأساتذة .
في العرض النظري تطرق الأستاذ المؤطر إلى جوهر كرة السلة و التقنيات الأساسية التي يجب تطويرها لدى اللاعبين إبتداءا من سن السادسة إلى 17 سنة كل حسب فئته العمرية مع مراعاة درجة الصعوبة و كيفية التعامل معهم كمدرب و الخصائص التي يجب التركيز عليها من أجل التفوق و التألق .
في الحصص التطبيقية سواء مع التلاميذ أو الأساتذة اختار المؤطر مجموعة من الوضعيات و التمارين التي سوف يحتاجها المدرب من أجل تطوير التقنيات و الكفاءات لدى اللاعبين مع التركيز على الدراسة والتحليل العلمي لحركة أطراف الجسم من أجل لعب الكرة بطريقة دقيقة بغية تسجيل النقاط الذي هو هدف أي لاعب و مدرب في كل مقابلة .
و في الأخير تم أخد صور تذكارية لهذا النشاط وتم فتح نقاش جماعي عبر فيه الحاضرون عن رضاهم بهذا التكوين كما استحسنوا هذه المبادرة الأولى من نوعها التي تقدم بها الفرع الإقليمي للرياضة المدرسية إذ تمنوا أن تعاد مثل هذه المبادرات من أجل رفع كفاءات الأساتذة في التأطير و التحكيم كما شكروا المؤطر: سالم فرود، مفتش المادة الاستاذ : عمر بنمعمار، و كذلك جمعية كرة السلة بتنغير التي ساهمت بوجبة غداء لجميع الحاضرين .
بقلم : لحسن الكرسي

