نظمت جمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بدادس يوم السبت 17 ماي 2014 ألمبياد اللغة الإنجليزية بشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لتنغير و عمالة إقليم تنغير و المجلس البلدي لبومالن دادس وكذا المجلس البلدي لقلعة مكونة ، وذلك بمشاركة مجموعة من المؤسسات التعليمية من منطقة دادس:
الثانوية التأهيلية بومالن دادس
الثانوية التأهيلية سيدي بويحي - خميس دادس
الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي - خميس دادس
الثانوية التأهيلية الورود - قلعة مكونة
ومؤسسة أبي ذر الغفاري من تنغير كضيف شرف في المسابقة. افتتحت المسابقة بسورة الفاتحة، تطرق بعدها منشط المسابقة الأستاذ امحمد بواركالن الى الترحيب بالفرق المشاركة. شرح بعدها شروط وقواعد المسابقة. انطلقت المسابقة على الساعة الثالثة بعد الزوال في أجواء حماسية تنافسية بين الفرق المشاركة. تبارى المشاركون في المرحلة الاولى في موضوع الثقافة العامة في جولته الأولى ثم انتقلت المنافسة في اطوارها الى مفردات اللغة وقواعدها النحوية ليتم بعدها الانتقال الى المرحلة الثانية حيث خاض المشاركون الجولات الثانية في الثقافة العامة والمفردات والقواعد. تمخض عن هذه الجولات نتائج جد متقاربة ان دلت عن شيء فهي تدل على علو كعب الفرق المشاركة في هذه اللغة الحية. انتقلت اطوار المنافسة الى الجانب السماعي حيث تبارى المشاركون في الاستماع الى اغنية " Right here waiting by Richard Marx والإجابة عن الأسئلة المرفقة لها ونتج عنها كذلك تقارب في النتائج. انتقلت المنافسة بعدها الى محورها الأخير في فن القاء الخطاب SPEAKING الذي تمخض عنه تعادل بين كل من مجموعة بومالن دادس و سيدي بويحي و أبي ذر الغفاري حيث تم اللجوء الى أسئلة أخرى للحسم في النتائج، وقد افرزت المسابقة عن:
المرتية الأولى: الثانوية التأهيلية سيدي بويحي - خميس دادس
المرتبة الثانية: الثانوية التأهيلية بومالن دادس
المرتبة الثالثة: الثانوية التأهيلية أبي ذر الغفاري - تنغير
المرتبة الرابعة: الثانوية التأهيليةعبد الكريم الخطابي - خميس دادس
المرتبة الخامسة: الثانوية التأهيلية الورود - قلعة مكونة
وقد حصلت الفرق الثلاثة الأولى على جوائز قيمة ( لوحات الكترونية – الات التصوير ) كما نالت الفرق الأخرى جوائز تحفيزية تضم معاجم عربية ، فرنسية و انجليزية.
اختتمت المسابقة بكلمة رئيس الجمعية السيد خالد الدريوش والتي أشار فيها الى ضرورة النهوض بمادة اللغة الإنجليزية في الإقليم عبر مثل هذه التظاهرات الثقافية لفتح المجال للتلاميذ لممارستها والاقبال عليها.

