على إثر الاعتداء الهمجي الذي تعرض له الأستاذ محمد باسا من طرف أحد التلاميذ، نفذ أطر هيئة التدريس بالثانوية اليوم (الأربعاء 12 نونبر 2014 ) على الساعة العاشرة صباحا وعلى الساعة الرابعة مساء، ولمدة ساعة واحدة، وقفة تضامنية، عبروا من خلالها عن تضامنهم المبدئي والمطلق معه إثر تعرضه للتهديد داخل المؤسسة وللاعتداء البدني خارجها، وعن استنكارهم الشديد لما يتعرض له أساتذة الثانوية من اعتداءات متكررة معتبرين ذات الاعتداء موجها ضد كل أفراد الأسرة التعليمية بالمؤسسة، ومؤشرا خطيرا على تردي الشروط الموضوعية التي يعمل بها العاملون بهذه المؤسسة خصوصا في ظل الاكتظاظ غير المسبوق الذي تعرفه. كما ناقشوا أيضا مجموعة من المشاكل التي واكبت الدخول المدرسي الحالي وعلى ضوئها تم تحديد النقط المطلبية المستعجلة التالية:
1- عقد المجلس التأديبي في حق التلميذ المعتدي بشكل مستعجل.
2- وضع حد لتسجيل الوافدين على المؤسسة في إطار إعادة التمدرس خصوصا في ظل الاكتظاظ الغير المسبوق المسجل والنقص المهول في الأطر التربوية والإدارية والتجهيزات والوسائل التعليمية والفضاءات الجذابة، الشيء الذي يساهم في تنامي مشاعر العداء تجاه المؤسسة وتجاه العاملين بها.
3- تفعيل بنود القانون الداخلي للمؤسسة.
4- مطالبة المسؤولين محليا بتفعيل الدورية المشتركة بين وزارتي التربية الوطنية والتكوين المهني من جهة ووزارة الداخلية من جهة ثانية لضمان أمن وسلامة التلاميذ والعاملين بالمؤسسات التعليمية خلال ساعات الدخول والخروج وتطهير محيطها من الغرباء الذين يتحرشون بالتلميذات وينشرون الفوضى أمام باب المؤسسة والقيام بالإجراءات القانونية اللازمة عند حدوث مثل هذه الاعتداءات.
وفي الأخير أجمع الأساتذة عن استعدادهم للدفاع عن كرامة نساء ورجال التعليم وعن حرمة المؤسسة التعليمية وعزمهم على خوض جميع الأشكال النضالية المشروعة إلى حين تحقيق النقط المطلبية بشكل يضمن الجو الملائم والآمن للاشتغال بداخل المؤسسة و في محيطها.
عن أطر هيئة التدريس
المرجو النقر أسفله للتحميل:
