لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 5 نوفمبر 2026 م // 25 جمادى الأولى 1448 هـ »
ترويسة الموقع

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة: radio scolaire


أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 7 مارس 2014 الساعة 10:39

لماذا الأطر التعليمية متهمة دائما ؟




 

لا شك في أن قطاع التعليم من أكثر القطاعات حيوية التي تراهن عليها الدولة لخلق جيل مفعم بالوطنية ، و حمل لواء التقدم و التنمية ، و التشبع بقيم الديمقراطية و الحداثة الفكرية في الاتصال الحضاري بالشعوب و الأمم الأخرى ، و هذا مرتبط بضرورة الاهتمام بمجال التعليم ، و إحلاله المكانة التي يستحق كثاني قضية من حيث الأهمية بعد الوحدة الترابية .

من بين مظاهر الإصلاحي التعليمي الاهتمام بوضعية موارده البشرية ، و خلق دينامية عمل محفزة لهم ، و إزالة كافة الشوائب التي تلصق بهم ، و تصحيح النظرة المجتمعية التي توجهها شريحة واسعة من أفراد مجتمعنا إليهم ، ذلك لأن أهمية رجل التعليم تكمن في أنها تشكل الجسر الوسيط بين التلميذ و عالم المعرفة ، رغم تطور وسائل الوصول إليها ، لكن للأستاذ ميزة خاصة تشجع التلاميذ عليها ، و ترغبهم فيها ، و تقربهم منها  .

رغم هذه الأهمية التي يحظى بها رجل التعليم ، فنظرة المجتمع إليه نظرة ازدراء ، تحمله مسؤولية فشل قطاع التعليم ، و تجلد ظهره ، هي تربطه بالشبع الذي وصل إلى حد الترف ، خاصة حين يرى المجتمع رجال التعليم و نساءه خارجين على بكرة أبيهم للمطالبة بالمساواة ، و خلق نظام تعليمي متطور ، و هذا لا يبعد كما قلنا عن تحسين وضعية الأستاذ . لذلك فكل إضراب أو وقفة عندهم هي إسفاف و استهتار بحقوق التلاميذ ، و إخلال بالواجبات ،  لأن وضعية الأستاذ قد تحسنت  ، و تطورت بشكل كبير ، حسب منظورهم ، لكن الوقع يشهد عكس ذلك ، فوضعية رجال التعليم سيئة ، سواء من الناحية المادية ، أو من خلال الظروف التي يشتغلون فيها ، و أيضا  من حيث النظم الأساسية و القانونية التي تؤطر عملهم ، فأجور التعليم ضعيفة ، و لا تساير متطلبات العيش الباهظة ، خاصة في السلالم التاسعة و العاشرة التي تبدأ بها أغلب الأطر التعليمية ، و لمدة تفوق أكثر من عشر سنوات ، بالإضافة إلي أنهم محرومون من تعويضات أو منح دورية أو مناسباتية ، كما هو معمول به في بعض القطاعات ، أما من حيث الظروف التي يشتغلون فيها ، فهي مأساوية ، و قاسية بالنسبة إلى الأطر التي تشتغل في مناطق نائية بالعالم القروي ، و تمثل نسبة كبيرة من عدد الشغيلة التعليمية ، و يكفي أن يعي الناقمون على رجال التعليم أن المشتغلين في العالم القروي أصبحوا ابن بطوطيين ، و ذلك لقطعهم مسافات طويلة يوميا ، بين مقر السكنى و العمل ، تقدر أحيانا بأكثر من ثمانين كيلو مترا يوميا ، و يكفي أن يعوا  أيضا أن هذه الأطر تدرس يوميا أكثر من 160 مراهقا في اليوم ، اكثر من نسبة خمسين في المائة منهم  يعيشون أزمات نفسية حادة بسبب ظروفهم الاجتماعية القاسية التي ترمي بهم إلى براثن المخدرات و الأقراص المهلوسة ، و جميع أنواع المحظورات .... فربكم خبروني كيف لهذا الأستاذ المسكين أن يتأقلم مع هذه الطينة التي لا تخلو منها مؤسسة عمومية في المغرب ، أو على الأقل ، توجد في أغلب المؤسسات العمومية ، خاصة التي توجد في مناطق شعبية .

أما النظام الأساسي الخاص بالأطر التعليمية ، فهو مثار جدال حاد ، و لغط ما زال لم يعرف إلى حد الآن نهايته ، فحاليا الاطر التعليمية تشتغل وفق نظام أساسي سن سنة 2003 ، و هو يعرف اختلالات كثيرة لا يسع المجال هنا لبسطها كلها ، و يكفي تلخيص عواره في عبارة واحدة ، و هي انه يخلق هوة كبيرة بين الأطر التعليمية ، و لا يلبي تطلعاتها على الأقل مثل بعض القطاعات الأخرى .

الأمر لا يقف عند هذا الحد ، فرجال التعليم و نساؤه ملاحقون دائما ، و يتم التربص بهم ، و تحين الفرص للافتئات عليهم ، هذا أصبح متواترا عند بعض القنوات التلفزيونية للأسف ، صارت تتحين بعض التهم التي توجه لبعض رجال التعليم ، و التي تكون في العرف القانوني غير ثابتة ما دامت القاعدة القانونية تقول : كل متهم بريء حتى تثبت إدانته ، لكن ربورتاجهات هذه القنوات تقدم الأستاذ المتهم و كأن التهمة ثابتة في حقه ، و أصبح محكوما عليه ، علما أنه ناذرا أن نرى هذه القنوات تبث معاناة رجال التعليم ، إلا لماما ، و بطريقة لا تطفئ لهيب هذه الفئة المظلومة .

هناك من سيقول إن رجال التعليم كثيرو الشكوى ، و إن لهم مصاريف أخرى  يجنونها من الساعات الخصوصية و السوايع ، و ينعمون براحة لا يوجد نظير لها في قطاعات أخرى ... و قائل مثل هذه الأراجيف واهم ، و لم يتفحص بدقة وضعية هذه الفئة ، فمن يقول إن لهم مصاريف أخرى فهذا قول ليس دقيقا ، فالممارس لتجارة السوايع الذي يدخل أموالا بشكل مبالغ فيه ، فهم فئة قليلة ، و يكفي أن يتم سؤال أي تلميذ عن أسماء الأساتذة المعروفين بجشع السوايع حتى يخبرك بأسماء محددة ربما لن تصل حتى إلى ربع الأطر التعليمية في مدينة ما ، في حين من يهرف بأن هذه الفئة تنعم براحة لا مثيل لها ، فهم أيضا واهمون ، و لا يدققون في المدة التي تحتسب للأطر التعليمية كأيام عطلة ، ربما لأن عهدهم بالمدرسة التي كانوا ينعمون فيها بالراحة ظنوا أن أساتذتهم ينعمون بها أيضا في بيوتهم مثلهم ، و الحق أن الأستاذ حتى في الأيام التي لا يأتي فيها التلاميذ إلى المؤسسة يبقى رهن إشارة مؤسسته ، و ذلك لإدخال النقط ، و ملء الملاحظات ، و عقد مجالس تربوية في المؤسسة ، و تصحيح الامتحانات الجهوية أو الوطنية ، و يبقى دائما يقظا إزاء أي اتصال من المدير لإنجاز أي مهمة ريثما يتم التوقيع في محضر الخروج الذي يكون في الأسبوع الثاني من شهر يوليوز ، و لا يمكن أن ننسى أيضا أن أغلب الأطر التعليمية تشتغل في أيام السبت ، سواء صباحا أو مساء ، و هذا منتف كما هو معلوم من أغلب الإدارات الأخرى .

فكفانا ابتخاسا بفئة وصى الله و رسوله بها خيرا ، و لنعلم أن أساس تقدم أي أمة هو الاهتمام بأطرها التعليمية ، و يكفي أن جل أدبيات الأمم تقدس المعلم ، و تبجله ، و في مقابل ذلك يجب على الدولة القيام بأوراشها الإصلاحية ، و تفعيل جميع مخططاتها التي تروم إعادة الاعتبار لرجال التربية و إحلالهم المكانة التي يستحقون

ذ أشرف سليم ، باحث في اللسانيات

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- السبب

متتبع

و ذلك لقطعهم مسافات طويلة يوميا ، بين مقر السكنى و العمل ، تقدر أحيانا بأكثر من ثمانين كيلو مترا يوميا ،

هذا ما أوصل التعليم إلى الحضيض, هذه التنقلات المكوكية بين المدن ومقر العمل, حتى أصبح الهاجس الوحيد الذي يفكر فيه المعلمون, أما مصلحة التلميذ فلا يضربون لها أي حساب لا حول ولا قوة إلا بالله.

في 07 مارس 2014 الساعة 37 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- إضافة

أستاذ

أشكرك أستاذ على هذا التحليل للوضعية الهشة التي يعانيها رجال و نساء التعليم، حيث إضافة إلى ذلك تدني مكانة المعلم الذي كما قال فيه الشاعر أحمد شوقي " قم للمعلم وفه التبجيل كاد المعلم أن يكون رسولا" ، هذا التدني مقصود لتبخيس قدر الاستاذ و لتغيير الواقع قصد إلصاق تدهور التعليم ببلادنا به و تناسي أن النهوض بالتعليم لم و لن يكون بدون الرفع من مستوى الأستاذ و خير مثال على ذلك ما قالته أنجيلا ميركل رئيسة ألمانيا للقضاة هناك :كيف أساويكم بمن تتلمذتم على يدهم؟ و هنا نحن لا نبخس قدر القضاة و إنما هو مثال يظهر ان الأستاذ هو منبع كل الأطر سواء قضاة أو دكاترة أو أو أو إلخ...
فلماذا قهقرة الأستاذ لأسفل سافلين ؟ و الذي يشكل قاطرة للكل.

في 07 مارس 2014 الساعة 46 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تظلم مبالغ فيه

المعلم الحسين

يا أستاذي الكريم اعلم أن أي اتهام يوجه إلى رجل التعليم لم يات من فراغ ولا من خيال ،واعلم أن المثل الشعبي القائل :حوتة واحدة كتخنز شواري .لذا فرجال التعليم أغلبهم تنطبق عليه الأوصاف والاتهامات التي يرمى بها والميدان شاهد صدق على ذلك .لفإذا كنت أنا من زمرة رجال التعليم فإني أقبل لنقد الداتي ولن انكر التهم التي تلصق بنا .غن عددت السلوكات والاوصاف التي عرف بها بعض رجال التعليم فإنك ستخجل أمام دفاعك عن بعضهم .هناك أولا النقص في التكوين وهناك الجشع ثم عدم تقدير المسؤولية والشعور بالوطنية.
فإذا ادعت أن الأساتذة اب بطوطيين فهيهات ، والعدر واه لأن المسؤولية أمانة لا يبر أي عدر الاستخفاف منها ،وإذا قلت أن الناس يلومون رجال التعليم بسب الجشع التمارض والتغييبات فهذا صحيح إلى حد بعيد وينطبق على ثلة عريضة منكم .مارأيك في من يدرس يومين في الأسبوع ،ثم ما رأيك في من يأتي إلى القسم ويدغدغ مفاتيح هاتفه أو حاسبوه ويأمر التلاميذ بإخراج كتب القراءة أو التربية التشكيلية ،ثم ما رأيك في الأستاذة التي تسرد أو تحوك داخل الفصل الدراسي والتلاميذ كأن على رؤوسهم طيرا ،ثم ما رأيك في الذين يحفون بمائة حبلى بكؤوس الشا وأصناف من الحلويات التي أرغبموا التلاميذ بالتناوب على إحضارها كل يم ونثم ما رأيك في الذي يغادر الفصل وينصب أحد التلاميذ بولسيا يرصد حركات التلاميذ ليسجلها ويعد لائحة متهمين ينتظرهم عقاب الاستاذالذي يصب جام غضبه عليه .مساكين ابرياء هؤلاء التلاميذ .أيها الاستاذ الكريم اعلم أننا راعون وأننا مسؤولونأمام رعيتنا .لقد حان الوقت أن نراجع سلوكاتنا ونغيرها

في 08 مارس 2014 الساعة 12 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- اتق الله في نفسك وفي من أوكل إليك تربيتهم

أستاذ 24 سنة من العمل


حينما نريد طرح مشكل للنقاش ، فعلينا أن نتجرد من ذواتنا لنطرحه ونناقشه بشكل علمي وموضوعي . فتقبل النقد دليل على مستوى وعينا بالأشياء وإدراكنا لما حولنا . وحينما نتمعن في الانتقادات التي أوردها صاحب  (المقال ) فسنجدها طبيعية وعادية وواقعية ، والدليل على ذلك هو إعطاء الكاتب مثالا على ذلك وتبريره، فكون المعلم بطوطيا يقطع مسافات يوميا دليل عاى استخفافه بمهنته وتلامذته وسكان المنطقة التي يدرس فيها ، فمن المفروض أن يستقر في مقر عمله ، والواقع يشهد بأن عددا من المناطق تتوفر فيها إمكانية الاستقرار ويأبى المدرسون إلا السفر يوميا مما ينتج عنه تأخرات عن الوقت الرسمي وخروج قبل الوقت وتغيبات قبل وبعد العطل وما إلى ذلك من مظاهر هدر الزمن المدرسي من إفطار وغداء في أوقات العمل حيث لايحلو لهم الأكل واحتساء الشاي إلافي وقتالتلميذ . أما المجالس والنقط ورهن إشارة المدير فهذه نكتة يمكن ان تحكيها جداتنا لأحفادهن قبل النوم . ملفنا المطلبي مشروع ، تصحيح اختلالات النظام الأساسي مطلوب ، تحسين ظروف العمل واجب على الدولة سنصل إليه بانخراطنا الإيجابي في إطاراتنا النقابية وليس على حساب التلميذ المسكين وبتبريرات واهية . ماوصلت إليه سمعة رجل التعليم من حضيض نتيجة طبيعية لخيانتنا للأمانة الملقاة على عاتقنا ، نحن رقم مهم في فشل المنظومة التربوية ، فاتقوا الله في أبناء الشعب مستقبل المغرب ، وحيا على النضال الحقيقي المنبي أساسا على احترام التلميذ وتأدية الأمانة بكل صدق ، ولننشد الوحدة النقابية من أجل فرض الاستجابة لمطالبنا بعيدا عن كل مزايدة .

في 09 مارس 2014 الساعة 07 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

صفر هدر مدرسي في أفق 2030، هل دخل المغرب مرحلة جديدة في تدبير الانقطاع عن الدراسة؟


'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات