لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 6 نوفمبر 2026 م // 26 جمادى الأولى 1448 هـ »
ترويسة الموقع

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة: radio scolaire


أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 3 مارس 2014 الساعة 23:04

الظلم الذي خلخل بنية المعلم




   منذ سنوات والسجال قائم على أشده حول منظومتنا التربوية وما يعتريها من نواقص وشوائب، ومع تعاقب المسؤولين على إدارة الشأن التربوي على اختلاف أطيافهم السياسية وألوانهم الحزبية، زادت وتيرة النقاش وحدته لتبلغ أقصى درجاتها، بعد أن قصمت القشة ظهر البعير بتبوؤ  نظامنا التعليمي مؤخرة الترتيب على الصعيد العالمي، الشيء الذي لم يعد معه السكوت مقبولا، وبالأخير الإقرار بفشل السياسة التعليمية في البلاد من قبل القاعدة والقمة وعلى رأسها أعلى هرم في السلطة ملك البلاد.

       هذه الوضعية المتأزمة لمنظومتنا التربوية دفعت الكل: فاعلين تربويين، سياسيين، مجتمعا ميدانيا، القائمين على هرم سلطة التعليم، لتشمير السواعد من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعيدا عن المزايدات السياسية والنقابية الضيقة، لأن الأمر يهم فلذات أكبادنا، أبناءنا  وبناتنا، جيل المستقبل وحاملي  المشعل، لا مجال للانتظار، ولا للمناورة ولا للمغالطات.

   وقبل هذا و ذاك، وللأمانة والإنصاف فقد سخرت الجهة الوصية على قطاع التعليم، في السنوات الأخيرة، إمكانيات مادية وبشرية، بضخ  أموال طائلة في ميزانية التعليم من أجل الرفع من وتيرته وجودته، وذلك: بتوسيع العرض التربوي الذي نص عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين والبرنامج الاستعجالي من خلال:

- توسيع الطاقة الاستيعابية للداخليات والمؤسسات، وبناء الجديدة منها؛ بناء المدارس الجماعاتية، والملاعب الرياضية؛ تجهيز المؤسسات،

  -  تحسين الوضعية المادية، إلى حد ما، للفاعلين التربوي.

  ومع كل هذه الإجراءات، التي نتحفظ في شأن بعضها ولا يسمح المجال للخوض فيها، بقيت النتائج المحصَّلة تراوح مكانها، إن لم نقل تقهقرت من سيئ إلى أسوأ. ويبقى الخاسر الأكبر هو المتعلم.

   فأين يكمن المشكل والخلل؟ ولماذا تقهقر تعليمنا وبدأ يحصد نتائج رديئة وغير مقبولة؟ هل هذا مرده إلى المناهج والبرامج؟ أم هذا راجع إلى العنصر البشري؟ أم إلى البنية التحتية؟ أم هي مجتمعة معا؟

   انطلاقا مما سبق وإغناء للنقاش البناء الدائر بين الفاعلين التربويين، والإنصات لوجهة نظر الكل، أشارك بهذه الورقة لعلي أضع الأصبع على بعض مكامن الخلل في منظومتنا التربوية، قد لا تقل أهمية عن الاختلالات الأخرى، والتي سبقني غيري لطرحها في منابر إعلامية ورقية كانت أو الكترونية. وقد لا ننتبه إليها، ولا نعيرها أي اهتمام، ولربما تكون مربط الفرس، مادامت تدخل في تثبيط عزيمة الفاعل التربوي بشكل كبير وخطير، وتساهم بشكل أو بآخر في تدهور نظامنا التربوي، إذ في غياب استقرار نفسي وذهني، وفي جو مشحون ومضغوط يغيب فيه التحفيز والتشجيع، ومن خلال تضييق الخناق عليه ومحاصرته في غياهب الجب، لا آفاق موعودة  ولا تغيير منشود، مصيره مرهون طيلة عمله المهني بفئة صغيرة وفي كف عفريت، يجد المعلم نفسه في وضعية غير مريحة، لا تسمح له بالعمل في أجواء تربوية، نظرا لهذا الظلم والغبن والضيم الذي لحقه من ذوي القربى، كما قال الشاعر طرفة بن العبد:

 وظلـم ذوي القربـى أشــدُّ مضـاضـة على المرء من وقع الحسام المهند

    وتتناول هذه الورقة نقطتين: الأولى تتضمن، وبشكل مسهب، بعض الضيم والحيف الذي لحق بعض الفاعلين التربويين. النقطة الثانية تطرح بعض الاقتراحات لتجاوز هذا الضيم والحيف.

    في البداية أود أن أشير إلى أنني سأخصص هذه الورقة للحديث عن الظلم والضيم الذي لحق نساء التعليم الابتدائي ورجالاته، وليعذرني إخواننا في السلكيين الإعدادي والتأهيلي، إن لم استعرض بشكل مستفيض ما لحقهم هم الآخرون من ضيم وحيف.

v   كرونولجيا الظلم والحيف:

   يمكن الحديث عن الضيم والحيف الذي لحق رجال التعليم بصيغة المذكر والمؤنث كما يلي:

1- الحرمان من متابعة الدراسة: صعق الموظفين جميعهم سنة 1982، بصدور مذكرة السيد الوزير الأول رقم 504، تطالبهم بالحصول على تراخيص وزارية مسبقة، لمتابعة الدروس الجامعية وبالأخص رجال التعليم، الذين دأبوا على هذه المتابعة. وكان الحصول على هذا الصك كمن يبحث عن كنز مفقود، ولم ينله سوى مُنْتَمٍ أو مُوَالٍ لجهات معلومة، بينما عامة الناس كان مآل تراخيصهم المرحاض أعزكم الله. وهذه ضربة موجعة وقاصمة في حق الموظفين.

2- إقصاء المعلمين/المعلمات من ولوج المراكز التربوية يأتي بموجب النظام الأساسي الخاص برجال التعليم ونسائه سنة 1985، الذي أجهز على حق من حقوق رجال التعليم الابتدائي بصفة خاصة، حيث أقصاهم من اجتياز امتحان ولوج المراكز التربوية (المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين حاليا) من أجل تغيير الإطار وتحسين الوضعية، كما كان معمولا به من قبل. ومن ثم عدم الحلم بتاتا بولوج المدارس العليا للأساتذة. تم السماح بمتابعة الدراسة بعد تنصيب حكومة التناوب سنة 1998 في عهد الوزير مولاي إسماعيل العلوي.   

     وبالرغم من أن هذا النظام أقر بالعمل بنظام الترقية الداخلية، وذلك لذر الرماد  في الأعين، غير أنها كانت مشروطة بتوفر المناصب المالية، وما أدراك ما المناصب المالية، إذ كان المغرب يعيش مرحلة عصيبة اقتصاديا تجلت في التقويم الهيكلي، الشيء الذي أثر سلبا على هذا الوافد الجديد وأفرغه من محتواه. وكان اجتياز الامتحان يشبه المرور بسم الخياط، ولذلك كان هذا الاستحقاق بعيد المنال، ولم يكن له تأثير إيجابي. أما إخواننا في الإعدادي والثانوي، فكان حظهم أسوء في الترقية الداخلية، بينما أبقى لهم هذا النظام المجحف منافذ عديدة من أجل تحسين الوضعية: مباراة: التوجيه، التخطيط والمدارس العليا للأساتذة. في حين لم يستفد إخواننا في الثانوي التأهيلي إلا بالنزر القليل من الترقية الداخلية، وفتحت لبعض التخصصات مباراة: التبريز والتفتيش، وفي الحالتين كلتيهما كانت النسبة ضئيلة تعد على رؤوس الأصابع. لذلك قبع معظمهم في السلم العاشر سنوات وسنوات فاقت في بعض الأحيان أزيد من 16 سنة.

3- ولوج مركز تكوين المفتشين: كانت المباراة غير منصفة بين المعلمين/المعلمات ذوي التوجه العلمي وذوي التوجه الأدبي، إذ اُعْتُمِدَ المعامل الموحد في المواد الممتحنة ( معامل1 لكل المواد: الرياضيات، العربية/ الفرنسية، علوم التربية )، مما كان يرشح كفة العلميين، الذين كانوا يحصلون على20/20 في مادة الرياضيات في كثير من الأحيان. وبهذا الحيف أقصت كفاءات لها ما تقول في ميدان التربية، بل معظمهم لم يكن يتقدم للمباراة بالمرة بدعوى وجود حاجز مادة الرياضيات.

 و للتذكير فقد تم إغلاق مركز تكوين المفتشين سنة 1997 في عهد الوزير السابق/الحالي السيد رشيد بلمختار، لمدة تزيد عن عشرة سنوات، ليفتح سنة 2009و بمعايير أخرى ترجح هذه المرة كفة المدرسين المزدوجين.

4- كان الترشح إلى منصب الإدارة التربوية سابقا يعتمد على الأقدمية الصرفة، لكن مع مطلع الألفية الثالثة اعتمدت الوزارة، بمباركة من النقابات، معايير أخرى لإسنادها، أقل ما يقال عنها إنها مجحفة في حق معظم رجال التعليم، مادامت لا تخول لهم ولو حق الانتقاء الأولي ومن هذه المعايير تكرمت الوزارة بمنح أربع نقط جزافية للعاملين في المجموعات المدرسية، ونقطتين جزافيتين للمجازين. هذا الكرم الطائي جاء على حساب فئة على فئة، قد تكون نقطتا الإجازة مقبولة إلى حد ما. هذه المحاباة تدفعنا إلى طرح تساؤلات مشروعة من قبل:

 هل العاملون في المجموعات المدرسية أكثر قدرة من الناحية التربوية والإدارية من نظرائهم في المدارس المستقلة؟ ألا يمكن أن نجد رجالا ذوي الكفاءات العالية في ميدان التسيير تم حرمانهم بهذه الإجراءات التعسفية؟ فالعاملون في المدرسة المستقلة لن يحلموا أبدا بالتباري على منصب مدير مؤسسة ابتدائية. ألا نجد مجموعات مدرسية أفضل بكثير من مدارس مستقلة من حيث الموقع الجغرافي ) م/م الموجودة في ضواحي المدن الكبرى، والموجودة في ما يسمى المغرب النافع )؟ حشود من رجال التعليم تحلم بالانتقال، من مدارس مستقلة مترامية في صحاري المغرب، إلى مجموعات مدرسية مجاورة للمدن الكبرى. أين العدل في هذا؟

 5 -  قضاء الخدمة المدنية في  الابتدائي: طال الحيف المجازين الذين قضوا الخدمة المدنية في الابتدائي وتم الاحتفاظ بهم، حيث أدمجوا كمعلمين وهم يقبعون حاليا في السلم 11، بينما  زملاؤهم الذين قضوا الخدمة المدنية في سلكي الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي تم إدماجهم أساتذة الثانوي التأهيلي، حيث هم الآن مرتبون خارج السلم. أين تكافؤ الفرص بين رجال التعليم؟

6- إن كان المعلمون العرضيون قد استفادوا من إدماجهم في التعليم الثانوي الإعدادي، بيد أن الوزارة لم تفرق بين شهاداتهم، إذ كان من بينهم من يحمل الإجازة ولم يدمج في الثانوي التأهيلي حسب شهادته. أليس هذا ظلما وحيفا؟

7- المزاوجة بين المهام التربوية والإدارية: لعل المعلم (ة) هو الوحيد من ضمن  موظفي وزارة التربية الوطنية الذي يزاوج بين المهام التربوية و الإدارية، في حين كل المواثيق تنص، بما فيها النظام الأساسي لسنة 2003، على أن المعلم (ة) ينتمي إلى هيئة التدريس، بينما نجده (ها) ينجز مهام الإدارية محضة إلى جانب مهامه التربوية: الحراسة ( أثناء أوقات الدخول والخروج إلى فترات الاستراحة )، ضبط سجيل الحضور والغياب، الإحصاء، احتساب المعدلات... إذا المعلم(ة) مفتاح كل شيء.

7- تبخيس المكانة الاجتماعية لرجل التعليم: كان المعلم، بالأمس القريب: مدرس، فقيه، إمام، قاض، كاتب... ثم عمدت جهات ما على تبخيس قيمته بشتى الطرق،  وصار ضيفا على الأسر المغربية  من خلال التنكيت عليه، وإلصاقه جميع أصناف النعوت التي تحط من مكانته: البخل (التزقريم).

ويكفي المعلم فخرا ما قاله في حقه أمير الشعراء أحمد شوقي:

فم للمعلم وفيه  التبجيلا      كادالنعلم ان يكزن رسولا

   8 – خليط المدرسين: لعل التعليم الابتدائي هو السلك الوحيد الذي نجد فيه خليطا (كوكتيلا) من المعلمين يعملون العمل نفسه، لكنهم يتفاوتون في الأجور والشهادات المحصلة، بينما في الوظائف الأخرى تتفاوت الأجور ولكن تختلف المهام. وهذا الوضع يخلق نوعا من النشاز فيما بين المعلمين أنفسهم. علما أن فئة المعلمين هي الفئة الوحيدة التي تغادر العمل بالصفة نفسها إما إلى التقاعد أو الممات، بينما فئات أخرى من الموظفين وفي جميع القطاعات تتدرج طيلة مسيرتها المهنية لتصل مراتب عليا، وتصبح أطرا تسير الشأن العام.

    وخلاصة القول، كل ما أتينا على ذكره ساهم بشكل كبير في خلخلة بنية المعلم، شئنا أم أبينا. وهذا كان له أثر سيء على المردودية، لأن هذه الاختلالات لا تقل أهمية عن الوسائل الديداكتيكية المسايرة للعصر،  ولا عن الوضعية المادية المزرية لرجل التعليم.

   لقد آن الأوان لرد الاعتبار لرجل التعليم بصفة عامة وللمعلم بصفة خاصة، وصون كرامته وإنصافه من الضيم والحيف والغبن الذي طاله مدة عقد من الزمن.

  هذا غيض من فيض، رمنا من ورائه تبيان حجم الغبن الذي لحق مجموعة من المدرسين خريجي الثمانينيات على الخصوص، لو اطلع عليها المحتجون حاليا في الرباط، وهذا من حقهم، لوجدوا أن حالهم أفضل بكثير ممن سبقهم. وهذا ولا شك أنه انعكس سلبا على عطاء المدرسين الذين هُضِمتْ حقوقهم، إذ وجدوا أنفسهم محصورين في عنق الزجاجة، مما جعلهم يعيشون صراعا نفسيا، وهم يرون أنفسهم مرميين في زنزانة لا سبيل للخلاص منها. بينما زملاؤهم الذين سبقوهم وانفلتوا من هذه الكماشة من القوانين الجائرة، استطاعوا ولوج الأسلاك التعليمية جميعها، وتولوا زمام الأمور في الجامعات والمعاهد، وأعطوا الكثير وكونوا أجيالا وأطرا يسيرون الآن الشأن العام للبلاد، لأنهم كانوا يشعرون بالطمأنينة وهم يزاولون عملهم، وجميع الأبواب كانت مفتوحة أمامهم من أجل الترقي في مسيرتهم المهنية وإشباع طموحاتهم المشروعة من أجل تحسين وضعيتهم باستثناء المتقاعسين منهم. ولا مواربة في القول إن جل الأساتذة الجامعيين سبق لهم أن درسوا في السلك الابتدائي.

   إن عدم الاطمئنان، والعمل في ظروف مشحونة بالتوتر والشعور بعدم الرضا، سيولد جيلا معطوبا، لا يمكنه أداء مهامه على الشكل المطلوب، إلا من رحم ربك. وهذا ولا شك، سينعكس سلبا على الناشئة. ولا يخفى على أحد ما لمرحلة التعليم الابتدائي من وقع على بناء المعرفة الحقة وعلى الأسس البناءة للأجيال الصاعدة، فكل خلل في هذه المرحلة ستتولد عنه الهشاشة وقلة المردودية. نحن هنا لا نعمم، فالمعلمون يعملون كل ما في وسعهم من أجل تلامذتهم، لكن في غياب التكوين والتكوين المستمر، وفي غياب التحفيز والتشجيع تضيع جهودهم، ويصير المعلم تلميذا مجتهدا لا غير على حد قول أحد المربين. وتجدر الإشارة إلى أن القلق والأجواء المشحونة استفحلت أكثر فأكثر، حين اضطرت أفواج المجازين ولوج التعليم الابتدائي، تحت ذريعة البطالة المقنعة، فسخطوا على الوضع ورأوا أن مكانهم هو التعليم الثانوي التأهيلي. وما هو أكيد ولا يختلف فيه اثنان، كلما كان هناك تحفيز وتشجيع إلا وكانت المرد ودية أحسن. من هنا نورد بعض المقترحات التي نراها جديرة بالذكر، من أجل تجاوز هذا الوضع المقلق، حتى لا تضيع حقوق الأجيال التي تحمل المشعل الآن والقادمة  في الطريق، أما نحن فقد دفعنا الثمن غاليا نتيجة هذا الظلم والحيف الذي لحقنا، وبقينا حبيسي الرفوف ولا أحد  سارع إلى نفض الغبار عنا.

v   بعض الاقتراحات التي نراها منصفة وعادلة للأطراف كلها:

1-  رد الأمور إلى نصابها كما كانت عليه قبل نظام 1985 المجحف، ليتسنى للمعلم الطموح التدرج في جميع الأسلاك  التعليمية.

2- لِمَ لا تفكر وزارتنا المحترمة في فتح كلية علوم التربية في وجه كل من أراد مواصلة الدراسة، وبذلك تكون الإفادة أعم وأشمل. فحين يتابع المدرس دراسته في هذه الشعبة سينمي قدراته ومكتسباته في المجال التربوي، مما سينعكس إيجابيا على عطائه وتدريسه !!؟

3- لِمَ لا تفتح الوزارة مباراة التبريز في وجه جميع المدرسين العاملين بالسلكين الابتدائي والإعدادي، فهذا ولا شك سيحفز كل المدرسين لطلب العلم، الشيء الذي سيرفع من جودة التعليم.

4- إعادة النظر في معايير إسناد الإدارة التربوية، وذلك بنهج سياسة الاستحقاق، من خلال: فتح مباراة، تقديم بحث تربوي، اجتياز مباراة وغير ذلك.

5-  خلق أطر إدارية في المؤسسات الابتدائية.

6- إعادة النظر في صيغة امتحانات الترقية الداخلية، لتجاوز ثغراتها سواء من حيث الإعداد أو الحراسة والتصحيح.

7- تقليص ساعات العمل التي ترهق كاهل المدرس والمتعلم كلاهما، فالعبرة بالكيف وليس بالكم.

   تلكم بعض الاختلالات التي نراها تشوب نظامنا التعليمي، والتي ساهمت بشكل سيء وكبير في خلخلة بينية المدرس بصفة عامة والمعلم بصفة خاصة. فسألوا أهل العلم إن كنتم لا تعلمون ( علماء النفس و علماء الاجتماع ). 

 

 عبد السلام عبد الجليل

 [email protected] 

مدرسة حمان الفطواكي بوعرفة







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- injustice ya waziray:education et gouvernence et modernisation

faouzi

etant enseignant collegial je ne reverai jamais devenir surveillant general meme si je possede la competence: faute de licence que je n'en ai pas. que dites vous les 3 ministres ?

في 03 مارس 2014 الساعة 37 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اغفال

sami

بداية اوجه تحية للاخ كاتب المقال .واتمنى ان تصل هده الرسالة الى وزير التربية الوطنية لكي ياخد بعين الاعتبار هده الاقتراحات لان استاد التعليم الابتدائي لحقه الحيف والظلم من قبل الوزراء الدين تعاقبوا على هده الوزارة مما جعل استاد التعليم الابتدائي يعيش حالة من الياس والاحباط .فكم ستنهض الوزارة بالتعليم دون رفع الظلم عن المعلم .وابسط ايمكن ان تقوم به الوزارة هو حدف ما يسمى بالساعات التضامنية او التطوعية اد لا يعقل ان يظل المعلم يعمل ب 30ساعة في الاسبوع اضافة الى مجموعة من المهام الادارية من حراسة وملء النقط ....الخ .بينما استاد الاعدادي ب24 ساعة ودون المهام الادارية.

في 04 مارس 2014 الساعة 20 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- موضوع قيم جدا

معلم

هذا الموضوع أحاط بجميع ما لحق المعلمين  (أساتذة التعليم الابتدائي ) من حيف .
شكرا لصاحب المقال ودمت متألقا.

في 04 مارس 2014 الساعة 36 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- BRAVO

oubihi Boujdour

Mes vifs remerciements vont à notre ami ABDESSLAM pour la qualité de sa communication respective
Salutations

في 04 مارس 2014 الساعة 07 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- اين تكافؤ الفرص

بن قدور

اصبت كبد الحقيقة يا اخي ان من اعطاب التعليم كثرة المنظرين الذين لا يغيرون مذكرة الا ليخلقوا الاعطاب والماسي وها نحن نحصد الخيبات تلو الخيبات
انني ادعو جميع المتضررين من معايير الادارة في الابتدائى والاعدادي والثانوي الى
1رفع تظلمات جماعية الى الوزارة
2بعد ستين يوما تسجل الدعوى في المحكمة الادارية من اجل رفع الضرر الذي لحق بشريحة واسعة من رجال ونساء التعليم جراء المعايير المجحفة والتي تضرب في الصميم مبدا تكافؤ الفرص الذي تنص عليه جميع القوانين
3رفع دعوى في كل نيابة اقليمية بالنائب الاقليمي الذي يعتمد المزاج في التنقيط لشغل المناصب الادارية ولا ياخذ بعين الاعتبار الملفات الادارية التي لا يتم الرجوع اليها الا عند الزجر والتاديب اما عند التحفيز فلا يتم اخذها بعين الاعتبار وهذا ما يتناقض مع فحوى المذكرات

في 04 مارس 2014 الساعة 31 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- أصبت الحق جزاك الله

علي ولد الريش

تمنيت لواطلع المسؤولون على قطاع التعليم على هده الإقتراحات التي يعرفونها أصلا ’ ومع دلك فلا حياة لمن تنادي ياصاحي’ الأمر مقصودوممنهج فنحن نصاب بكسر في اليد ونبحث عن جبر الرجل’

في 04 مارس 2014 الساعة 13 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- ما يستحقه خريجو الثمانينات

متضرر من 1984

ومع دلك تم انصاف فوجي93 و94 في حين تم تناسي محن هده الفئة من ضحايا الثمانينات.هؤلاء يستحقون الحصول على سنوات جزافية للترقي ويستحقون الدرجة الاولى وخارج السلم.ونقطة التضحية

في 04 مارس 2014 الساعة 35 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- ضحايا التعليم

ميمون المسعودي

واين هم خريجوا الثمانينات

في 04 مارس 2014 الساعة 03 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- ثغرات النظامين الاساسين 1985و2003

الحسين الوزاني

في البداية اود ان اشكر صاحب المقال على الافكار والمقترحات القيمة التي قدمها لنا من اجل تجاوز الاختلالات وثغرات النظامين الاساسين المشار اليهما اعلاه الا انه لا ينبغي ان ننكر ان كثير من رجال ونساء التعليم قد استفادوا من الترقيات الاستثناءية وتسلقوا المراتب والمناصب العليا بالرغم من عدم توفرهم على اي شهادة او دبلوم جامعي حيث نجد ان من وصل الى مرتبة نائب اقليمي لوزارة التربية الوظنية ولا يتوفر الا على شهادة البكالوريا وما اكثرهم.وهناك فئة اخرى تتشكل اساسا من الحاصلين على الاجازة او الماستروالدين ولجوا مراكز تكوين المعلمين والمعلمات مكرهين هروبا من عالم العظالةوالبطالة حيث تمت قرصنة سنوات من اقدميتهم وولجوا التعليم الابتدائي بالسلم8 :افواج86.87.88.89.90.92.93 وضاعت منهم سنوات وقبعوا في السلم العاشر بعد ادماجهم عقودا من الزمن : اكثر من 5 سنوات كل فوج وخلاصة القول هناك اشياء تستحق المراجعة واعادة النظر من طرف المسؤولين عن الشان التربوي ببلادنا والنقابات وخبراء التربيةمنااجل تصحيح الاختلالات التي تعاني منها منظومتنا التربوية ككل وتجاوز الثغرات سواء تعلق الامر بمراجعة المناهج والبرامج او النظام ا الاساسي الخاص لموظفي وزارة التربية الوطنية او معايير اسناد الادارة التربوية ودلك من خلال نظام محفز للكفاءات والاطر المجدة التي يزخر بها نظامنا التربوي كما انني اريد ان اركز هنا على الدور المحوري الدي يمكن ان يلعبه البحث التروي الميداني في المؤسسات التعليمية لاقدارها على حل مشاكلها من خلال اشراك اطرها العاملة بتلك المؤسسات ودلك لاخراجها من الروتين والرتابة والاجتراروالتقوقع على الدات وهدا ما دهب الية العالم الكبير جان بياجي .والسلام


