لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 6 نوفمبر 2026 م // 26 جمادى الأولى 1448 هـ »
ترويسة الموقع

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة: radio scolaire


أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 7 مارس 2014 الساعة 11:16

نزعة التغيب المدرسي




من الطبعي أن يضطر المتعلم إلى الغياب، لأسباب  صحية أو لظروف اجتماعية،  وما إلى ذلك من الأسباب المسوغة، وعندئذ ما عليه إلا تبرير غيابه، ليؤذن له بالدخول لاستئناف تحصيله الدراسي. غير أن هذا الغياب قد يتحول لدى فئة من المتعلمين والمتعلمات من سلوك طارئ عابر إلى ميول متأصل، وهذا ما يصطلح عليه بنزعة التغيب المدرسي.

         فما الذي تعنيه هذه النزعة؟ وما هي مظاهرها؟ وما هي مسبباتها؟ وما هي آثارها؟ تلكم هي الأسئلة المركزية التي سنحاول الإجابة عليها قدر الإمكان الذي يسمح به هذا المقام في هذا المقال.

 نزعة التغيب المدرسي، وكما تعرفها المعاجم التربوية، التي قيض لنا الإطلاع عليها، هي ذلك الميل الإرادي إلى التغيب عن المدرسة، لأسباب اجتماعية أو نفسية أو إدارية. وإذا كان هذا التعريف يعتبر هذه النزعة ميلا إراديا، أي جنوحا اختياريا وغير اضطراري، فإنه يعزيها إلى أسباب موضوعية متباينة.

ويعرف التلاميذ النزّاعون إلى التغيب بترددهم الدائم على مكاتب الغياب، وبطاقاتهم الملأى بالعلامات، وأرقامهم المسجلة باستمرار على أوراق ضبط الغياب. ولتبرير غيابهم نجدهم يتفننون في التماس مختلف الأعذار، ويبرعون في اختلاق غرائب التعلات، بل إن منهم من يعمد إلى أساليب ملتوية، ويسلك مسالك غير آمنة ليجعل من نزعته هاته حقا مكتسبا، وأمرا واقعا ومفروضا لامناص من الاستسلام له، وبدل أن يذعن هو لضوابط المدرسة وقوانينها، يحاول إخضاعها لمزاجه.

ومن المظاهر المثيرة في هذه الظاهرة أن بعض التلاميذ الجانحين إلى التغيب لا يحضرون حصصا دراسية محددة، أو أياما معينة، ويتعمدون الغياب في مواد بعينها، أو لدى أساتذة لذاتهم،  بل وأكثر من ذلك قد لا يحضر بعضهم إلا بين الفينة والأخرى، وفي حصص الاختبارات، وأيام الامتحانات الإشهادية بخاصة، مستغلين مرونة الإدارة وتساهلها. ومما يبعث على التحير والاستغراب هو أن بعض المتغيبين، يحضرون إلى المؤسسة في مواعيد الدخول ومحافظهم على الأكتاف أو الظهور، لكنهم لا يلجون الفصول الدراسية، بل يمكثون داخل المؤسسة، أو يقبعون في محيطها إلى حين مواقيت الخروج ليغادروها كأي متعلم مواظب منضبط.

لا شك أن التغيب المدرسي قبل أن يتحول لدى الميالين إليه إلى نزعة متجذرة، فإنهم عادة ما يبدؤون بغياب الحصة والحصتين، لينتقلوا بعد ذلك  تدريجيا إلى غياب الأيام، ثم الأسابيع حتى لا نقول الشهور، ليصير لديهم التغيب هو القاعدة، والحضور هو الاستثناء. على أن هذه النزعة، وإن كانت في الظاهر ميولا تحركه إرادة المتعلم، فإن جملة من الأسباب تقف وراءها، وقد صنفت هذه الأسباب في التعريف الذي اعتمدناه إلى ثلاثة أسباب:

ـ اجتماعية: مثل ضعف مستوى الأسرة؛

ـ نفسية: مثل الإحساس بإحباط أو انعزال؛

ـ إدارية: موقف الوسط الإداري وتعامله.

ومن الواضح أن هذه الأسباب ذكرت في سياق هذا التعريف على سبيل الإجمال والتمثيل أيضا، غير أننا نضيف إليها الأسباب التربوية، وهي أسباب جوهرية في تقديرنا، ذلك أن التلميذ عندما يجد صعوبة في الاندماج في مسلسل التعلم، ويعجز عن مجاراة وتيرته، ومسايرة إيقاعه، ينحى إلى الهامش، فيضمحل لديه الدافع إلى التعلم، ويستسلم للفشل، ويتولد لديه الإحساس بأنه مقصي، وخارج تماما عن تغطية التعليم، فيوثر حينئذ الغياب على الحضور، ليصبح هدفه النهائي هو الانتساب الشكلي إلى المدرسة، إرضاء للأسرة، أو حفاظا على الاعتبار أمام الأقران، أو ليبقي لنفسه صفة التلميذ النظامي مؤجلا ما أمكنه صفة الانقطاع والفصل.

        إن التلميذ الذي يسقط في براثن هذه النزعة، ينتهي به الأمر في الغالب إلى عاقبة متوقعة، ألا وهي الانقطاع عن الدراسة، علما بأن هذا الانقطاع قد يكون في سن مبكرة. وفي غياب فرص حقيقية لإعادة الإدماج في مسار تعلم لائق ومكيف مع الميل والوتيرة والاستعداد والمنوال، ينخرط البعض في العمل،  وينسى المدرسة التي غادرها طوعا وكرها، فيما يستبد بالبعض الحنين إليها، فيتردد على محيطها، وقد يستغفل ويتحايل لولوجها، وتزجية أويقات مسروقة  فيها.

        إن الفقر والحاجة، واضطراب الأحوال الأسرية، والتدبير الإداري المختل لظاهرة الغياب، وانعدام التواصل بين الأسرة والمدرسة، كلها عوامل قد تتكاثف لتغذية نزعة التغيب المدرسي، غير أننا وكما ألمحنا آنفا فإن الأسباب التربوية، تظل حاسمة في كثير من الأحوال، وعليه، فإن التصدي لهذه النزعة ينبغي أن يكون تربويا في المقام الأول،  وعملا بالشعار المستعار من المجال الصحي: "الوقاية خير من العلاج" ،فإن التدخل يجب أن يكون استباقيا، أي قبل استفحال هذه الظارة  وتحولها  إلى نزعة  تؤدي  إلى أوخم العواقب.

عبد الله زروال







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الهوس بالغياب

مراكشي

,,, اما عند الكبار و للاسف اعني بهم الاساتذة فان التغيب اصبح هوسا

في 07 مارس 2014 الساعة 11 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تكوين الحراس العامون

استاذة

من بين مهام الحراس العامة استباق الادمان على الغياب لمعالجة هذه الافة وتجنب اتشارها ,وهذا مايؤكد ضرورة التكوين في معالجة هذه المشاكل ونحوها بالنسبة للحراس العامين ,وكذلك وضع معاير محددة لاسناد منصب حارس عام وتشجيع المراة على شغر هذه المناصب لان في الغالب تكون لها دراية اكثر بميدان الانصات والتعامل مع التلاميذ

في 08 مارس 2014 الساعة 47 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- س

hassaneur

المقصود التدير الاداري المختل لظاهرة لغياب

في 11 مارس 2014 الساعة 18 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

صفر هدر مدرسي في أفق 2030، هل دخل المغرب مرحلة جديدة في تدبير الانقطاع عن الدراسة؟


'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات