إلى السيد مدير تحرير جريدة المساء
وبعد ، فإشارة إلى ما نشر بجريدتكم بتاريخ 01/04/2014 العدد 8740 الصفحة " 03 " تحت عنوان : " الإدارة تتحدث عن شهادات طبية وحالة شطب على صاحبها / جدل حول " الأساتذة الأشباح " في مدارس نيابة إفران"، وطبقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 178-58-1 الصادر بتاريخ 03 جمادى الأولى الموافق ل15 نونبر 1958 المنظم لقانون الصحافة بالمغرب ، كما تم تغييره وتتميمه ، وبالأخص منه الفصل 25 و26 المتعلق بحق الرد ، يشرفني أن أطلب منكم نشر بيان حقيقة التالي:
جاء في المقال الصحفي المشار اليه أعلاه أن نيابة إفران تعرف حالة توتر، وهي حالة لا توجد إلا في مخيلة كاتب المقال ، كما أن ظاهرة الأشباح التي ذكرها ، لا أساس لها من الصحة ، ولا وجود لحالة من هذا القبيل بتاتا بهذه النيابة ، وربما وقع لكاتب المقال خلط في مفهوم كلمة " أشباح " إذ أن الشبح في الحقيقة لا يرى ، ويقوم بأية وظيفة ، وربما يقصد كاتب المقال بذلك الأساتذة الذين هم في وضعية ّ" فائض" ، فهؤلاء ليسوا بأشباح ، إذا علمنا أنه يتم تكليفهم لسد الخصاص وتعويض حالات الرخص وفق القوانين المعمول بها والتي تحددها المذكرة الوزارية رقم 97 .
والنقابات التعليمية الخمسة الأكثر تمثيلية بالإقليم ، ليس غافلة عن ذلك ، وهي تتبع باستمرار وضعية الموارد البشرية في تواصل تام مع مصالح النيابة الإقليمية ، وآخر اجتماع معها كان يومي 09 و 10 أبريل الحالي ولم تكن هناك أية إشارة الى ما جاء في المقال الصحفي الذي نعتبره افتراء وكذب يراد منه الإساءة الى سمعة هذه النيابة وحسن تدبيرها ، واعتمادها أسلوب الحوار والشفافية والوضوح في علاقتها مع الفرقاء الاجتماعيين على حد سواء .
تاريخ النشر
27/04/2014