برجالا

في 04 مارس 2014 الساعة 38 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- c'est tres important

badir22

lakoum jazil a choukr 3ala hadihi al iltifata al 9ayima.wa 3la koul al assatida an yasslikou nafss anahj

في 04 مارس 2014 الساعة 12 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- remerciement

berbri

mon chaleureux bonjour a monsieu abd j espere que nos responsables puissent faire qq choses
pour faire sortir notre ecole de ses problemes loin des calcules politique et merci


في 04 مارس 2014 الساعة 27 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- احسن ما قرأت

مراكشي

أحسن ما قرأت هذه السنة في مجال التربية ,,, لكن بقيت نقطة لم تتحدث عنها وهي الظلم الذي يعيشه الان المعلمون في زنزانتهم الجديدة السلم 11 رغم اتمامهم الاقدمية المستحقة ,,, بمعنى لماذا الحرمان من خارج السلم ,,و الله يرحم الوالدين

في 04 مارس 2014 الساعة 35 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- خلل في إسناد الحراسة المناصب الإدارية

خالد

نشكر الأستاذ على هذا الموضوع القيم . لكن لا أتفق معك حول  (قد تكون نقطتا الإجازة مقبولة إلى حد ما ) فلا يعقل أن تمنح نقطتين لحامل الإجازة على حساب غير الحامل للإجازة . فما أهمية إجازة في تخصص علمي معين لا علاقة له بالإدارة .ماذا ستضيف إجازته للإدارة . إن هذا حيف كبير في حق غير المجاز

في 04 مارس 2014 الساعة 25 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- الرد على بعالردود

صاحب المقال

بداية أشكر جميع اﻹخوة على تفاعلهم و ردودهم القيم التي أغنت نواقص المقال.
لقد رمت من وراء هذا المقال خلق أرض للنقاش حول بعض الاختلالات التي تعاني منها منظومتنا التربوية،و التي أعاقت بشكل أو بآخر تطور نظامنا التعليم.
و لدي بعض الملاحظات لﻹخوة أجملها فيما يلي :
المتدخل رقم ثمانية تساءل عن خريجي الثمانينيات،
وأعتقد أن المقال ينصب كله على هذه الفئة إذ بدأت مقالي بالحيف الذي طال هذه الفئة بعد حرمانهم من الدراسة سنة 1982.و ما تلها من حرمان في ولوج المراكز الجهوية.و أنا من خريجي الثمانينيات.
المتدخل رقم 9 أتفق معك أخي في تغيير اﻹطار للمعلمين الحاصلين على الماستر و الدكتورة في الفترة الممتدة بين 2007 و 2012. حيث بعض هؤلاء استطاعوا أن يصبحوا مدرسين في المراكز التربوية الجهوية و مركز تكوين المفتشين، لكنهم قلة قليلة يا أخي.و لن أدخل في تفاصيل كيف حصلوا على هذه الشواهد، لا أعمم ولكن الواقع واضح وضوح الشمس، و قد أشرت في ثنايا مقال إلى شيء نن هذا القبيل.
أما الوصول إلى ننصب نائب، فهنا أختلف معك أخي الكريم، ﻷن منصب النائب إلى عهد قريب كان منصبا سياسيا و كان يعطى، و أنت أدرى مني حول كيفية إسناد هذا المنصب.
أما حاليا فأصبح متصب النائب ننصبا إداريا يتبارى عليه.
و لا نختلف كثيرا في وجهة نظر .
المتدخل 12.
أخي الكريم أيضا أنا من الذين يقبعون منذ سنوات في السلم 11، و بما أن الوزارة تعد نظاما أساسيا لم أتطرق إلى هذه النقطة. و بما أن اﻷساتذة اﻵن يتخرجون بالدرجة نفسها فأكيد الوزارة ستعمل على فتح خارج السلم للجميع إذ لا يعقل أن تنخرج بنفس اﻹطارو واحد فين يستفيد و اﻷخر لا يستفيد.
المتدخل 13 . أشاطرك الرأي أخي في النقطتين الممنوحتين لﻹجازة، فهي امتياز لا غير، و هذا الامتياز يحرم فئات كثيرة من حالمشاركة في اﻹدارة.
و قد اعتذرت ﻹخواني في السلكين ﻷنني لست ملما على كل الحيف الذي طالهم.
و أشكر مرة أخرى جميع الذين أغنوا هذا المقال بآرائهم و مقترحاتهم، و أرجو أن نستمر في إبداء هذه اﻵراء و المقترحات حتى نسمعها أصحاب القرار و هم منكبون على إعداد نظام أساسي ينصف الكل.
و أخيرا أرجو أن لا تفهم ردودي ردود شخصية، إنما هي ردود عامة.

في 05 مارس 2014 الساعة 36 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- سياسة "جْوْع كلبك ايتبعْك"

أبوالجوف عبد السلام

إذا أُعطيت للمدرس (ة ) جميع حقوقه بانصاف: أبواب متابعة الدراسة مفتوحة بدون قيود، الترقية في وقتها، ساعات العمل مريحة، ظروف العمل مريحة، احترام و تقدير مفرحان، تدرج مهني محفز، امكانية الوصول إلى مناصب القرار، الحق و العدل في الانتقال و التعيين والترقية و التكليف و... و... ، تصوروا معي هذا المدرس (ة ) ساعتها. هل ستكفيه المطالبة بهذه الحقوق البسيطة و البديهية التي يطالب بها اليوم؟  (ترقية، مساواة، ساعات العمل، سلم متحرك للأجور... ) بل إنه ساعتهاسيطالب بما هو أكبر، أكبر مما تتصورون  (... ) لأن ال"مدرس (ة )" إذا تعلم أكثر و تفقه أكثر وتعمق في العلوم وبحث في الأمور  (... ) سيقف الوقفة التي لن يجلس بعدهاإلا إذا نال ما أراد ! ساعتها سيخرج هذا الجيش إلى الشارع في اضراب حقيقي ضد الأوضاع  (دعك من هذه الإضرابات المحتشمة التي نراها اليوم والتي لا تحرك حتى ذبابة عن مكانها ) فستخرج هذه الجيوش ثائرة هائجة لا تهاب ولا ينفع ولن بنفع معها لا عِصي ولا بنادق ولا حتى دبابات ! ولن ترجع عن عصيانها إلا إذا رضخت الحكومات  (ولا أقول الحكومة ) لها، بل وصارت هي الحكومات  ! ...
ولهذا فقد اختارت جميع الحكومات و جميع الأنظمة في العالم أن تتعامل مع شعوبها بسياسة "جوع كلبك ايتبعك"؛ لأن الويل كل الويل إذا شبع الكلب !
ولكم واسع النظر...

في 05 مارس 2014 الساعة 06 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- قليلة هي الفئة المظلومة والباقي ظالمين

عبد العزيز هشادي

أخي العزيز ليس المعلم هو المظلوم وكان عليك او بالاحرى عليك أن تنصف التلميذ هو المظلوم لأن المظلومين من المعلمين نسبي لا يتعدى خمسة في المائة والباقي ظالمين كيف يعقل أن تنسب الظلم لستاذ ينتقل عنده تلاميذ من قسم الى قسم و قد يصل الاعدادي دون تحصيل دراسي يذكر فهناك العديد من المعلمين يذهبون في نزهة الى المدرسة لتبادل الاخبار مع زملائهم وشرب الشاي وقضاء حوائجهم و تنعثه بالمظلوم فابسط العمليات مقارنة مع السابق حيث لا تجد اي معلم يكسب دراجة هوائية حيث تجد المعدل الملاحظ هو 6 على عشرة وبالتالي هناك تلاميذ لهم المعدل وكانوا يسقطون واليوم نجد تلاميذ ينجحون بمعدل 2 أو 3 على عشرة.
مر أمام المؤسسات وسوف تلاحض مستوى عيس المعلمين ، حيث تجد اكتضاض السيارات أقول رغم تحسن مستوى المعيشة الاستاذ لا يستفيذ من التلاميذ .

في 05 مارس 2014 الساعة 15 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- هيبة الادارة هي الحل

تقوية المدير هي الحل

من ظلم الاستاذ هم النقابات:أشغلوا اغلب الاساتذة في صراعات مع الادارة بحثا عن تستر عن غياب او تغيير اطار او...وبعدد المنخرطين تمرر النقابات ملفات اضخم من ما يحققه المنخرط ،واشتغاله في ما يسمى ب"النضال"جعله لا يعرف حتى عدد فروض المادة التي يدرسها،مسار فضح كل الاشرار

في 05 مارس 2014 الساعة 22 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- ما خفي اعظم؟؟؟

الحسين تنغير

اود ان اشكر صاحب المقال اولا...ثم اود ان ابين اقواج اخرى متسية/اصحاب الكهف و الرقيم؟؟؟والدين ماكثين فيزنزانتهم/كهفهم/سلم 9/اكثر من 17 سنة.كيف نتصور ان تكون نفسية هؤلاء؟؟؟؟وكيف يمكن تحقيق الجودة بظلم هؤلاء وغيرهم؟؟هده الفءة تتمثل في افواج /93و94و95..اظف الى دلك انهم محروموت من ولوج الادارة محروموت من متابعة الدراسة الجامعية محرومون من اجن..cpr محروموت من السلم 11و...؟؟؟وهدا نداء من تقطع قلبه بالحيف والظلم الى كل المسؤولين الغيورين على القطاع ان يتقوا الله في هده الفئة المظلومةويحسنوا اوضعها اسوةبباقي رجال و نساء التعليم.......وشكرالله والحمدله..والسلام....

في 05 مارس 2014 الساعة 58 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- تحية

أبو نور

أخي الفاضل السي عبد السلام، فاجأتني بهذا المقال الغيور على مهنة الأنبياء بعد قصصك الأدبية الاجتماعية الواعية.
قلمك يعد بالكثير، واصل وفقك الله.
أما موضوع المقال فلا يحتاج من أحد إلى تأكيد.

في 05 مارس 2014 الساعة 31 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


20- سوق اربعاء الغرب

عبدو

سامحكم الله تركتمالحقيقة جانبا "كثرة الغياب وسط رجال التعليم الإبتدائي كيف لتلميذ درس 6 سنوات بالإبتدائي ويلج الإعدادي ولا يعرف الكتابة والقراءة ، وإن سئلته ستجد الجواب كما يلي درست بعض الأيام طيلة السنة الدراسية "
هذه هي الحقيقة الضائعة أما الجانب المادي لرجال التعليم فهو يفوق كثيرا ما يبذل من جانبهم من مجهودات إن لم نقل أن أغلبتهم تأكل السحت والحرام
والسلام عليكم

في 06 مارس 2014 الساعة 50 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


21- التنقيط المزاجي سبب اقصائنا

بن قدور

يا اساتذة السلك الاول الغير المجازين بالله عليكم هل يحق للمدير وللنائب ان ينقط جميع المترشحين بنفس الكيفية وبنفس النقطة اي السقف للجميع وهذا راه الهبال ولا احد يقول اللهم ان هذا منكر هل كل الناس سواسية هل كل المترشحين ملائكة لماذا يضرب النائب والمدير مذكرة الوزارة عرض الحائط من المسؤول عن هذه الفضيحة
المهم اسالوا اهل الاختصاص واعلموا ان تنقيط المسؤولين ليس حقا مطلقا بل قد تطاله المراقبة القضائية
لنرفع الامر الى المحاكم الادارية من اجل وقف المهزلة
قبل ذلك الرجاء توجيه تظلم الى كل من الوزارة والنيابة
شكرا للساهرين على الموقع لنشر هذا الاشكال والذي يتعلق بمعايير اسناد الحراسة العامة بالاعدادي

في 07 مارس 2014 الساعة 32 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


22- للاتصال

بن قدور

للحصول على فحوى التظلم من معايير اسناد الحراسة العامة بالاعدادى الرجاء الاتصال بالعنوان التالي
[email protected]

في 07 مارس 2014 الساعة 09 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


23- الظلم الذي خلخل بنية المعلم

noureddine

موضوع جميل, شكرا لللأستاد الفاضل. ربما نسينا التعويض عن التدريس في العالم القروي

في 08 مارس 2014 الساعة 17 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


24- maodohmouhim

abdelah

bravotuas doneuneideesurééletatdesenseignants

في 09 مارس 2014 الساعة 52 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


25- شكر

عبد الرحيم خيري

شكرا لك اخي عبد الجليل على هذا الموضوع. فقد شخصت الداء و اقترحت الدواء.

في 09 مارس 2014 الساعة 13 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


26- المعلم بريء...من المسؤول اذن?

عبد الله بنمومن وجدة

انه مقال وضع الاصبع على معظم مكامن الحيف الذي الحق برجال التعليم .وللاضافة فقط ارى بانه عند الحديث عن رداءة او جودة التعليم في بلد ما فلابد من استحضار البيئة التي يتواجد بها بحيث لا يمكن ان تحتل بلادنا مرتبة متقدمة في مجال التعليم اذا كنا نحتل مراتب متخلفة في محاربة الفساد والارتشاء و... وخير دليل على ذلك ماتم ضخه مؤخرا في البرنامج ا لاستعجالي من اموال عامة والتي كانت في معظمها من نصيب سماسرة الصفقات الوهمية ولايمكن لاية سياسة تعليمية ان تكون ناجعة وذات بعد استراتيجي في بلد يدبر اموره انطلاقا من التوافقات والترضيات والمصالح الموسمية للجاثمين على كراسي المسؤولية بدل اعتماد التخطيط العلمي المثمر.

في 11 مارس 2014 الساعة 13 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


27- ابلغ تعليق

ابوايمان

ان الشاة لايضرها سلخها بعد ذبحها لقد دبحونا يا اخ عبد السلام فجزاؤنا وجزاؤك عند الله تعالى

في 11 مارس 2014 الساعة 23 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


28- كسرو ابرة الترقيع

فاطمة طاطا

بسم الله الرحمان الرحيم رغم تجربتي المتواضعه في مجال التعليم الابتدائ وما ادراك ما الابتدائ مزرعة خصبة وفضاء جمع المتناقضات استفحل الداء وسياسة الترقيع لم تعد قادرة على السير قدما لان الثوب بلي كثيرا وتمزق الى درجة وجب معها تكسير ابرة ا لرتق او الترقيع الكل اساتذة ومسؤولين وجب عليهم ان يعيدوا النظر فيما هو واجب وما هو حق وادعوا المسؤولين من هذا المنبر الشريف ان يجيدوا الانصات لرجل التعليم ويشركوه في وضع البرامج والمناهج ويرفعوا من معنوياته بكل انواع التحفيز فالوزير من درسه والنائب و و وسر بالواو الى اعلى قمة نعم قفوا كلكم ايها المسؤولون للمعلم فوفوه التبجيل لانه درسكم فتسلقتم المناصب العليا ونسيتم عبارة استاذ استاذ فيتلقى اجوبتكم بصدر رحب ويصحح اخطاءكم اهيب بالمسؤولين ان ينصتوا بدورهم فالاستاذ يناديكم بحقوق مشروعة فهيا لتصححوا كما هو قد ولا زال يصحح لتصبح انت وانت ما تريدون

في 11 مارس 2014 الساعة 48 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


29- المعلم الرسالي

hamid

المقال تناول بالدرس والتحليل معضم جوانب أزمة التعليم ببلادنا، ونسي التطرق لأمرين هامين الأول يتعلق بالحيف الذي يطال أساتذة التعليم الأبتدائي والتانوي الإعدادي من خلال حرمانهم من إمكانية الترقي إلى الدرجة الممتازة إسوة بزملائهم بالتانوي التأهيلي لاسيما بعد توحيد شروط الولوج إلى مختلف أسلاك التربية والتكوين. والأمر التاني يتعلق بالظلم الذي لحق رجال التعليم العاملين بالعالم القروي من خلال الإفراج عن حقهم في التعويض عن العمل بالعالم القروي الذي طال إنتظاره لأمد بعيد خصوصا أن هذا الحق قد نص عليه بشكل غير مسبوق الميتاق الوطني للتربية والتكوين ضمن الدعامة 13 من المجال الخامس، ومن سخرية القدر أنه تم إقراره لاحقا لفائدة العامين في قطاع الصحة بالعالم القروي من أطباء وممرضين،في حين مازال رجل التعليم ينتظر هذا الحق إلى أجل غير مسمى ! !
علاوة على ما تم ذكره أعتقد أن أهم مطلب لرجل التعليموالذي اشار إليه مشكورا صاحب المقال يبقى هو: السماح لجميع رجال ونساء التعليم الراغبين في إستكمال تكوينهم بمتابعة دراساتهم العليا دون شروط مسبقة أو تراخيص قلما يتم الحصول عليها
وإلزام جميع الكليات والجامعات بتسجيل الوافدين عليها من موظفي التعليم وأخص بالذكر الأساتذة دون شرط أو قيد، لأن هاذا الإجراء له أهمية بالغة في تطوير منضومتنا التربوية مما سينعكس إجابا على مردودية المدرسين والتلاميذ على حد سواء، فلإستتمار في العنصر البشري يعتبر اهم رهان يجب العمل على ربحه ! !
واخيرا أوجه تحيةإحترام تقدير لصاحب المقال لذي أماط اللتام عن أهم ما يؤرق بال المدرس ببلادنا من ضلم وحيف طاله لردح طويل من الزمان  ! !

