لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 6 نوفمبر 2026 م // 26 جمادى الأولى 1448 هـ »
ترويسة الموقع

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة: radio scolaire


أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 9 مارس 2014 الساعة 23:26

المؤسسات التعليمية و فوضى التدبير المفوض




  بعد غلق أبواب الوظيفة العمومية في وجه  الآلاف من طالبي الشغل بسبب سياسة الخوصصة التي دأبت عليها  الدولة المغربية مند 1989  بإقدامها  على  تفويت  حوالي 125 شركة عمومية منتجة و مربحة من ممتلكات الشعب إلى الرأسمال المتوحش المحلي أو الأجنبي، وبذلك تكون الدولة قد نفضت أيديها  من خدمة المواطنين وأجهزت على حقوقهم  في التعليم والصحة والشغل  والسكن وبقية خدمات المرافق العمومية، كما تنازلت عن سيادتها  لفائدة  المستعمر الجديد الذين سمح له بالاستحواذ على  المقدرات الاقتصادية للبلاد. وقد  تكاثرت هذه الشركات المفوض لها بشكل كبير ولكن دون نتائج ملموسة ودون  فائدة بالنسبة للمواطنين الذين يشتكون يوميا من  سوء تسيير وتدبير هذه الشركات. وهو الأمر  الذي أكده التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات عندما قام برصد جملة من التجاوزات الاختلالات التي تقوم بها هذه الشركات  ومن رداءة و تدني الخدمات المقدمة التي لا تحترم مقتضيات دفاتر التحملات . فالمواطن المغربي يتجرع يوميا  مرارة  ارتفاع فاتورة استهلاك الماء والكهرباء و أزمة خانقة في النقل  و تراكم الأزبال والنفايات ...  ، هذا ناهيك عن الاستغلال البشع الذي يتعرض له  العمال المشتغلون بهذه المرافق والإجهاز على حقوقهم .

            وتماشيا مع هذه السياسة - التي لم تكن يوما محل استشارات شعبية-  و نظرا للتأثير السلبي الذي يحدثه الخصاص في أعوان النظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية  ،لجأت وزارة التربية الوطنية في إطار تنفيذ احد مرتكزات المخطط الإستعجالي  إلى  حل ترقيعي يتمثل في تفويت خدمات النظافة والحراسة  و البستنة وتدبير المطاعم المدرسية و الداخليات والمقاصف بالمؤسسات التعليمية إلى القطاع الخاص، استنادا إلى دفاتر تحملات (لم تتح الفرصة لرؤساء المؤسسات بصفتهم المعنيين المباشرين بخدماته للاطلاع على مقتضياته ).وهو ما يعني بصريح العبارة  اغناء  أصحاب الشكارة من أموال الشعب ( زيد الشحمة في ظهر المعلوف ) حيث أعطت وزارة التربية الوطنية شيكا على بياض لأصحاب الشركات  المفوض لها تدبير النظافة والحراسة   لامتصاص دماء الشباب العاطل  واستغلال   عوزهم  و حاجتهم  إلى الشغل  ،فعمال وعاملات هذه الشركات يعملون  في ظروف اقل ما يقال عنها إنها حاطة بالكرامة الآدمية ، في غياب كامل لأدنى شروط العمل التي يخولها لهم القانون. فلا يطلعون على بنود العقد الذي يربطهم بهذه الشركات  التي لا يتوفر  جلها على مقر معروف ،كما أنهم لا يتوفرون على أية وثيقة تربطهم بمشغلهم  . ورواتبهم إذا –صح تسميتها كذلك  -بعيدة  بعد السماء عن الأرض عن  الحد الأدنى الشهري للأجور المطبق منذ دخول مدونة الشغل حيز التطبيق في07 يونيه 2003 هو 1917,76دهـ )ويعمل معظم هؤلاء يوميا  12 ساعة أو يزيد. ( رغم أن مدة ساعات العمل اليومية حسب مدونة الشغل لا ينبغي أن تتعدى 8 ساعات). أما التأمين  و الضمان الاجتماعي،والتعويضات العائلية لأرباب الأسر  فإنها ضرب من ضروب الخيال. بل  حتى  الدريهمات/الفتات التي تقدم لهم فإن أصحاب هذه الشركات  يماطلون في أدائها  و"يجرجرونهم "لشهور طويلة بدعوى تأخر المصادقة على الميزانية  أو انتظار  تأشيرة الخازن أو مصادقة مدير الأكاديمية الجهوية  . وقد نظم مجموعة من ضحايا هذه الشركات   اعتصامات للمطالبة بحقوقهم  غالبا ما تنتهي بطردهم واستبدالهم بآخرين . وهذا يجرنا إلى الحديث عن إخواننا الأعوان السابقين والخدمات الجليلة التي كانوا يقدمونها  داخل المدرسية العمومية  ولا بد أن استغل هذه الفرصة لأهنئهم  على تسوية  وضعيتهم الاعتبارية بعد سنوات  من الكفاح والنضال بصدور المرسوم الذي تم بموجبه تغيير إطارهم من أعوان إلى مساعدين تقنيين مشتركين بين الوزارات  وقد استبشرنا خيرا بعد الاطلاع على  مسودة مشروع المرسوم  الأول المحدد لمهام المساعدين التقنيين والذي لم يكن يتضمن  مهمتي الحراسة والنظافة و أعمال "السخرة" التي كانت تفرض  على  بعضهم  من طرف بعض ضعاف النفوس من  المديرين ومن طرف بعض الرؤساء المباشرين في مختلف المرافق التي كانوا يشتغلون بها .وقد تحددت مهامه في مسودة هذا المرسوم  في :

