في إطار تنفيذ برنامج العمل الإقليمي حول مجال إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم لنيابة مولاي رشيد سيدي عثمان، نظم الفريق الإقليمي لبرامج جيني بتنسيق مع السادة المفتشين التربويين بالنيابة، ورشة للتقاسم والتعميق والتصويب حول إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال والموارد الرقمية في الممارسات التربوية، وذلك بوم الاربعاء 14 ماي 2014، بالمركب التربوي ابي العلاء المعري. انطلقت ورشة للتقاسم والتعميق والتصويب بحضور السيدة نائبة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والسادة المفشين التربويين ومدرسات ومدرسي المواد المستهدفة (40). واستهلت بتقديم وضعيات إدماجيه نموذجية بمشاركة فرق من التلميذات والتلاميذ، حيث خصص لكل مادة حيز زمني مدته 15 دقيقة. وعقب هذه التجارب تناولت السيدة النائبة الكلمة للحديث عن السياق العام المؤطر للبرامج المركزية والجهوية والاقليمية لتعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وخصوصا ما يتعلق بتوفير مقومات إنجاح إدماج المضامين الرقمية في بناء التعلمات وتحسين أثره على الجودة، منوهة في هذا الصدد بمجهودات هيئة التأطير والمراقبة التربوية وهيئة التدريس، والفريق الإقليمي المكون من الوحدة الاقليمية لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمكونين الإقليميين والأساتذة المسهلين.
في الفترة الثانية من الورشة أطر السادة المفتشون نقاشا موسعا متفاعلا مع التجارب المقدمة للتقاسم ومضامين السيناريوهات البيداغوجية الموظفة خلالها، وركز أساتذة وأستاذات المواد المستهدفة في مداخلاتهم على جوانب ترتبط بمستويات ودرجات الادماج، وبمعيقاته واستراتيجيات تدليلها، وكذا بالخصوصيات الديداكتيكية لكل مادة دراسية، وبوفرة وملاءمة الموارد والمضامين الرقمية، وبعلاقة أولوية التجارب المخبرية على المحاكاة والتجارب باستعمال الحاسوب (EXAO).
كما تخللت النقاش أفكار ومقترحات سجلها الفريق الإقليمي لتطوير ولتوسيع تقاسم التجارب بين مختلف المواد والأساتذة والمؤسسات التعليمية.