في 12 مارس 2014 الساعة 59 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


30- غناء النقاش

كاتب المقال

أولا أشكر جميع الذين أثروا هذه المقالة بتدخلاتهم القيم وبإضافاتهم لنقط أخرى لم يتطرق غليه المقال سواء عمدا أو سهوا.
و أحترم كل اﻵراء و المقترحات الواردة في التدخلات، لكن من باب الانصاف أقول للمتدخل 16 السيد ع العزيز هشادي أتفق معك أن بعض المتهاونين لا يقومون برسالتهن على الوجه اﻷكمل كما هو الشأن في جميع اﻹدارات، و يجب على المسؤولين المباشرين و المفتشين محاربة هذه الظاهرة، و الضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه ظلم المتعلم. لكن أخي تبقى هذه الفئة في حكم الاستثناء و لا يجب التعميم. و حين قلت أن المعلم تعرض للظلم هذا لا يعني أنه قصر في عمله و لكن أثر في عطائه بشكل أو بشكل أخر.
ثم قارنت بين نقط اﻷمس و اليوم، و نتفق معك ﻷن المتعلم سابقا كان لا ينجح إلا إذا حصل المعدل، و لكن ما لم تنتبه إليه أخي و هو أن النجاح تحكمه الخريطة المدرسية، و المدرس لا ذنب و لا دخل له فيها.
و هذا ما يجعل متعلما لم يتمكن من استعاب دروس الفصل الذي يقرأ فيه و ينجح في بحكم الخريطة المدرسية و بعدها ينتقل من فصل إلى أخر دون ان يكون له المستوى المطلوب.
تحدثت عن امتلاك سيارة من قبل رجل التعليم، فبالله عليك أليس هو مواطن مغربي؟ ألا يحق له ذلك، مادام المستوى المعيشي قد تغير و تحسن إلى حد ما. هل استخسرت في رجل التعليم امتلاك سيارة التي أصبحت ضرورية بالنسبة للطبقة المتوسطة و منهم رجال التعليم. كيف يمتلك غيره سيارة و هو أقل ننه أجرة و تعيب عليه هو ذلك؟ في مقالي لم أطلب خارج السلم كما لفتني إلى ذلك بعض المتدخلين، ﻷن مقالي يصب في ذكر الظلم الذي لحق رجل التعليم و المعلن بصفة خاصة منذ قرابة جيل من الزمن..
و مع ذلك أحترم رأيك و إن اختلفت معك، و أنا أتفهم منطلق و لأن هناك بعض ضعاف أنفوس الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي النغربي " حوت تتخنة الشواري.

في 15 مارس 2014 الساعة 53 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


31- غناء النقاش

كاتب المقال

أولا أشكر جميع الذين أثروا هذه المقالة بتدخلاتهم القيم وبإضافاتهم لنقط أخرى لم يتطرق غليه المقال سواء عمدا أو سهوا.
و أحترم كل اﻵراء و المقترحات الواردة في التدخلات، لكن من باب الانصاف أقول للمتدخل 16 السيد ع العزيز هشادي أتفق معك أن بعض المتهاونين لا يقومون برسالتهن على الوجه اﻷكمل كما هو الشأن في جميع اﻹدارات، و يجب على المسؤولين المباشرين و المفتشين محاربة هذه الظاهرة، و الضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه ظلم المتعلم. لكن أخي تبقى هذه الفئة في حكم الاستثناء و لا يجب التعميم. و حين قلت أن المعلم تعرض للظلم هذا لا يعني أنه قصر في عمله و لكن أثر في عطائه بشكل أو بشكل أخر.
ثم قارنت بين نقط اﻷمس و اليوم، و نتفق معك ﻷن المتعلم سابقا كان لا ينجح إلا إذا حصل المعدل، و لكن ما لم تنتبه إليه أخي و هو أن النجاح تحكمه الخريطة المدرسية، و المدرس لا ذنب و لا دخل له فيها.
و هذا ما يجعل متعلما لم يتمكن من استعاب دروس الفصل الذي يقرأ فيه و ينجح في بحكم الخريطة المدرسية و بعدها ينتقل من فصل إلى أخر دون ان يكون له المستوى المطلوب.
تحدثت عن امتلاك سيارة من قبل رجل التعليم، فبالله عليك أليس هو مواطن مغربي؟ ألا يحق له ذلك، مادام المستوى المعيشي قد تغير و تحسن إلى حد ما. هل استخسرت في رجل التعليم امتلاك سيارة التي أصبحت ضرورية بالنسبة للطبقة المتوسطة و منهم رجال التعليم. كيف يمتلك غيره سيارة و هو أقل ننه أجرة و تعيب عليه هو ذلك؟ في مقالي لم أطلب خارج السلم كما لفتني إلى ذلك بعض المتدخلين، ﻷن مقالي يصب في ذكر الظلم الذي لحق رجل التعليم و المعلن بصفة خاصة منذ قرابة جيل من الزمن..
و مع ذلك أحترم رأيك و إن اختلفت معك، و أنا أتفهم منطلق و لأن هناك بعض ضعاف أنفوس الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي النغربي " حوت تتخنة الشواري.

في 15 مارس 2014 الساعة 53 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


32- اين رد الفعل من كل هذا ؟؟؟؟

محمد حداد

ان الاستاذ مشكورا وضع الاصبع على الداء لكن السؤال المطروح أين الدواء؟؟؟؟؟؟
وكاضافة للحيف الذي لازال يلاحق استاذ التعليم الابتدائي الانتقاء الخاص بالادارة التربوية حيث نلاحظ الحيف الذي لازال يلاحق هذا  (الكائن  ) من حيث طريقة التنقيط والتفرقة بين المدرسة والمجموعة المدرسية في الوقت الذي ينبغي ان يكون الفرق في الحوافز المادية لان الكفاءات توجد هنا وهناك ولكن الذنب لمن رضي بهذا الواقع واستأنس به ولولا دخول المجازين لهذا السلك لكانت الطامة الكبرى والمطلوب اليوم تضافر الجهود لترسيخ الديموقراطية داخل اسلاك التعليم وفتح المجال للكفاءات اينما وجدت واعادة النظر في السلك الابتدائي برمته ولن يتحقق ذلك الا برد الفعل .

في 18 مارس 2014 الساعة 49 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


33- ماذا بعد؟

أبو فراس

إن القائمين على قطاع التربية يدركون ما تفضلت به يا أستاذنا المحترم وهم قادرون على الاتصال بنخبة القطاع للوصول الى حلول لما تعانيه المنظومة التربوية عموما لكنهم متعمدون ومصرون على القضاء على مقومات الأمة الجزائرية بما يستوردونه من مناهج و برامج و.....وكلنا نعلم ذلك ياأستاذ..خاصة بعدتفرقة شمل المربين إلى مجموعات وفئات و تكتلات نقابية و تحريض المجتمع على المعلم و.....فهل يمكننا أن ننتظر بوادر تنم عن نية صادقة من قبل هؤلاء ؟ فماذا نقول بعدالذي عانيناه و رأيناه من ظلم وحيف متواصلين ؟ تأكد سيدي أن الحل لهذه المعضلات بأيدي أبناءالقطاع فقط ورجاله وذلك بلمّ شملهم وتآزرهم من أجل درء المتطفلين و اصلاح ماأفسدوه،وصدق من قال :علة الفولة من جنبها

في 27 يونيو 2015 الساعة 32 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

صفر هدر مدرسي في أفق 2030، هل دخل المغرب مرحلة جديدة في تدبير الانقطاع عن الدراسة؟


'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات