من الاستادة بيروك زهرة
ر.ت: 978-417
مقر العمل: مدرسة النجاح أكادير
نيابة أكادير إداوتنان
تاريخ التوظيف : 16/9/1982
إلى السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني
- الموضوع : تظلم
سلام تام بوجود مولانا الامام المؤيد بالله
سيدي المحترم،
يؤسفني بل يؤلمني أن اتقدم اليكم بتظلمي هذا لعلني أجد انصافا مفقوداً وعدلا مداسا من طرف إدارتكم المعنية ، وقد سبق أن تقدمت بعدة شكايات وتظلمات ضد إدارة المؤسسة وخروقاتها المستمرة لي،إلى السيد مدير الأكاديمية و إلى السيد النائب الاقليمي لوزارتكم و منذ ثلاث سنوات و أنا انتظر الرد دون جدوى "أذن من طين و أذن من عجين" وقد تجلى ذلك من خلال زياراتي المتتالية لمصالح وزارتكم" خابت فيها أمالي و رصدت الأبواب فيها وجهي بردود الاستخفاف و ألاستهتار بكرامتي
فكيف تفسيرون وثيقة "الانتقال من أجل مصلحة" و التي حسب مرسوم قانوني تخول للموظف الإحتفاظ بجميع مستحقاته الادارية بمافيها نقط الاستقرار فقد فوجئت بتقليص نقطي : من 104 إلى 64 ولما استفسرت السيد مدير المؤسسة أجابني : "إنه القانون" "نحن نطبق القانون ونعمل دائماً في السليم " !؟
فبعد مكيدة سعى جاهدا ليعلنني فائضة في شهر ابريل 2012 مما نتج عن "تكليف" إلى مدرسةٍ بعيدة عن سكناي، لأغادر القسم الذي مافتئ السيد المدير يهددني ويدبر كل الحيل ليحقق رغباته الانتقامية . التحقت بالمنصب الجديد وامتتلث لاوامر ادارتكم الموقرة وقانونها تاركة ورائي متعلمين ابرياء ذنبهم الوحيد هو أن استاذتهم هي بيروك زهرة.
بعد عقوبات التكليف استأنفت عملي من جديد يوم 4 شتنبر 2013 لأفاجأ بتسليم وثيقة المثول أمام المجلس التأديبي يوم 30/9/2013 رغم أنا الإدارة توصلت بها يوم 19/9/2013 مما جعلني أشك في من وراء هذا التدبير و هذا الاجراء الإداري فقمت بعدها بطلب التأجيل لاتمكن من إعداد دفاعي وشهود فأجل المجلس إلى :29/10/2013
فمنذ ذلك الحين إلى حد كتابة هذه السطور لم اتوصل بأي قرار نتج عن هذا المجلس الملفق
لذلك كله ولما سبق، بحثت لديكم سيدي، عن الانصاف الذي عجزت جهات أخرى توجهت إليها عن تسوية الوضعية ، والأن أملي فيكم كبير أن تعيدوا لي الاعتبار أمام تعسفات الإدارة المتعمدة والمتلاحقة .
كما انه لا يفوتني أن اطلب من سيادتكم النظر والحسم في ملفي الشكايات والتظلمات المحررة منذ مايقارب 3 سنوات ولا مجيب
و أخيراً سيدي الوزير في إنتظار انصافي والتحقق والبحث في النازلة تقبلوا فائق التقدير والاحترام.
الاستاذة بيروك زهرة