تحت شعار "التزام نضالي آخر لرفض الغطرسة ولتجاهل والتضييق على الحريات النقابية"، قام المكتب الإقليمي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمكناس بوقفة احتجاجية يوم الجمعة 25 أبريل 2014 أما الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وهي بالمناسبة الوقفة الثالثة في أقل من شهر كان آخرها الوقفة الاحتجاجية الثانية التي خاضها المكتب الإقليمي بمعية مكاتبه المحلية يوم الجمعة 28 مارس 2014 أمام الأكاديمية (بعد الوقفة الأولى التي كانت يوم الأربعاء 19 مارس 2014 في إطار استئناف نضاله من أجل معرفة مصير ومآل ملف ثانوية علال الفاسي)، والتي عبر من خلالها مناضلو الجامعة عن إصرارهم على النضال المدروس وفق استراتيجية نضالية مسؤولة، في أفق ثَنْي الإدارة الجهوية على تعاملها المرفوض مع النقابة، ودعوتها إلى التحلي بالتواصل الحقيقي واللازم بعيدا عن واقع الحال الحالي، ورفضا واستنكارا لمنطق "برودة الدم" التي تدعيها الإدارة الجهوية الجديدة "في تعاطيها مع نضالات المكتب الإقليمي لجامعتنا الذي يسعى إلى صون علاقة "شراكة حقيقية" مبنية على التعاطي الجاد والمسؤول مع نضالات الشغيلة ونضالات منظمتنا" كما جاء في نسخة البيان الذي توصلنا بنسخة منه.
كلمة ذ عبد الحي جليلي نائب الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بمكناس شددت على أهمية تطبيق القانون، واستنكرت تعاطي الإدارة الجهوية الجديدة مع نضالات الشغيلة، واختفائها خلف منطق الاستخفاف وادعاء برودة الدم في التعاطي مع النقابة كشريك حقيقي والتضييق على الحرية النقابية، داعيا في الوقت ذاته –يضيف المسؤول النقابي- الإدارة الجهوية إلى التحلي بالتعقل اللازم والحكمة الضرورية لنزع فتيل التوتر، معربا استعداد نقابته الاستمرار في النضال حتى تصحيح العلاقة وتطبيق القانون.
ورددت بالمناسبة شعارات أكدت على الاستمرار في النضال، وحملت إدارة الأكاديمية الجهوية مسؤولية ما سيؤول إليه الوضع في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، والتمسك بالاستراتيجية النضالية فضحا للعلب السوداء، وصونا لمبدأ التواصل الحقيقي.
المراسل