1-       السهر على طبع المراسلات والوثائق المختلفة ؛

2-       جمع وحفظ وترتيب المراسلات والوثائق والمستندات الإدارية الضرورية لحسن سير المصلحة؛

3-       تنظيم وتدبير الكتابات الخاصة للمسؤولين عن الوحدات الإدارية المختلفة؛

4-       القيام بمهام استقبال وإرشاد وتوجيه المرتفقين؛

5-      تقديم المساعدة والدعم التقني للمسؤولين عن المصالح الإدارية.

6-      تنفيذ الأعمال والمهام الموكولة للمصالح المعينين بها.
         ولكن الجميع  تفاجأ  بصدور المرسوم   النهائي   رقم 978.13 بتاريخ 10 فبراير 2013  بالجريدة الرسمية عدد 6159 بتاريخ 10 يونيو 2013  يتضمن مهاما كثيرة ومتشعبة وأعباء جديدة لا تعد ولا تحصى  أضيفت إلى المهام التي  كانوا يزاولونها في  في إطارهم القديم كأعوان والتي   توزعت بين :

7-   الخدمات الإدارية  . 

8-   الحراسة .

9-    التنظيف والصيانة البستنة .

10-     الطبخ والإطعام  بالداخليات والمطاعم المدرسية.

11-    السياقة  .

          وقد أعقبت هذا المرسوم  الرسالة الوزارية رقم 3-4638  بتاريخ 5 يوليوز 2013 التي تحث فيها وزارة التربية الوطنية مصالحها المركزية والخارجية  على تنفيذ  مقتضياته ،

       فإذا كان هذا المرسوم  إعترا ف بالخدمات الجليلة التي قدمتها هذه الفئة للمدرسة العمومية ،  إذ  تحملها للمسؤولية نادرا ما نسمع عن سرقات المؤسسات التعليمية ونادرا ما تبقى مرافقها بدون نظافة لقد كانوا عنوانا للإحساس بالمسؤولية وهو ما قل نظيره اليوم بل ومنهم من كان العقل المدبر لمؤسسة برمتها بمواردها المادية والبشرية  ، وكانت مهامهم لا تعد ولا تحصى     و إن افتخارنا واعتزازنا  بتسوية وضعيتهم لا يوازيه إلا  أسفنا  على  افتقاد  جديتهم وتضحياتهم . فإنه يتعين عليها /الوزارة  الإسراع   بالاستجابة لباقي  لمطالب هذه الفئة  بتصحيح هذا المرسوم الذي أضاف أعباء ثقيلة إلى مهامهم التي يزاولونها ،  مع الأخذ بعين الاعتبار  تخصصاتهم ومؤهلاتهم وشهاداتهم  ، والزيادة في أجورهم بما يتلاءم مع ثقل وخطورة مهامهم .

       وللتاريخ فإن تغيير إطار الأعوان  إلى مساعدين تقننين ترك فراغا مهولا على مستوى الخدمات بمؤسسات التربية والتكوين  لم يستطع التدبير المفوض ملأه  بسبب عدم التزام الشركات  المتعاقد معها باحترام دفتر التحملات.

         لذلك فانه  كان يتعين في اعتقادي الرفع من الأجور الهزيلة للمساعدين التقنيين و توظيف أعوان جدد تابعين لوزارة التربية الوطنية  للقيام بمهام الحراسة والنظافة وما إلى ذلك من المهام بحوافز مادية أو إعادة النظر في دفاتر التحملات الخاصة بالتدبير المفوض وفرض شروط دقيقة في اختيار عناصر الأمن المدرسي ،أو تفويض هذه المهمة للمؤسسات  التعليمية من خلال  مجلس تدبير أو من خلال إعادة النظر في دليل المساطر الخاص بجمعية مدرسة النجاح. لان الوضعية الحالية لا تبشر بخير بسبب  :

1-      عدم توصل المؤسسات بدفتر التحملات التي تحدد المهام الموكولة لأعوان الحراسة والنظافة وساعات عملهم وراحتهم وعطلهم .

2-       طبيعة بعض الأشخاص المكلفين بالحراسة والذين يربطون علاقات مشبوهة مع التلاميذ والتلميذات بما في ذلك التحرش وترويج السجائر والمخدرات او الذين يتركون عملهم دون سابق اشعار سواء بالليل او بالنهار .

3-      عدم وضوح طبيعة العلاقة الإدارية بين رئيس المؤسسة  وعمال هذه الشركات و عدم توفر إدارة المؤسسات التعليمية على أي وثيقة رسمية  تحدد هذه العلاقة .

4-       عمال وعاملات النظافة  يعتبرون أنفسهم خارج المنظومة التربوية وبالتالي فهم غير معنيين بما يقع داخل المؤسسة ويعتبرون هذا العمل مجرد محطة في انتظار الأفضل ، ولا سلطة معنوية لأي أحد عليهم .

5-      غياب مسؤولين  معروفين  جهويا وإقليميا مخاطبين لرؤساء المؤسسات في هذا الشأن  .

6-       عدم وضوح حدود مسؤولية الشركة المفوض لها  في حالة تعرض المؤسسة للسرقة  او اتلاف ممتلكاتها التي تكون في عهدة حارس الامن .

7-         تورط  بعض  رؤساء المؤسسات في علاقات مشبوهة مع أصحاب هذه الشركات ومع بعض عمال وعاملات النظافة والحراسة  (والفاهم افهم) .

               لهذه الاعتبارات وغيرها فإن عملية تفويض الحراسة والنظافة إلى الخواص فاشلة  ويتعين  –في

      اعتقادي – لمعالجة هذه الوضعية  :

1-    التحديد الدقيق لمسؤولية كل من الأكاديمية والنيابة والمؤسسة والشركة المفوض لها والعمال والعاملات .

2-      تحديد معايير واضحة لاختيار أعوان الحراسة والنظافة  مع الأخذ بعين الاعتبار أراء رئيس المؤسسة .

3-      تنظيم دورات تدريبية  لحراس الأمن حول كيفية التعامل مع التلاميذ ومع الموظفين ومع زوا ر المرفق المدرسي .

4-      مراقبة   وتتبع أداء  حراس الأمن وأعوان النظافة  وأخذ أراء رؤساء المؤسسات بعين الاعتبار .

5-   عدم إقحام المديرين في أجورهم أو  تكليفهم بتسليمها لهم  لما يسببه ذلك من إحراج للمتعففين منهم .لأنه يشاع ( رغم

       أنه لم يتسن التأكد من هذه صحة  هذه الإشاعة)، أن بعض المديرين يتواطؤون مع هذه الشركات ويصرحون بعدد معين من العمال  والعاملات في حين  أن العدد الذي يشتغل في الواقع أقل من ذلك  ، فيما تذهب أجرة الباقين إلى جيوبهم  ، كما أن بعض العمال والعاملات محسوبون على أكثر من مؤسسة .

 

      وختاما فإن  تجربة  التدبير المفوض لم تعط الإضافة المرجوة منها  في قطاع التعليم نظرا لخصوصياته  وهو ما يحتم على المسؤولين وضع آليات تدبيرية واضحة لتجاوز النقائص التي أشرت إلى بعضها أعلاه .

 

ذ.مولاي نصر الله البوعيشي







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- marginalisation des directeurs

réforme impossible

OUI ça existe mais les chefs des établissement proposent parfois de remplacer un agent de sécurité qui n'est pas apte mais personne ne les écoute,personne ne prend leur avis et c'est pourquoi tout va bien ! ! ! ! ! !comme vs le dites

في 10 مارس 2014 الساعة 12 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- البديل

ملاحظ

هل كل المساعدين التقنيين مؤهلين للقيام بما نص عليه في مسودةالمرسوم ؟إذا كان الامر كذلك فالبديل الحقيقي هو :
1 )إخضاع المساعدين التقنيين المؤهلين للعمل الاداري لدورات تدريب وتكوين في الاعمال الادارية التي أضحت من دون تقنيين فعلا ، متخصصين من قبيل :
محضري المختبرات العلمية
القييمين على المكتبة المدرسية.
البستنة ...
والذين لاتتوفر فيهم مؤهلات للتكوين فعلينا استثمار تجربتهم للقيام: بتنظيم عمال الشركات المتعاقدة ومساعدة السيد المقتصد في مراقبة انجازاتهم
تكوين هؤلاء المستخدمين في مجال العلاقات مع التلاميذ الأساتذة ....

في 10 مارس 2014 الساعة 57 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الداء القديم الجديد

med.bouq

هو موضوع خطر ببالي هذا الأسبوع،بعد أن ذاق أعوان الشركة المكلفون بالحراسة والنظافة بالمؤسسة التي أشرف على تسيرها ماليا وماديا، مرارة انتظار أجورهم لمدة ثلاثة أشهر.لقد أصبحت النيابات والأكاديميات مدافعا شرسا على الشركات المفوض لها هذه الخدمات،ومحافظا أمينا على مصالحها.كل شيء غامض،وفي الغموض تتكاثر وتتناسل أساليب اللعب بالمصالح.الأكاديميات تتعامل مع المؤسسات وكأن مسؤوليها قاصرون،لايعرفون قواعد التدبير ولا التسيير.تخيلوا أن مؤسسة بها أكثر من 20 حجرة دراسية،ومرافق أخرى متعددة، تنظف لمدة ثلاثة أشهر ب 1 لتر من جافيل وصابون ومعطر وشطابتين وكراطتين و...نزر قليل من مواد أخرى.كل ذلك منصوص عليه في عقد الصفقة ويقبل به مسؤولوا النيابة.إنها السفاهة في التقدير.

في 10 مارس 2014 الساعة 45 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- لا للحكرة

أستاذ

أتفق تماما معك و تمنيت أن يفعل ما كتبته في هذا التقرير لأنني عانيت لوحدي ضد مدير كان يتعسف على حراس أمن مؤسساتنا بسب والقدف والحكرة لكن الله انتقم منه بدعوة خالصة منهم و لا يسعني إلا ان أشكرك

في 10 مارس 2014 الساعة 01 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- خلل المنضومة

موحى أملال

الحنين الى نظام التدبير الذاتي للخدمات من داخل المؤسسات ، بواسطة الاعوان والمساعدين ، مشروع ومقبول بالنظر للوضع الراهن . لكن لا ننسى ان تحسن وضعية الاعوان المادية ، وتغيير اطارهم ، جعلهم يتملصون من مهامهم التقليدية ،وتتوقون للمكاتب والكراسي ، بل اكثر من ذلك ، فالذين لا يتوفرون منهم على اي مؤهل ، تحولوا لاشباح ، بدون مهام ...
توظيف اعوان جدد ، لن يغير في الامر شيءا ، ما هو الا اعادة انتاج الوضعياتالسابقة ، ترقية ، تغيير الاطار ، الى تقنيين بدون مساعدين ولبما مهندسين ، ثم العزوف عن العمل ،
انه احد تجليات الازمة الشاملة للمنضومة التعليمية ،
رد الاعتبار ، للمؤسسة التعليمية،رهين بإعادة النظر في جميع الادور ، وعلى كل المستويات .
عندما ستتحول مؤسساتنا التعليمية الى خلايا للنحل مفعمة بالجد والنشاط كل يقوم بالمهام المنوطة به وعلى أحسن وجه ، من مدير ، مرورا بالاستاذ ، العون ، الاداري ، التلميذ ، بالاب والوالي ، المفتش ، الحارس العام ، المستشار في التوجيه......
عندما ينتفي من منضومتا ، تنصبيب الاشخاص في غير اماكنهم ، وتكريم الذين لايستحقون ، وترقية المستهترين والمخلين بالواجب ، واحالةالمنقطعين عن العمل للتقاعد بنسبة 2.5% جزاءا لهم على ماصنعوا ...
ستستقيم الامور.... والى ذلك الحين الله يكون في عوننا جميعا ...

في 10 مارس 2014 الساعة 36 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- خطأ

حسين

لا يتعلق الأمر بالتدبير المفوض بل بالصفقات العمومية

في 11 مارس 2014 الساعة 21 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- وحشية التدبير

عبد العزيز هشادي

اصبح المغرب يعيش حاليا وحشية في تدبير شؤون الادارة والتربية وحشية في السهول وليس في الغاب لأن الغابة فيها أشجار يمكن أن تحمي الفريس من عدة ظروف وفي عدة ظروف مختلفة أما غابة هذه الادارة فلا مؤى لها لأن الظلم والجور أصبح على مرء العين و يتجلى في أن الفئة الصغيرة من أطر وزارة التعليم يعملون كثيرا ويتقاضون أجور قليلة في حين الأطر الكبرى انطلافا من المدرسين الى الاطر المشتركة وغير المشتركة يقومون بعمل قليل وقد يكلفون الأطر الصغيرة القيام بها و .....0..

في 25 مارس 2014 الساعة 47 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

صفر هدر مدرسي في أفق 2030، هل دخل المغرب مرحلة جديدة في تدبير الانقطاع عن الدراسة؟


'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات